باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

اوردوغان والاخوان من سواكن الي الانتحار علي شواطئ اليونان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 12 يناير, 2018 4:09 مساءً
شارك

 

ايام قليلة مضت علي الجدل الداخلي والخارجي حول زيارة الدرويش الحائر والرئيس التركي المثير للجدل رجب اوردوغان الي السودان وتفجيرة لقضية مشروع تطوير مدينة سواكن السودانية الاثرية الذي فجر بدوره مخاوف علي المستوي القطري الداخلي والاقليمي حول دوافع الرئيس التركي لاثارة المشروع في غير زمانه وتقبل الحكومة السودانية له ودفاعها المستميت عنه وهي اشبه بمن يضع العربة امام الحصان حيث لايحتل مشروع تطوير المدينة المعنية اي اولوية بالنسبة لظروف السودان المعروفة والاولويات العاجلة من ازالة اثار وبقايا الحروب والصراعات الداخلية وتوفير الامن والخبز الذي اصبحت اسعارة مادة للتندر والسخرية بسبب العسر الذي تعاني منه الاغلبية الشعبية في سودان اليوم.

في ذروة الحدث والهجوم والرفض والتحفظ علي هذا الموقف من اغلبية اتجاهات الرأي العام السودانية علي كل مستوياتها علي طرح مشروع تطوير سواكن بواسطة النظام التركي الراهن والرئيس اوردوغان بارتباطه وتحالفاته المحورية المعروفة ومواقفه المعلنة ودفاع اقلية متناهية الصغر من موظفي واعوان النظام السوداني عن المشروع الملغوم الذي ياتي في غير اوانه وزمانه اهتزت الدنيا كلها منذ عصر امس الخميس وحتي هذه اللحظة علي خلفية احتجاز السلطات اليونانية لسفينة كانت قادمة من تركيا في رحلة مخادعة من الالف الي الياء وعلي متنها اسلحة ومتفجرات في طريقها الي ليبيا .
وحسب الانباء الاولية عن هذا التطور الخطير وصفت سلطات خفر السواحل اليونانية الباخرة بانها عبارة عن قنبلة متحركة كان من الممكن ان تكون لها اثار خطيرة علي البشر والبيئة البحرية.
عثرت السلطات اليونانية علي ثمانية من البحارة البسطاء من جنسيات مختلفة تم اعتقالهم ولايزال التحقيق معهم مستمرا حتي هذه اللحظة وحسب المعلومات التي توفرت الباخرة التركية كانت ترفع علم دولة افريقية هي تنزانيا وقال خفر السواحل اليوناني ان الاسلحة التي علي متن السفينة تم تحميلها من مدن تركية علي اساس انها بضائع عادية متوجهة الي جيوبتي وعمان ولكن طاقم السفينة اقر بانه كان في طريقة الي ليبيا.
مما سبق ذكره يتضح ان هناك شبه استحالة في التهرب من تحمل المسؤولية عن هذا العمل علي اعتبار ان اليونان بلد يقف علي الحياد من مجمل التطورات الجارية في المنطقة اضافة الي احتمال كبير لقيام تحقيق دولي حول الواقعة في ظل رقابة ومشاركة ممثلين لكل الدول التي ورد ذكرها في الحادثة والدول التي يحمل جنسياتها طاقم السفنية وتنزانيا التي استخدم علمها في التمويه والتغطية علي هوية المركب الملغومة الي جانب ممثلين لسلطات الامر الواقع في ليبيا من حكومة مدنية ان وجدت الي جانب القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية التي يقودها العسكري المحترف واحد رموز الجيش الليبي القديم خليفة حفتر واخرين يسيطرون علي اجزاء واسعة من المدن الليبية التي تم تحريرها من قبضة المتشددين وماتعرف بالدولة الاسلامية وجماعات جهادية اخري.
الي جانب احتمال كبير بايفاد السلطات المصرية محقيين الي اليونان لمعرفة اذا ما كان للاسلحة المحتجزة علي ظهر السفينة التركية علاقة بتمويل جماعات العنف المصرية التي تخوض مواجهات مستمرة مع السلطات هناك.
واحتمال اخر بمشاركة جهات امنية اوربية وامريكية الي جانب الانتربول ومحققين من الامم المتحدة والمنظمة الدولية لسبر غور العملية بطريقة من الممكن ان تترتب عليها قرارات دولية ضد سلطة الامر الواقع التركية والدرويش الحائر الباحث عن المتاعب رجب اوردوغان.
الذي يهمنا في الموضوع ان المشروع التركي المقترح لتطوير مدينة سواكن الاثرية قد انتحر عمليا علي شواطئ اليونان واصبح غير ممكن وغير قابل للتنفيذ عمليا في ظل الحكومة التركية الراهنة بموجب هذه التطورات والمستجدات بطريقة تؤكد مصداقية وعقلانية كل من تحفظوا علي العملية علي الاصعدة السودانية .
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اختيار بروفسير النعيم كأفضل أستاذ بجامعة اموري بولاية جورجيا بالولايات المتحدة 2014
بيانات
حملة دعم المعتقل محمد سليمان عضو موتمر الطلاب المستقلين جامعة نيالا
منبر الرأي
ألا يستحي هؤلاء (…)! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
البروف عبدالحميد ابراهيم قامة ستبقى خالدة ما يقى التاريخ .. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
كويتب الغفلة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحبيب الإمام والطريق الصحيح .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

حتى لا يسرق اللصوص “ثورة إرحل” في السودان: رسالة مفتوحة لتجمع المهنيين السودانيين والثوار .. بقلم: محمد أحمد شقيلة

طارق الجزولي
منبر الرأي

بطرف مجلس السيادة .. للاطمئنان .. بقلم: د. مُرتضى الغالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما كل مرة تسلم الجرَة! .. بقلم: محمد كريشان*

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss