باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ان من يفضّل اتفاق ٢٠ يونيو ٢٠١١ السئ الصيت على مقترح دكتور فرانسيس دينق هو كمن يؤثر العوراء على العيناء ! .. بقلم: مشار كوال اجيط / المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

توطئة:-

في الأيام الفائتة عقد عدد غير يسير من مثقفى ومثقفات من أبناء وبنات منطقة أبيي فى كل من جوبا ودوّل المهجر العزم والمضي قدماً للبحث عن اسرار وخفايا الزيارة الأخيرة التي قام بها السيدين .دكتور فرانسيس مدينق دينق وبونا ملوال مدود الى منطقة أبيي والتقاء بأهالى المنطقة وكبار أعيانها ،وكذلك أهلنا من الجار الجنب ( تويج ). وعلى نحو ذلك حدث رجماً للغيب فضلاً عن تخرّصات كثيرة هجوماً، وانتقاداً لتلك الزيارة تارةً.لذينك السيدين،وتارةً ثانية،الإشادة بتلك الخطوة على انها في الاتجاه الصحيح وفي الزمن الصحيح. ربما تكون نقطة جديدة مضيئة في أفق تمتين العلاقة للمصالحة والسلام الاجتماعى بين المجتمعات.وما من شك ان الصلح والحميمية بين دكتور فرانسيس مدينق والسيد بونا ملوال هو امر يحتاجه شعبى نقوك وتويج الان اكثر من اى وقت مضى .فوحدة القيادة في البلاد يمثل الأساس الحقيقى والجوهري لوحدة المجتمعات. ومثلما هو معلوم فقد ظل ما بين دكتور فرانسيس وبونا ملوال ، ما صنع الحداد منذ سبعينات القرن الماضى، بيد ان الحراك الاجتماعى الأخير في كل من جوبا وابيي ربما يطوى صفحة الخلاف والتباين ووضع النهاية الأكيدة لما ظل يعتمل في أحشاء السيد بونا ملوال من موجدة لفترات ليست بالقصيرة، بان ثمة أناس من دينكا نقوك قد جرحوا كبريائه ومرغوا كرامته في التراب وبالتالي حان وقت التشفى والانتقام عبر الاستقواء بالسلطة السياسية المركزية التى يعد احد ركائزها ومن ثم الأخذ بالثار القديم قبل بذوغ الفجر من رموز مجتمع دينكا نقوك الذى يعد دكتور فرانسيس دينق احد قياداته. وصفوة القول ان .دكتور فرانسيس دينق قد أشار في محاضرته بقاعة فندق ملينيوم بجوبا في شهر يناير الماضى، انه ورفيقه بونا ملوال بصدد التحرك الى المنطقة لبدء الحوار المجتمعى ريثما يتم بلورة قيم وأسس المصالحة والسلام الاجتماعى بين المكونات الاجتماعية هناك ، فضلاً عن التنوير والشرح لمقترحه الذى يدعو الى تأسيس إدارة ذاتية موقتة لدينكا نقوك يتم دعمها من دول( الترويكا) بريطانيا وأمريكا ونرويج. وهو دعم يضمن الامن والاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعب دينكا الذى ما انفك يعيش سنوات الخيبة والامل .والجدير بالذكر ان دكتور فرانسيس استطرد في محاضرته التي سبقت الذكر قائلاً:- وعلى ،رؤوس الأشهاد، ان مقترحه هذا ( لا يجب ما قبل) اى لا يلغى اى اتفاقات او ترتيبات سياسية او قانونية تواثقت وتوافقت عليها الأطراف الصراع ابان الشراكة السياسية البائدة قبل استقلال جنوب السودات. وعلى هذا النحو ان مقترحه هذا يعتبر جهد في إطار السعي الحثيث للبحث عن الحلول الناجعة لاستقرار وأمن في المنطقة،سيما ان دولتى السودان وجنوب السودان مازالتا غارقتان في وحل حروب أهلية مع الذات مما يؤثرعلى أمن واستقرار منطقة أبيي،التي أمست في الآونة الأخيرة ملاذاً أمناً لكل ملهوف وفار من جحيم الحرب وهولها ، خاصة ولايتى الوحدة وغرب الغزال. ولعل دكتور فرانسيس قد وجه نقداً شديداً على اتفاق ٢٠ يونيو ٢٠١١ الذى يزرف عليه الأستاذ الكبير زعيم احرار نقوك اتونقدياك فرانكو مجاك الدمع السخين ويبكى حسرةً على أطلاله الخربة، وهو اتفاق الذى يحمل في طياته الكثير من العوامل التي يمكن ان تحدث وضعاً كارثياً جديداً لاهالى المنطقة .وبناء على ماسبق الذكر ان استدعاء تاريخ زعامة الإبرة والخيط عام ١٩٢٣ ليس دقيقاً من قبل الأستاذ فرانكو مجاك من حيث وجه المقاربة،مع مقترح دكتور فرانسيس الصادر عام ٢٠١٤ من حيث الشكل والجوهر لتباين الظروف الذاتية الموضوعية للقضية المطروحة الان،فمقترح دكتور فرانسيس يشير في متنه الى مجلس أعيان بين دينكا نقوك والمسيرية وهو مجلس يمكنه لعب كبير دور في حل المنازعات بين الرعاة في مناطق ذات الحقوق الثانوية حسبما جاء في مقررات التحكيم الدولى في لاهاى يوليو ٢٠٠٩. وبطبيعة الحال، شتان مابين هذا المجلس ومجلس ريفي المسيرية أربعينات القرن الفائت. وهنا يجىء السوْال المحورى الذى ظل يشغل حيزاً كبيراً في ازهاننا، وهو اذا كان الأستاذ فرانكو مجاك يفضّل اتفاق ٢٠ يونيو ٢٠١١على مقترح دكتور فرانسيس مدينق دينق، فلماذا قام بتهنئة الإدارة الجديدة أحادية التشكيل التي يرأسها ،مولانا كوال الور جوك الأسبوع الماضى،ولم ينتظر تنفيذ اتفاق ٢٠ يونيو ٢٠١١( حصان طروادة) السئ الصيت الذى يجعل الموتمر الوطنى شريكاً إدارياً في المنطقة ومن ثم ينفتح الباب على مصراعيه للحرائق حديدة في المنطقة ؟ ام ماوراء الأكمة ماوراءها ؟

مشار كوال اجيط / المحامى

macharkoal@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اسماعيل عبدالله
نبارك الحكومة ونطالبها
الأخبار
مفوضية اللاجئين: الحرب المستعرة تجبر أكثر من 8.5 مليون شخص على الفرار من منازلهم من بينهم 1.8 مليون عبروا الحدود الوطنية
حول الجرائم العابرة للحدود في السودان .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
هل تشترط منظمة العمل الدولية وجود قانون للنقابات قبل تكوين نقابات؟ .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
رسالة إلى الفريق أول بكرى حسن صالح رئيس مجلس الوزراء .. بقلم: آدم جمال أحمد/ سيدنى/ أستراليا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

للسلام والتعايش والتعاون .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عليك واحد يا وطن .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

تقارير المخابرات البريطانية عن السودان ١٨٩٢ــ ١٨٩٨م .. بقلم: عبدالرحيم محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلمانية .. اشكالية مفهوم ام مصطلح؟! .. بقلم: سمير محمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss