اوراقي الافريقية .. بقلم: السفير/ فاروق عبدالرحمن
أمنا افريقيا تجاهلناها كثيراً وقصرنا – كسودانيين – في حقها وبالتالي في حق أنفسنا .. مع أننا نلامس قلبها .. سوداننا نفسه قصرنا في حقه إذ قررنا انه الخرطوم وما حولها .. هجرنا مدننا الاقليمية الاخرى وجئنا – احياناً مرغمين – للعاصمة المثلثة فأصبحنا كلنا خرطوميين
من مارشان إلى جيسكار ديستان
لا توجد تعليقات
