باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

بدوي مكي: الوطن قال ليك تعال .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 5 مايو, 2014 7:44 مساءً
شارك

لي أسماء عديدة. فقد أرادت والدتي تسميتي “نور الدائم”. ودونته في شهادة الميلاد. ولم يقبل والدي بذلك لأنه كان تواثق مع نفسه أن يسميني “عبد الله”. فقد طلب الجَنى من الشيخ عبد الله ود العجوز حين عمل بمحطات جبل موية وجبل دود وجبل بيوت في الثلاثينات. وما دخلت المدرسة بأبي حمد حتى أخذني للمحكمة الشرعية وبدَّل اسمي أمام قاضيها الذي أظنه كان مولانا عبد الله الترابي والد الزعيم المعروف. وضاع كل ذلك أدراج الريح. فقد اضاعت جامعة الخرطوم شهادة ميلادي . . . هكذا. وأصبح استدراكها ببدل فاقد مستحيلاًً.
ثم تسميت ب “بدوي” حين طلبوا منا أن نختار أسماء “تنظيمية” في فرع طلاب الشيوعيين بمدرسة عطبرة الثانوية في 1960. وتجد هذا الاسم الغامض في ذيل كتاباتي بمجلة “الشيوعي” النظرية التي يصدرها الحزب الشيوعي. و هي أقدم المجلات صدوراً بعد السودان في رسائل ومدونات. وتنوعت أسمائي في البيوت التي تفضل عليَّ أهلها بالاندساس بينهم خلال فترة اختبائي من عين أمن نميري في السبعينات. فأنا “سالم” مرة و”عم حسن” تارة. وقد نَعيتُ قبل سنوات إمرأة ظلت تناديني “عمي حسن” حتى بعد أن خرجت للعلن بقولي بأنها “آخر الناطقين بلغة عم حسن”. رحمها الله.
أما اسم  “بدوي” فهو ما خطر لي لإول اجتماع ل
القشيرية”. وهو اسم مدرس اللعة العربية: الأستاذ بدوي مكي من أبناء أم درمان. وكنت قد نلت منه تقريعاً قبل حادثة التسمية. فقد أرسلني إليه أستاذ آخر اسمه سيد احمد الجاك لاستدعيه له. ونقول بيننا الطلاب تخفيفاً لسيد أحمد “ود الجاك”. ونطلق عليه أيضاً “قلم التروبن” لأنه مال إلى القصر والوسامة شاكاً بدلة سوداء دائماً. ولما وصلت مكتب بدوي قلت له بغير احتراز: “ود الجاك قال ليك تعال”. واستنكر مني هذا التطفيف لاسم الأستاذ وذنبني ووبخنيً شديداً. ولما سألني الشيوعيون كمنكر ونكير في باكورة اجتماعي بهم: “ما اسمك؟” قلت: “بدوي” والكلب يريد خانقو.
عادني كل ذلك بعد قراءتي لمخطوط عن ذكريات الأستاذ موسى إبراهيم محمد إدريس الوكيل السابق لوزارة المالية. ولا أعرف عملاً شدني إليه من الغلاف إلى الغلاف مثله. وسأفرد له حديثاً قادماًً. وقد قرأ موسى الذي يصغرني العربية على يد بدوي أيضاًً. وروى عنه موقفاً شجاعاً نادراً. فقد جاءهم  لحصة العربي في صباح يوم انقلاب 17 نوفمبر 1958. فقال موسى عنه:”ظل طوال الوقت يذرع الفصل جيئة وذهاباً يتحدث بلا كلل أو ملل ونحن نصغي ونتابع دون أن نستوقفه باستفسار أو سؤال. ابتدر حديثه بقوله إن هذا يوم حزين في تاريخ السودان. بالأمس وقع انقلاب عسكري أطاح بالشرعية في البلاد وأعلن أحكام الطواريء  وبذلك يؤسس لتعطيل الدستور وذهاب دولة وحكم القانون وبداية ضياع كفاح شعب السودان الذي طال وشاركت فيه الجماهير كلها تحت قيادة مؤتمر الخريجين والطوائف والنقابات حتى تحقق الاستقلال قبل عامين فقط” ووصفه موسى بأنه كان حزيناً بالغ الأسى. تحدث كثيراً وكثيراً. وختم الحصة بأن نتهيأ  لعهد من الظلام لا يعرف مداه إلا الله.
بدوي: الوطن قال ليك تعال.   

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رسالة من تحت مياه المجاري !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
تطور المدينة في فترة الحكم البريطاني – المصرى ( 1898- 1956)
منشورات غير مصنفة
ما الذي حفِظَتْ بِنْسُودا؟! .. بقلم/ كمال الجزولي
دخل البترودولار مجلس السلام والأمن الأفريقي، وطبخ لنا مبادرة سامة .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
أساس الفوضى (38) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لنرد ما حدث بالاوزاعي للبنانيين المقيمين بالسودان … بقلم: عصام علي دبلوك

عصام علي دبلوك
منبر الرأي

وماذا عن الاقتصاد السوداني؟ .. بقلم : محمد نجم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر والسودان الفتنة نائمة لعن الله من يحرض علي اشتعالها .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

أديس أبابا: استئناف ضخ الوطن .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss