باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

ان كفرت بوطن اسمه السودان -2- … بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2010 6:13 صباحًا
شارك

يصاب الواحد منا بالدوار ويكاد يفقد توازنه وهو يحاول اللحاق بتلك الاحداث " الجسام" التي تمور بها الساحة السياسية في السودان في الوقت الراهن .. تلك الساحة التي افرزت مادة دسمة للاعلام وسالت في " مجاريها !!" أحبار واحبار حتى يخيل للواحد منا انه يسبح في بحر من النتانة السياسية التي لافرق فيها بين حكومة ترى انها وحدها من يملك الحكمة والحقيقة ومعارضة عارية الا من خطرفات تنظيريه غوغائية لا تسمن ولا تغني من جوع .. حكومة تصر على البقاء في سدة الحكم رغم مطاردة المجتمع الدولي لرأسها الذي لم يجد سوى ان يرهن وطنا باكمله ويجعله تحت رحمته وسط جيش عرمرم من المستشارين وأصحاب الفتاوى المعلبة وفي غمرة قوانين عبثية تفتش تحت فساتين النساء كما يقول أستاذنا الحاج وراق وتحت مسميات شتى أبرزها ( شرطة أمن المجتمع او النظام العام ) رغم انه  من غير المفهوم عن أي مجتمع يتحدثون ولا أي نظام يقصدون .
حكومة ترى في نفسها انها المخلص ( بضم الميم  وتشديد اللام مع كسرها ) الوحيد ليس للسودان وشعبه فحسب وانما لامة محمد قاطبةمن جاكرتا وحتى دار البيضاء .. حكومة تحمل رسالة الهدى والنجاة من جهنم وغضب الرب لشعوب الارض قاطبة حتى من غير المسلمين .. وهي تمارس ( سياسة رزق اليوم باليوم ) ولا يهمها جنوب ينفصل او شعب يضيع او بلد يغرق .. فالامر عندها سيان .. اذ المهم ان تبقى قابضة بزمام السلطة حتى الرمق الاخير من عمر قادتها الميامين الذي لم يكتفوا بوضع البلد في مواجهة العالم كله  عبر سياسة رعناء تفتقد لابسط مقومات الدبلوماسية وقواعد التعايش مع من حولها من شعوب ودول .. ولكنهم وضعوه على طريق الانتحار البطئ والزوال الحتمي .
ومعارضة تركت شعبها في منتصف الطريق ليسير وحده دون هدى وولت هاربة ليحتمي بعض قادتها بدول الجوار حيث يطيب له المقام والعيش مع اسرته بعيدا .. وبعضها جلس للتنظير من داخل السودان يبيع كلاما في كلام .
السودان لم يعد وطنا يسع الجميع كما يجب ان يكون وكما يتشدق اهل السلطة ويتغنون رغم ابحارهم عكس التيار .. وانما اصبح السودان اليوم وطنا يترنح وتتحكم في مصيره ومصير شعبه ثلة عجزت حتى عن حماية نفسها من الانشقاق والانشطار .. ثلة من أصحاب الضمائر الخربة وتجار الدين من آكلي قوت الشعب وأمواله وبناة القصورة الفخمة ومالكي السيارات الفارهة وأصحاب الشركات الربوية الضخمة .. وذلك في بلد يعيش فيه من لايجد قوت يومه
بلد تسجل فيه كل يوم فضيحة جديدة وجريمة يندي لها الجبين خجلا بدءا بتفشي ظاهرة الجنس الثالث  بين شبانه وتشبههم بالنساء وتعاطي شاباته للحشيش وانتشار الزواج العرفي بين طالباته ومرورا بأطفال القمامة والحمل السفاح وانعطافا باغتصاب الاطفال وليس انتهاءا باغراء الشقيق او الشقيقة للتجسس ليس على الجيران والمحاسيب فحسب وانما حتى على افراد الاسرة !!.
ولكن تبقى المقاربة او المفارقة العجيبة التي حدثت مؤخرا والتي عجزت أنا – ربما مثل الكثيرين غيري – عن فهمها وما تحمله من مدعاة للضحك ( وشر البلية ما يضحك ) وهي ان قرية باحد مناطق السودان تغرق واهلها يستنجدون فيما يقرر النظام ارسال طائرات اغاثة لمنكوبي باكستان البعيدة وتشاد الجارة !!! مفارقة يعجز حتى انشتاين عن فهمها !!!.
ختاما : لا زلت عن موقفي من أنني ازداد كل يوم كفرا بهذا الوطن الذي اسمه السودان رغم ان مقالي السابق ( اني كفرت بوطن اسمه السودان ) قد جلب لي من البعض انتقادا غير مبرر ولكن كان عزائي ان عدداغير قليل أراه قد اتفق معي ورأي اني قد عبرت عنه وعما يجيش في نفسه .
لك  الله يا وطنا اراه في طريقه نحو الزوال ورعاك الله ياشعبا ينتخب من اذاقه الويل والعذاب لاكثر من عشرين عاما ولا يزال ويرضى به رئيسا عليه !!!.

خضرعطا المنان
  khidir2008@hotmail.com
العاصمة الكندية ( أوتاوا

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
غرفة المستوردين: بعد الزيادات الجديدة المواجهة سوف تكون بين الحكومة والمواطن
منبر الرأي
قصة قصيرة : لم أعد حيًا .. لكني أتنفس*
منبر الرأي
إصدار تشريع ينظم الحكم الولائي، وإخضاع الولاة لدورات تدريبية مؤهلة ضرورة لنجاح عملهم .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي
الباحثون السودانيون والعمل الآثاري في المملكة العربية السعودية .. بقلم: البروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي
أمك: سيدي عبود ألحقنا وأنجدنا .. بقلم: د. مجدي الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حنتوب عظمة الماضي وعبق التاريخ (١٢) .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

شيوعية المعرفة .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصطفى أبو العزائم مبدع بشر ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمنى بحجر .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

امطار الخرطوم .. و فضيحة الثقة الكاذبة .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss