باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بدت يا داب  .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ما زال أعضاء اللجنة الأمنية للمخلوع يعبثون بالوطن الحبيب وابناءه وممتلكاته فمنذ قدومهم المشؤوم على سدة الحكم لم تبارح المجازر أرض السودان وساحاته جاؤا وكلهم حقد وكره للشعب ، لم تكفهم مجازر دارفور التي ولغوا فيها وهي المصنفة كأخطر جرائم إبادة جماعية تمارس ضد الإنسانية .

منذ الانقلاب على ثورة ديسمبر المجيدة في ١١ ابريل ٢٠١٩م  لم يمر يوم واحد دون قتل للشباب امل المستقبل وكأن هنالك ثأر بينهم والانقلابيين فما زالوا يقتلون ابناءنا الثوار ويقتنصوهم باسلحة غاية في الدقة والإحترافية تصوب نحو الرأس أو الصدر فتسلبهم الحياة .

رغم القتل والعنف المفرط لا يزال هؤلاء الأبطال الأشاوس يطبقون في مواكبهم ومساراتها شعار سلميتهم ، انهم شعب ذو شكيمة قوية غير قابل للتركيع أمام العنف المفرط الذي يمارسه الانقلابيون لتشتد المعارك بين الثوار وبين جلاديهم وكانت اعنفها ما حدث في مليونية ٣٠ نوفمبر التي اتجهت نحو القصر الجمهوري حتى توصل احتجاجاتها للمسؤولين في عقر دارهم في ذات المكان الذي ذبحت فيه الذبائح واقيمت فيه ولائم حاضنة (الموز) وشركائهم من الحركات المتسلقة ومعهم اراذل القوم من الكيزان وفلولهم وفي ذات المكان ذبح ابناؤنا الثوار .

نعم يا سادة ما حدث في موكب أول أمس كان مذبحة تضاف إلى بقية المذابح إذ تم ضرب الثوار بالرصاص المطاطي والحي والبمبان الحارق ولم يكتف  بذلك بل رموهم بقنابل صوتية هشمت وجوههم وبترت اياديهم.

وإستمرت  الإنتهاكات الفظيعة والاعتداءات  حتى  وصلت إلى إقتحام المستشفيات ( مستشفى فضيل / مستشفى الفيصل) حيث إعتقلت الجرحى والمصابين  و حرمتهم من العلاج وهذا  يعد إنتهاكاً صارماً للإعراف والقوانين المحلية و الدولية لا سيما المادة (٨) من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية و التي تعتبر هذا الفعل جريمة حرب .

إن كل هذه (العمايل) التي قام بها هؤلاء للأسف تتم في ظل اتفاق اطاري ادعى السيد رئيس وزراء الانقلابيين انه وقعه من أجل حقن الدماء فاي دماء يا هذا ؟ هل تعي ما تقول ومع من تتحدث؟

هذا الدم السوداني الذي ادعيت انه غال سكب في كل الطرقات في بلادنا وفي كل مستشفياتها فاين دورك في المحافظة عليه كما ادعيت؟  لماذا لم تخرج حتى للمؤازره؟ الا تستحي ان تعرف بين الناس بغير الصدق ام حقت عليك مقولة (من عاشر قوما ٤٠ يوما صار مثلهم) .

عندما حدثتنا أيها (الحمدوك) عن صلاحياتك الممنوحة لك وأنت تتحدث عن بنود إتفاقك وأنه لا يحق بموجبه عدم التدخل في عملك من اي جهة قلنا عل وعسى أن تصدق حتى تشتري بذلك ماء وجهك ولكن وجدناك (كالعادة) هلاميا احتموا بك العسكر الذين قاموا بتعيينك موظفاً لديهم ورئيس وزراء عند اللزوم فقط !

اعلم يا سعادة الدكتور عبدالله حمدوك انك قد اهديت هؤلاء الناس (قبلة الحياة) بعد أن كانوا قاب قوسين أو أدنى من (خراج الروح) والسقوط  وهم أعطوك رصاصة الرحمة مكافأة لك ويا لها من مكافأة !

اما نحنا فقد جانا هُتاف من عِند الشارِع

قسماً، قسماً .. لن ننهار

طريق الثورة هُدى الأحرار

والشارِع ثار

وغضب الأمة اتمدد نار

وسوف يزداد الغضب ويتمدد كلما سقط شهيد أو أصيب ثائر ، لقد بدأت الثورة الحقيقية (المؤجلة) ، نعم الثورة (بدت ياداب) وما النصر الا صبر ساعة !

كسرة :

العاقل من يتعظ بغيره لكنك يا برهان ومن معك لا تتعظون !

كسرات ثابتة :

• مضى على لجنة أديب 777 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !

• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟

• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟

• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟

• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)

الجريدة

حرية، سلام، وعدالة

///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البحث في قاع الذاكرة .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

فلتأخذها من الآخر …. ياعمر (2): إلا الصحافــيــيــن……!!! .. بقلم : صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

شالتْ امْ بشّارْ .. شعر: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

السودان في الاعلام الأميركي (23): “وول ستريت جورنال”: مشاكل من السعودية والامارت؟ .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss