باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

بسمه …. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

اخر تحديث: 7 يونيو, 2010 7:43 صباحًا
شارك

اجتمع نفر كريم من الأكاديميين العاملين ببعض الجامعات السودانية ( النيلين، أفريقيا العالمية ، ام درمان الإسلامية دون أي صفة رسمية او تمثيل لأساتذة تلك الجامعات و انما بصفتهم الشخصية و كزملاء عمل و أصدقاء تجمع بينهم قواسم مشتركة ، ذلك تجنبا للالتباس أو التبرم من قبل أي شخص او جهة ما) ، ما يعني اجتمع بعض الأساتذة الجامعيين  المقيمين في السودان المكتوين بنيرانه الذين يمارسون عملهم وسط المعاناة العامة و الخاصة، اجتمعوا في جلسة عادية تفاكروا في الشأن الخاص بهم و في الشأن العام . كان مجتمعنا هذا من المختصين في علم الاقتصاد بالتحديد فمن الطبيعي ان يتناول الحديث قضايا مثل ارتفاع الاسعار الذي حول حياة الناس الي جحيم لا يطاق ، يفوق في حرارته غيظ الظهيرة و في قتامة موجات الغبار التي تغطي سماء الخرطوم و مساحات واسعة اخري من البلاد، كما ناقشوا انخفاض سعر صرف الجنيه السوداني ، أسبابه و ما يمكن ان يكون عليه في المستقبل، عرجوا علي استحقاقات الاستفتاء الخاص بتقرير المصير للجنوب و ابيي و مدي تأثيره علي الإيرادات العامة و انعكاس ذلك علي الإنفاق الحكومي و بالتالي علي الحياة العامة و علي قدرة القطاع الخاص في الأداء و تسأل احد الأساتذة  عن ماهية الحل في حال ان فقد السودان إيرادات النفط؟ لم يكن السؤال خوفا من فقدان الإيرادات العامة من البترول في حد ذاتها و انما المعني ابعد من ذلك ، أي كيف ستتصرف الحكومة من اجل القيام بوظائفها ؟ و كيف ستتعامل مع المواطنين خاصة من حيث الضرائب و الرسوم التي استنفدت كل طاقة متاحة وفقا للقدرات الإنتاجية و الاستهلاكية ذات العلاقة بالمتغيرات الاقتصادية المفهومة؟ جاء ذلك في سياق الحديث عن القدرة الاقتصادية للبلاد و الموقف المالي للدولة، مواردها و احتياطياتها و ما تواجهه من تحديات و مستحقات واجبة الوفاء، تم تناول الحقوق و كفاية المرتبات و الأجور و المعاشات و استحقاقات ما بعد الخدمة و التفاوت الكبير في ( المستحقات ، اذا جازت التسمية ) الخاصة بالعمل بين مختلف فئات العاملين بالدولة ، بل و بأصحاب المهنة الواحدة. في هذا المقام تم تناول الحديث عدد من المفارقات ، التي أصبحت مضربا للأمثال ، و التي لا يمكن ان تكون الا ابتكارات سودانية بحتة ، جديدة ، لكنها لا تحمل أي صفة حميدة من صفات الابتكار و التجديد و الاستحداث. تناول الحديث أيضا واحدا من أهم أحداث الساعة : إضراب الأطباء و ضربهم و (رفدهم) و تسربهم الي الخارج و تم التعبير بخوف من العواقب التي قد تكون في شكل هوة كبيرة في المهنة تحتاج الي جيل كامل حتي يمكن ردمها. كان الحديث يدور حول المسئولية الاجتماعية العامة و الحرص علي مستقبل البلاد و تماسكها و كان للناس بالطبع أراء مختلفة لكن ساد التوافق حول (السمات العامة ) ، بحكم اننا جميعا في الهم “بلد”.

فجأة تم الانتباه الي ان الناس غارقون في جو من الكآبة و الحزن و الإحباط و القبح و التشاؤم فجاء الاقتراح بان يتم التحول الي جو مرح تسود فيه الابتسامة و كسر القبح و الإحباط و ضعف الأمل في تحسن الأحول و الخوف من المستقبل، تم الاتفاق اذن علي الذهاب مباشرة في العلاقة مع بعضنا البعض الي كسر كل تلك الأشياء بما روي عن رسول الله صلي الله عليه و سلم بان ( .. و تبسمك في وجه أخيك صدقة) ،.

علي ذلك تم الاتفاق بان تكون الابتسامة هي فاتحة اللقاء دائما و ان يتم البحث عن كا ما يمكن ان يدخل البهجة و الفرح و التفاؤل و الجمال وسط هذا الواقع الذي اقل ما يمكن ان يوصف به هو ( الصعب). هكذا ولدت لدينا فكرة تكوين جمعية يتم إطلاق مسمي (بسمة ) عليها. في ذلك اتفق كل من بروفيسر عصام بوب ، بروفيسر سعد الدين عبد الحي ، دكتور هاشم حسين ، د. محمد عبد القادر، د. حافظ إبراهيم و شخصي و عدد غير قليل من أبنائنا و بناتنا ، طلابنا السابقين ، الذين شبوا عن الطوق و صاروا أساتذة يحملون درجة الدكتوراه . من هنا ستكون انطلاقتنا نحو تكوين الجمعية التي نتمني ان تري النور قريبا و ان تقدم الأمل لعدد كبير من السودانيين خاصة العاملين في المجال الأكاديمي ، طلاب الدراسات العليا و كل المهتمين بموضوع الأمل و الابتسام و هزيمة الكآبة و القبح و الكثير غيرها من الظواهر التي تدفع نحو الاكتئاب ، هذا المرض الذي لم يكن معروفا في السودان من قبل و صار متفشيا سريع الانتشار مع قلة الاهتمام به و ندرة المختصين في علاجه.

 ربما يلاحظ شخص ما ان هذه التسمية لا تليق بوسط مثل الذي تحدثنا عنه و انها تعاني من خفة الوزن ، لكن ذلك التصور راجع ، في رأينا الي التجهم و الكآبة والحالة السائدة في رد كل ما هو جميل و ايجابي في المناخ السائد اليوم و الذي يسيطر عليه صناع الأزمات و صائدي الجوائز و جامعي المال من صحة الناس و تعليمهم و رفاهيتهم و سعادتهم و نحن نريد ان نضيق المجال علي ال ( Money Collectors)  ، الذين أصبحوا يزحفون كل يوم نحو مساحات جديدة بمعدلات أسرع من الزحف الصحراوي في بلادنا. غرضنا هو حماية أنفسنا و محيطنا و المساهمة بشكل بسيط في الصحة النفسية للذين نتعامل معهم ، و في ذلك تدخل العديد من الجوانب الاقتصادية ، الثقافية و الاجتماعية. الأهداف ، السمات و الملامح العامة للجمعية سيتم الاتفاق عليها بعد ان نجمع العدد الكافي ( النصاب ) المطلوب لتكوين “جمعية” ، وفقا لما تنص عليه القوانين المنظمة لذلك. عندما طرحت الفكرة علي صديق ( إبراهيم عز الدين) لاحظ ان من مهام هذه الجمعية يجب ان يكون ” محاربة الغباء” ، لان ، حسب رأيه ان الأغبياء لا يضحكون و لا يتمتعون بروح الفكاهة و المرح , و لم ينسي ان يعتز بربطابيته و ان هناك ارتباط بين حبهم “للنكتة” و الذكاء الذي يتمتعون به ، له حق في ذلك.  كل من اقتنع بالفكرة و طابت له المشاركة فيها عليه ان يجد أي من الذين تمت الإشارة إليهم في هذا المقال.  فلتعلو وجوهكم الابتسامة و ليصحبكم الأمل في حياتكم أينما ما ذهبتم و ان تعيشوا سعداء أينما كنتم.

 

Dr.Hassan.

hassan bashier [hassanbashier141@hotmail.com]

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السوداني يستهلك المصري.. متى تعوض حكومة “نأكل مما نزرع” مصدري الجرجير حتى تستورد لحوم الخنازير !! .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

براءة مريم .. إدانة النظام !! .. بقلم د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

في الذكري السنوية لرحيل شاعر الشعب: محجوب شريف ….. ذكريات ومواقف وطرائف .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

عيد الترابط الأسري والتكافل المجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss