باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

بالقديم !!؟؟؟ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

اخر تحديث: 13 يناير, 2010 6:38 صباحًا
شارك

waladasia@hotmail.com

كندا  – تورنتـو

        لن أكون من ثاكلى ورادحى زماننا هذا ، لما أصاب فجاج ومسارب كل حنايا وزوايا المليون ميل مربع  ( بالقديم ) هذا الطفيلى الذى صار له موقع كعب فى شعاب ومجارى سريان دم كياننا وكلنا فى غينا (نعمهون)؟ بدأ همسا خجولا، التدوال (بالقديم)

وكما ( الحوامل) بدأ تساقط أسنان (عزتنا) لأن الجنين القادم يحتاج الى (كالسيوم) وتحايلنا بفقدان أول (أسنانا) عندما تخلينا (ببلاهة) عن رمز عزتنا الأول (وحيد القرن) بإعتباره (غبيا) ولم ندر من الغبى منا !؟ إذ حلقنا (بصقرنا) هذا فى (العلالى) نبحث عن شىء ملىء أيدينا !؟ بل وكشفنا عورتنا وخلعنا ثوب زفافنا لأمم العالم بأن هنا صار أسما هو السودان جمهورية، تلتحف حواءه ثوبا ذى ألوان بهيجة هو الأزرق سماء نستظل  وماء سلس نرتوى منه ، تحتها صفارا يسرح فيه جملنا بعزته ، وأرضا نقتات من خيراتها لونا أخضر.  فلله درك حواء خلعوا ثوبك الأنيق ولم تصدق جارة لك حتى تلفحته سريعا لا نستطيع إعادته لك . ولأننا الأغنى فى العالم (ثروة) حيوانيه ، بدأنا (نصرف) منها بذخا لا نخشى  فيه غوائل الزمن ، فبعيد وحيد (قرننا) إلتفتنا الى حمال أسيتنا و (دروتنا) من لهيب (صحارى) الدهر ، الصبور (جمل) شيلنا وسفينة (عتمور) سترتنا ، عندما أثقلنا عليه الأحمال فبدأت  تتساقط الأجزاء من حمله الثمين (السنتات) لتحل محلها (الخيبات)  بضاعة غير مجزاه  نتداولها فى سوق ماكر . و منذ هاتيك الأفعال (التحليق) بعيدا ، وبلاهة (التحميل) ، بدأ عداد حساب (بالقديم) فى الدوران ومعه تدور مصائرنا .

وتاه الجمل ، فخارت قواه ونفذ ما فى السنام لعدم الإنتباه بأهمية السنام منا !؟ فبدلنا ركوب الجمل بإعتمار عمامة (أب عاج) وإحلناه للمعاش الإجبارى ، وبرك الجمل ولم نتحسب أن البارك هو (نحن) وأتى حين من الدهر بفارهة حمدى الغير( محمود) من البعض وشطح الخيال فى (تجهيل) الناس بأنا عدنا لكم (بالبركة) عندما (أسلمنا) إسم وسائط معاشنا مولودا أسموه الدينار محاولة لإطفاء (النار) التى أشعلوها بوقود (طفيليتهم) فجعلوا (الدنيـــــا) نــــــار (بدينارهم ) هذا ، ولنتروح قليلا من وعثاء خبلنا هذا ، حيث يحكى أن غير (المحمود) من البعض ، ذهب الى مراتع إقامته ببلاد الفرنج (لندن) وهناك التقى بأحد خلانه من عواجيز لندن ممن لهم معرفة وسابق خبرة فى شئون  مال السودان ،  فهنأ هذا الرجل صديقه حمدى  تربعه على هرم مال السودان ، فقال له أسديك نصيحة (مستر) حمدى لحل كل مشاكل السودان ، فقال حمدى بلهفة الضهبان ، عجل لى ، قال له رويدا ، أذهب وأدخل كل (الدينارات) خزانتك ثم عد لى ، وجاء على عجل و(عملها) !؟؟؟

ثم عاد الى صديقه العجوز ، لمعرفى ثم ماذا بعد؟ ويا حسرتاه لقد مات العجوز!؟؟ وتاه حمدى وتاه معه الكل ! ثم تكالبة الصقور والديدان وما بينهما من حيتان تتجاذب القصعة فى نهم شرس قبل فوات الأوان وأهل الدار فى توهان من هذا الشره وآل (ساس يسوس) يقدمون بكل أريحية الكرم السودانى القدح السودانى لآكلى القصعة !!؟؟ ثم يعقدون القران وثيقة غير مبرأة لذمة الناكح بعد إتمامه !؟ كما قال عريسها يوم عرسه ذاك !؟ وأهل العروس من قبائل (ساس يسوس) يتعاركون فى قدح التحلية  المكونة من نبيذ (السلطه) المسكر، ويتداولون مهرا لنيلها عملة إسمها (الإنتخابات ) لدرء الخيبات!!؟؟

  أحبتى لم أكذبكم القول عنما قلت لكم بدأ ، لست من ثاكلى ورادحى هذا الزمان . فقط هذا ما إطلعنا عليه من الملف الصحى لحال مريض يعانى السكرات  وأخشى أن يصير إسمه السودان (بالقديـــــــم) . الذى يطلب له أطبائه التبرع بالدم سريعا ، وفرسان الحوبه يملؤن الفيافى ويسدون عين الشمس ؟ وبالروح بالدم نفديك يا سودان قبل أن تصير سطرا ، أو كان يا ما كان هنا سودان ؟ أو السودان ( بالقـآديــــــــــــــــــم) .

الكاتب

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك .. بقلم: صلاح التوم كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

معاً لحماية أكبادنا من المخاطر المحيطة … بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مبادرات: حائط الشهداء الالكتروني – ليس جداراً للبكاء و لكنه للعبرة و التأمل .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

دار السلام بين سعير الحرب وأمال السلام .. بقلم: معتز إبراهيم صالح

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss