براءة ولي العهد السعودي من دم خاشوقجي .. بقلم: عبدالله الشقليني
ظللنا نسمع الكثير من الاتهامات تجاه ولي العهد السعودي. والعديد من التسريبات الاستخبارية للصحف ووكالات الأنباء. كلها تقفز إلى اتهام ولي العهد السعودي، دون قرائن أو مبررات مُقنعة. فقط نسمع أنه يستحيل أن تتم هذه العملية البشعة دون علمه !. وذلك هو الوتر الحساس الذي تقبض عليه أجهزة الإعلام، وأجهزة الصحافة القاصدة، ويُبررون ذلك بأنه الرجل الأول في المملكة. والجميع ينسون الأجهزة الاستخبارية صاحبة الجريمة، وهي تنفذ العمليات الكريهة المتسخة، برجالاتها وبإمكانات توفر لها أصولاً، لتقوم تلك الأجهزة بالأعمال جميعاً ومنها القذرة التي تخالف القوانين ولكنها من وراء حجاب. وهو أمر تعارفت عليه أجهزة الاستخبارات في كل بقاع العالم.
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
