باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

انه زمان الانحطاط والافلاس .. فمتى الخلاص ؟؟. … بقلم: خضرعطا المنان

اخر تحديث: 18 ديسمبر, 2010 7:48 صباحًا
شارك

khidir2008@hotmail.com

هذه الفتاة المسكينة التي تم جلدها بهذه الصورة المهينة والتي تعكس مدى انحطاط من نفذوه ومن أمروا به .. جسدت – دون شك – واقعا لن يكون حتما منفصلا عما حل بذلك الوطن الذي أخرجه النظام الاسلاموي عن دائرة التاريخ والفعل في محيطيه الاقليمي والدولي .
وحتى لو افترضنا جدلا ووفقا لما يقول أهل النظام – ولا أحد يصدق ما يقولون يوما – ان هذه الفتاة هي بالفعل بكل تلك الصفات والنعوت وبكل ذلك السوء فهل يمكن ان يكون ذلك مبررا لما جرى بحقها وفقا لشرع الله ؟؟.

ومنذ متى كانت عقوبة الشريعة تطبق بهذه الطريقة ( الشوارعية ) المقيتة ؟؟.

ومنذ متى كانت الشريعة الاسلامية لا تراعي حرمة ولا أخلاقا ولا سترا ؟؟.

ولكن – رغم كل ما جرى وما طرح من تساؤلات ملأت الآفاق – يبقى السؤال الأكثر أهمية وأول ما يقفز الى ذهن المتابع عن قرب للشأن السوداني ومجريات الأحداث على ساحاته على اختلاف أنواعها – لا سيما السياسية منها – وهو سؤال من شقين : –

– هل يمكن الجزم بأن هناك حقا (شريعة اسلامية ) في السودان اليوم ؟؟.

– وماهي أبرز مظاهرها التي يمكن أن تعبر عنها وتقنع المتشككين – من أمثالي – في وجودها أصلا ؟.

الواقع ان حادثة فتاة الفيديو التي تطايرت صورها عبر قارات العالم الخمس لا يمكن لها الا أن تكون جزءا من واقع غبي يجسد حال من يتولون أمرنا في بلد لا أحد يعرف الى أين يسير ولا يمكنه التكهن بشكل المستقبل الذي ينتظره .

انه افلاس فكري فضائحي وانحطاط اجتماعي مركب يجسده كل من كان له صلة بواقعة الفيديو الذي طبقت شهرته آفاق الكون وصار حديث الناس ومصدر سخرية ليس ممن قاموا بالفعلة وحدهم ولكن بكل ما هو سوداني بلدا وانسانا للأسف وهو الأمر الذي يجعل البعض منا يمشي خجولا ومنكسرا في الأسواق .. لاسيما وان اخوتنا العرب على وجه الخصوص يعتقدون ان هؤلاء القتلة المتربعون بالقوة على عرش السلطة يمثلون السودانيين قاطبة ولا يعترفون بمعارضة غابت في زحمة الأحداث وضاعت تحت الأرجل دون أن يكون لها اثر يذكر .. وذلك امر يؤسف له المرء كثيرا .. حيث ان حادثة من هذا النوع وحدها كانت كفيلة بثورة شعبية عارمة وريح صرصر عاتية تعمل على اقتلاع هذا النظام من جذوره والاطاحة بكل رموزه حتى لو كانوا مرسلين من المولى عز وجل … ولكن هيهات … هيهات .

والحال كذلك نتساءل – وهو تساؤل مشروع وحتمي وواقعي :

متى الخلاص .؟؟.

متى الخلاص من أناس لم يخافوا الله فينا ولا في بلدنا .. ولم يتورعوا يوما في ارتكاب كل موبقة تسيئ الينا جميعا واينما كنا سواء داخل سور هذا الوطن المنكوب أو خارج حدوده التي تتآكل كل يوم ؟؟.

خضرعطا المنان

Khidir2008@hotmail.com

Author

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
وخرج انقلاب مايو 1969 من رحم منصور خالد
منبر الرأي
التصوُّف السوداني بين الزُّهد والوقوف عند أبواب السلاطين .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
الأخبار
أعضاء مجلس الأمن يعربون عن قلق عميق إزاء تصاعد العنف في السودان
بيانات
حركة العدل والمساواة السودانية: قرارات رئيس الحركة
رخوبات مواقع التواصل الاجتماعي!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين إقالة د. أكرم واستقالة د. القراي، فركة كعب .. وحاجات تانية غايظاني! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

العطاء مقابل الأداء .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

كُتَّابٌ لَمْ يَجْلِسُوا القُرْفُـصاءَ حَتَّى يَقرَؤوا .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

عن تصريح وزير النفط .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss