باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“برهان العريان!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 20 مايو, 2023 11:15 صباحًا
شارك

و الكتابات القديمة كلها تذهب و الهواء؛
فالصمت واجب في حضرة أرواح الأبرياء و الضحايا.
ليبقى الحساب ولد؛
و البرهان هو العريان.
*

النار ولعت و حصادها رماد الجنجويد و فوقهم قيادات الجيش و باقي المنافقين و المتلونين و جموع الخونة!
و بينما ظل البرهان في قبوه يطلق علينا بياناته و قراراته تاركاً شعبه و بلده بل جيشه يخوضون عنه حرباً لا ناقة لهم فيها و لا جمل مع تلك المليشيات التي مكَّنها هو من الإنتشار سرطاناً في البلاد كلها و قرَّب زعاماتها منه بل احتضنهم معهم في مجلسه العسكري و قيادة الجيش و أقسم في ذاك و أزبد و نهق و نبح!
البرهان الخائن يخرج من “جحره” هزيلاً فرحاً بعد أن ترك البلاد كلها تواجه عصابات الهمج التي شارك في صنعها و رعايتها بل و “التمكين” لها و كل ما قدر عليه هو التجوال داخل محيط “حفرته”!
*

و زعامات الجنجويد موعودة هي و كل من يقف معها و خلفها بالجحيم فلا هوادة مع كل من استباح السودان الدم و العرض و الأرض.
و مهما اختلف الناس في فلسفة من أشعل فتيل الحرب الكيزان أم جماعات “قحت” و عرمان تبقى الحقيقة أن الغالبية كانوا يتوقَّعون اشتعالها و يحذرون منها حتى دقلو “ذاتو” و الأهم أن المرض كان قد تمكّن و الداء انتشر و حق أن اقتربت في السودان وقتها الواقعة!
و كمريض السرطان عندما يرفض بدء العلاج الكيماوي متخوِّفاً من أثاره عليه فيحاول الجسد منه المقاومة بإستهلاك كامل مناعته الطبيعية و طاقته حتى تنهك و يخور أمام شراسة همجيّة خلايا السرطان فيسقط.
السودان الآن يُقاد إلى ذات المصير.
فمناعة السودان الداخلية هي “عزيمة شعبه” -بعد الله- هي خير حافظ لوحدته و سلامته و ما يحدث الآن وسط جحيم “حرب العسكر” و يغفل الكثيرون عن التصديق به هو ذاك الإستهداف الممنهج للشعب مباشرة و التقتيل و التضييق و الترويع له في سكنه و عرضه و ماله و مأكله و مشربه و صحته بل التشكيك في جيشه حتى يسقط الشعب يهوي مُنهكاً مُحطَّماً فيتلاشى السودان كله!
*

الجنجويد سرطان مَكَّن لهم عمر البشير و أجازهم الإخوان ثم جاء بهم “البرهان” و سَيَّدَهم سرطاناً خبيثاً في السودان كله و عليه حتى هاجمه الأحمق “العريان”!
و تبكي بس كان في قبوك
و لا قعادك تحت الشجرة.
*

الرسالة: على الجيش -قوّات الشعب السوّدانيّة المسلّحة- استلام قيادة نفسه من “رباعي العسكر” قبل أن يسقط الشعب و يحكم السودان “كلب”.

و أبشر يا شهيد
محمد حسن مصطفى

mhmh18@windowslive.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
منبر الرأي
(الطيب صالح) الذي لا تنقضي عجائبه .. بقلم: عبدالله الشقليني
خذوا السلام بقوة
قراءة في إعلان أديس أبابا
منشورات غير مصنفة
طلاب جامعة مامون حميدة: هذا ما تريد الخرطوم ان تقوله لداعش .. بقلم: حسن اسحق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة لأجيالنا الناشئة وشبابنا الأشاوس .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

بُرهة من الصفاء … بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
الأخبارالرياضة

جمعيتان عموميتان لنادي المريخ الأولى تعيد انتخاب سوداكال رئيسا والثانية تنتخب حازم مصطفى رئيسًا

طارق الجزولي

السياسة كذب ونفاق ولا بأس من استغلال الشعوب

طه مدثر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss