باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

انهيار الأنظمة الفاشستية من وراء البحار .. بقلم: محمود على حقار

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

مدخل
(اذا تحدثت مع شخص قبل عشرون عامآ وقلت له بإن هناك أنظمة سوف تسقط من وراء البحار ،،، سوف يشكك فى قدرتك العقلية على الفور ،،، اذآ لنرى ماذا حدث؟؟)

يشهد هذا العصر تطورات على   كافة مناحى الحياة، حيث سادت  العولمة ، مكان الجغرافيا، وتغيرت الاشياء من حيث كانت ، وأصبح عالم اليوم أكثر ديناميكية من قبل ، كل هذا ناتج بمنتوج فكرى ، من قبل البشر والتى تمثلت فى الابتكار ، والاختراع ، ودخلت التكنولوجيا ، كل مناحى الحياة ، والتى كانت محصورة فى الجوانب ، الأكاديمية فقط ، لا نتاج وتطوير البحوث ، وبعدها اصبح، يتطور بين الفينة، والأخرى .
واذا مانظرنا  الى التقدم الهائل ، من هذه الثورة ، المعلوماتية ، وخاصتآ ، من الضفة الأخرى ، نجدها قد أخذت ، منحى آخر ، وخاصتآ فى الجوانب الجيوبوليتيكية ، وراينا كيف شهد العالم ، إنهيار انظمه قمعية ، ديكتاتورية، فاشستية ، أتت بالدبابات المجنزرة ، وقوة السلاح، للإطاحة بإنظمة أخرى ، وسيطرت على مقاليد الحكم، لعدة عقود ، لكن الملاحظ ان معظم هذه الأنظمة ، الفاشيستية، كانت تسبح عكس التيار ، ففى الوقت الذى يتحدث الناس عن الثورآت المعلوماتية ، والتدفق الهائل من المعلومات ، نجد هؤلاء الديكتاتوريين ، يدرسون كتب القرن الحادى عشر، هذا إذا سلمنا بإنهم انصاف متعلمين ، أو أشباه متعلمين ،ولايعون بما يجرى من حولهم ، من تقدم ، وتطور ، لان ليس لديهم الوقت الكافى الذى يجعلهم ، من متابعة الأحداث ،.
فهمهم الاول ، كيف تتنهب الثروات ، داخل الدولة ، وكيف تقمع التظاهرات ، وكيف يسجن المعارضين السياسيين ، وكيف يحجر على الرآى العام ، وكيف يفصل النشطاء السياسيين من وظائفهم ، وتهجيرهم قصرآ، إلى المنافى البعيدة ، وتشريدهم بين الدول ، حتى تصبح الدولة بوليسية ، بإمتياز وتصبح سجن كبير لكل صاحب كلمة ورأى ، ولكن سقط عن وعيهم الجمعىى ،ان لكل صاحب كلمة حرة أن يقاوم ولو حتى من منفاه فى أقاصى الدنيا البعيدة ، فكانت الوسيلة المثلى هى أن يتجه الناس إلىsocial Mediaedia ، وسائل التواصل الاجتماعى ، لتوصيل رسائلهم ، حيث لارقيب ، وحجر لأى رأى داخل هذا العالم ، وأصبح الحكام ومن شايعهم ، فى شبه أمية تكنولوجية ، وفى ذات الوقت ، كان الاحرار ، الذين يؤمنون بالتداول السلمى للسلطة ، ودعاة الديمقراطية ، يتشكلون ، فى مجموعات إسفيرية ، تطرح مواضيع فكرية ، وثقافية ، وسياسية ، من أجل الإطاحة بهذه الأنظمة القمعية ، خاصتآ بعد انفتاح العالم ، على كل شئ ، ولم يعد هناك مايسمى (سرى للغاية) وأصبح العالم يراقب كل شئ ، وأصبح التوثيق، لكل مايحدث من مجازر ، وقتل ، وتعذيب يوثق خلال ثوان معدودات ، ومن ثم يراها العالم أجمع ، من وراء البحار ، فى الوقت الذى تنفق هذه الدول المليارات لشراء السلاح ، حتى تقمع اى ثورة عسكرية، من خلف الحدود ، ولكن فات عليهم أن التغير بقوة السلاح قد أصبح من الماضى ، (The past) وهناك طرق اكثر حداثة ، وأقل تكلفة للتغيير ، وهى المنصات الإسفيرية والتى استطاعت أن تذيح انظمه ،بكامل جبروتها وعتادها،  وتنفق على ميزانياتها قرابة 70% أو 60% للدفاع ، والأمن ، والداخلية ، فكانت الإطاحة بهذه الأنظمةصادمة جدآ ،لكل الديكتاتوريين فى العالم ، لأنهم فى البدء إستهانوا بها ، واعتبروها تحريضات إسفيرية وكان فى مخيلتهم لا يمكن لاناس يجلسون وراء حاسب ، آلى ،أو ( Smart phone) أن يذيحوا أنظمة بكل هذا العتاد ، من قوى ، وجيش ومخابرات .
فيا صديقى أؤكد لك أن هؤلاء الطغاة يعيشون خارج سياق التاريخ ، لايرون أن العالم قد  أصبح عبارة عن قرية صغيرة جدآ ، إلى أن أتت الفاجعة ، بدايتآ بالشرق الاوسط ، حيث كان صناع التغيير بالداخل والخارج ، ولكن الخارج ساهم بفعالية أكبر فى توجيه تلك المظاهرات ، وتوزيع البيانات ، الثورية ، على الشبكة العنكبوتية ، وخاصتآ عند انقطاع الانترنت داخل الدولة ،وايصال مايحدث بالداخل الى كل مراكز صناع القرار فى العالم ،
 وكانت شرارة الانطلاق  ، بتونس بن على ، أو تونس الخضراء كما يطلق عليها ، وراينا كيف انتحر البوعذيذى ، صاحب أجرة النقل ، التى يسترزق منها ، وهو يستفذ من شرطة البلدية ، التى تعودت على أن تحصل على الاتاوات خارج القانون ،  وكانت شرارة انطلاق الثورة التونسية إلى أن قال الرئيس التونسى بن على (فهمتكم ) وهو يرتجف صاغرآ على ملك لم يحافظ عليه كالرجال ، وهرب بطائرته ، إلى أقرب الحلفاء وهم الفرنسيين ، ورفضوا استقباله ، بل ذهب إلى عدة دول ، وتم رفض استقباله ، إلى ان حط به الرحال إلى المملكة العربية السعودية والتى استقبلته  لدواع إنسانية ، وخوفآ من سقوط طائرته ، فى إحدى المحيطات ، بعد أن نفذ ، وقود هذه الطائرة ، ومن المعلوم أن تونس فى عهد بن على كانت تدعوكل وزراء الداخلية العرب لإجتماعات سنوية ، وحينما نتحدث عن وزراء الداخلية العرب ، نتحدث عن الجلاديين ، البارعين فى فنون التعذيب ، والقتل ، خارج نطاق القانون ، وكانت تونس عبارة عن ملتقى  لوزراء الداخلية العرب المجرمين ،وهى بمثابة المرجعية الأساسية لهم ، أو أن شئت، المنظر الرئيسى لفنون التعذيب ، وكيفية حماية تلك الأنظمة ، من المعارضين الذين يتحدثون عن الفساد، والإنتقال السلمى للسلطة بعد عدة عقود، من الحكم ، الا أن رياح التغيير ، أتت بما لا يشتهى نظام بن على ، ولاشماته لميت ، رحمه اللّه.
وكانت الشرارة الثانية الإطاحة بفرعون مصر  محمد حسنى مبارك الذى حكم مصر قرابة الثلاثة عقود، الذى مافتأوقال هؤلاء عطالة ، ولا يستطيعون إذاحته. إلى أن ذهب إلى مزبلة التاريخ ، غير مأسوفآ عليه ، فى ثورة يناير المجيدة ، حيث لعبت الطيور المهاجرة ، من وراء البحار بفعالية كبيرة جدآ ، لأنهم الأكثر ايلآمآ وتضررآ  من هذا النظام .
نواصل
محمود على حقار

haggar42@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ياسر العطا… الاعتراف بالدم فضيلة
كاريكاتير
2024-12-18
منبر الرأي
مذبحة (قياسية) عصيّة على النسيان..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
مقتل 5 أشخاص وأكثر من 25 آخرين عالقين تحت الأنقاض في انهيار منجم بالبحر الأحمر
الطيب مصطفى
الجنوب ومسخرة التخطيط الإستراتيجي!! .. بقلم: الطيب مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دعونا نفكر في مرحلة ما بعد الإنقاذ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في كتاب “أحاديث برلينية” للكاتب الدكتور حامد فضل الله .. بقلم: أ‌. د. كاظم حبيب، برلين – ألمانيا

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

البنية التحتية اللازمة لتحريك قاطرة التنمية السودانية (من وحي التجربة الاثيوبية) .. بقلم: م/ شريف محمد شريف علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبارك أردول..ومحاولات مضحكة لقلب الحقائق .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss