بجيبو الحاجات دي من وين؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
4 أكتوبر, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
29 زيارة
(1)
السيدة فسخ واختها جلخ..ظهر لهن . منافسين خطيرين جدا.من جمع المذكر السالم (نص كم)فبعض من جمع المذكر السالم(نص الكم)ايضا صار يمارس الفسخ والجلخ..وعلى عينك يامجتمع.. المشكلة (بجيبو الحاجات دى من وين؟)فمن هى الجهات التى تسمح بدخول هذه الكريمات وهذه الخلطات.؟ومن الجهل المركب أن يقوم البعض (ذكورا أو
إناث) بشراء الأمراض الخطيرة .كالسرطان والفشل الكلوى.طائعين مختارين..نحن عارفين المال مالكم.. ولكن الله ساءلكم عنه يوم القيامة. فيما انفقتموه؟اها ح تقولوا شنو؟
(2)
كيف يكون لدينا أحزاب..وهى بلا السنة.اقصد بلا صحف تعبر عن برامجها .ونستثنى من ذلك الحزب الشيوعي.ولسان مقاله صحيفة الميدان..وحزب الأمة القومي وصحيفته صوت الأمة..ونحن فى العهد الديمقراطي..ما الذى يمنع أن يكون لكل حزب صحيفة أسبوعية أو نصف شهرية..هذا اذا لم نطمع و ندعى ونقول أن تكون له إذاعته الخاصة.وفضائيته الخاصة..أو حتى قناة على اليوتيوب.وهذا اضعف الايمان… وحزب بلا صحيفة هو حزب بلا لسان.. وغالبية أعضاءه.سيكونون صم بكم..يفعلون مايؤمرون..
(3)
ورئيس دولة افروعربية.مشهود له بانه يحب المال حبا جما.. وياكل التراث اكل لما .يقول للمواطنين.. اعطوني عشرة مليار دولار.وانا اخلى بلدكم جنه!! الرئيس دا (جنه ولا شنو)؟ ونقول له اعطينى مائة جنيه استرليني..وانا اعزمك على طبق كشرى. تنسى بعد أن تأكله اسمك وظيفتك.وتتذكر فقط.ان كرسى حكمك أصبح ( هزاز)!!!
(4)
لدينا بالسودان.. اشياء وحاجات كده..لا تدخل العقل بسهولة ويسر..مثل الذي يقول ليك (مساعد الياى ماببقى ياى..ليه يعنى قاصر ولم يبلغ سن الرشد مثلا،؟)وفى البقول ليك.. مساعد الرئيس. ماببقى رئيس..وطيب الرئيس الراحل محمد حسنى مش كان نائب الرئيس؟ أى شيء يمكن أن يبقى.اذا توفرت الإرادة..ومثلا .وفى هذه الأيام.راينا وسمعنا.بان بعض من أفراد الكورس.(زمان كان اسمهم الشيالين. لأنهم يرددوا وراء الفنان)أصبحوا فنانيين..وقبيل ماقلتوا الكورس ماببقى فنان..اهو بقى فنان.. وحرف الإشارة يشير إلى أحدهم.زاده الله بسطة فى الجسم والجلاليب..مع رداءة فى الصوت..فأصبح وانضم إلى ورثة اغانى الحقيبة .التى صارت غنيمة باردة..الكل يستفيد منها.ويغنا منها..ومع مرور الزمن..قد يصبح ذلك الفرد من الكورس.قد يصبح رقما غنائيا.يصعب تجاوزه.. ونحن لم تحضر زمن اليس فى بلد العجائب..ولكن حضرنا زمن الكورس.الذى مع الايام.ربما تحول كلهم الى فنانين!!
فهل أصبح الغناء مهنة من لا مهنة له؟؟المشكلة فى المستمعين..الذين نطالبهم بان يتحلوا بالثبات الانفعالي(الذى يفتقده اغلب لاعبي فريق الهلال)وان تكون الروح الرياضية هى هاديهم ومرشدهم.ومن يستمع منهم لكثير من المؤيدين والموديات والكورس.ثم صبر وشكر..ضمنت له عدم الإصابة بالضغط أو السكري أو أمراض القلب والشرايين..