باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

بروتوكول الصف الأول! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 9 يونيو, 2018 12:51 مساءً
شارك

 

توقفنا بالأمس عند مسألتين قلنا إنهما من بين عجائب الدنيا السبع ومن مسبببات القلق الوطني والارتكاريا القومية والزهايمر الشعبي لأن فيهما تعديات صريحة على معنى الدولة وحقوق الناس والحياة السوية والمساواة بين خلق الله! وكانت أحد المسألتين هي حكاية بيع عقارات الدولة في لندن بما يشبه (بيع المزابنة) وهو من البيوع الحرام (مجهول الوزن والعد والكيل) كما إن هذه الصفقات السرية تتم (كتّامي) ومن وراء ظهر أصحاب الحق.. ولا غرابة! فالذي يتجرأ على هدم مشروع الجزيرة و(تشميع) الخطوط الجوية والبحرية لا يتوقف عن بيع “بيوت السودان في لندن” والعين على العوائد التي تدخل الجيوب من فوائد (تشليع) الوطن.. “قواصد كافور توارك غيره.. ومن قصد البحر استقل السواقيا”!

أما المسألة الثانية التي نعرِّج عليها اليوم بتعريجة خفيفة فهي مسألة تتعلق بتعظيم الذات الفانية والتجبّر والتسلّط و(النفخة الكدّابة) ومن أسف أن يكون ذلك في بيت من بيوت الله..فكيف يجروء شخص كائن من كان على اصطناع الهرج داخل المسجد دفاعاً عما يعتقد أنه مكان صلاته (بوضع اليد)! هذا ليس سوى (بطر السلطة) الذي لا يجد له رادعاً من قلائد الدين، ومثل هذه التصرفات عندما تصدر ممن يحسبون أنفسهم من الدعاة والرساليين تصبح الحالة مما لا يمكن شرحها (صار شوقي أبا علي… في الزمان الترللي)!

من أسف أن يكون مسرح هذا التعالى (الأشتر) غير الموفق بيت من بيوت الله التي أذن أن ترفع! ولكن لأول مرة في تاريخ الإسلام نعلم أن (الصف الأول محجوز) لبعض السادة بالإسم! وانه ليس متاحاً لبقية خلق الله..! وقد كنّا نظن أن الحجز بالبطاقات أو بالموقع أو بالحرس والحشم أو بما هو سائد من (العُرف (الجنتلماني) هو من الحجوزات الخاصة بكراسي المسرح والسينما والمهرجانات والمؤتمرات او ترتيبات البروتكولات والأبهة المظهرية الطبقية أو السلطوية؛ لكنها المرة الأولى التي نعرف فيها أن الحجز يمكن أن يمتد لصفوف الصلاة! مع أن الأصل في الصلاة هو المساواة والإيثار وعدم تخطى الرقاب والجلوس حيث ينتهى بك المجلس؛ لا أن (تقالع) في الصف الأول أنت ومن يناصرك من جلاوزة مما يؤذي سكينة المساجد ووقارها! ثم هل الأقمن في الصلاة الإخبات والسكون عند قراءة القرآن أم (الهوشة) التي تشبه صقرية (وروني العدو واقعدوا فرّاجه)!

الذي صدرت منه (هذه الجليطة) هو على رأس حزب وجماعة تقول أن مرجعيتها دينية خالصة تقوم على (تزكية النفس) والدعوة لله والزهد في الدنيا وخفض جناح الذل من الرحمة، فلماذا يرى أفراد هذه الجماعة (بشقيها) دائماً أنهم فوق الناس؟ هل غلبت عليهم (سكرة السلطة) فلم يستطيعوا إحتمال هذا الجاه المالي والاجتماعي (المفاجئ) الذي وجدوا أنفسهم فيه، أو صوّرته لهم أنفسهم حتى ظن بعضهم أنه من طينة غير طينة الناس…. وبالأمس قال وزير منهم: أي شخص لم يسجل بكيت وكيت لن نعتبره سودانياً! … لاحظ معي للضمير في (لن نعتبره) وأدى ربك العجب!!!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إلحاد .. ووجع راس! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
الأخبار
ارتفاع أسعار الأدوية بنسبة 100 %
منبر الرأي
هل ينطبق مبدأ الوحدة الطوعية على الحالة السودانية؟ … بقلم: بروفيسور: موسى الباشا
منبر الرأي
الطعن فى الرقيص مكروه!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الإدراكُ والتّنميةُ البشريّةُ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خذوا العبرة من زامبيا .. بقلم: نوح حسن أبكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأملات في تاريخ السودان: نحو إعادة التركيب .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

ما حدث في تشاد له ظلال قاتمة على السودان … بقلم: طه احمد ابو القاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

تزايد اعداد الاشخاص مجهولي الهوية وفاقدي الذاكرة في طرقات العاصمة السودانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss