السودان يتخلّق .. بقلم: إسماعيل عبد الله
ألبرهان يخطب خطبته العصماء متوعداً ومهدداً، والوزير الأمريكي للخارجية يزور السودان برفقة الأسرائيلي جواً من تل أبيب إلى الخرطوم مباشرةً ، وكسلا تشتعل حرباً عرقية مدمّرة بينما جوبا تتزين للأحتفاء بكرنفال السلام الذي مازال في رحم الغيب، إذ لا يعلم أحد هل سيتحقق هذا الحلم الذي طال الوقوف على بابه أم لا، وهنالك آخر متشائم لا يريد لجراح الوطن أن تندمل أو تلتئم فيطلق الشائعة المغرضة عن احتضار حادي ركب السلام مسموماً في بلاد الأشقاء الجنوبيين، كل هذا الغليان يمثل مرحلة من مراحل تخلّق الكائن المسمى (السودان)، فهو لم يكن ذلك القطر الأوحد على سطح الكرة الكوكبية المعزول عن حتميات التحول نحو تحقيق مشروع الدولة المحترمة.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
