ايام في اثيوبيا (1/3): (ابي أحمد) .. هل هو نموذج للقيادات الجديدة في افريقيا؟ .. بقلم / علي عثمان المبارك
في أقل من ثلاثة أشهر استطاع هذا الشاب ان يغير كثيراً من المفاهيم والرؤى التي رسخت وسط 100 مليون مواطن اثيوبي بقومياتهم المختلفة والمتجذرة.
هذا الاهتمام بالمواطن الاثيوبي المعتقل في خارج وطنه أعطى رسالة قوية إلى أن هذه الحكومة لن تنسى أبنائها ولو كانوا في السجون ، وستعمل بكل قوة من أجل ارجاعهم إلى أهلهم ، وكانت لمسة إنسانية كبيرة زادت من حب وتقدير الشعب له.
التغيير لابد أن يحدث في هذه القارة بعد اكثر من نصف قرن من استقلال معظم دولها ولاتزال تزحف كالسلحفاة ويقودها من شاخت عقولهم قبل اجسامهم ولايزالون ممسكون بعجلة السلطة ، فلنأخذ العبرة من القيادة الجديدة في اثيوبيا !!
علي عثمان المبارك / صحفي
لا توجد تعليقات
