باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 6 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بشارةُ الفتح بشارةِ النصر

اخر تحديث: 3 أبريل, 2025 3:06 مساءً
شارك

شعر: إبراهيم الدلاّل

(عيد بأية حال عدت با عيد)***بشارةِ النصر أعلاها الصناديدُ

من كل أروعَ يمضي غير مكترثٍ***إن الشهادةَ في أيامه العيدُ

(مجرتقٌ) بدماء المسك ضوعها***عرس الشهيد وزفته الزغاريد

إن الأولي حرروا الخرطوم وانتصروا***لواءهم بجبين الشمس معقودُ
جاءوا غيارى لنار الحرب يقدمهم ***ضرب تلين له الصم الجلاميدُ
تحدّرَ النيلُ من علياء ربوته***وللعصافير في الجناتِ تغريدُ

خمر ٌمن النور في الخرطوم حانتها*تفنى الليالي وما تفنى العناقيدُ

تمايلَ البانُ في امدرمانَ واشتبهتْ***نضارةُ الفرع والغيدُ الأماليدُ

وأخجل الفجرَ إذ جاءت طلائعه***(بِرشٌ) بساحتها الغراءَ ممدودُ

وقد تغنى خليلٌ والدُنا فرحٌ***وأورق الفنُ لما اخضوضرَ العودُ

(أصخرة أنا مالي لا تحركني*** هذي المدام ولا هذي الأغاريد )1

و(عزةٌ) من نضار العُرب معدنها*بِيضُ الصنائع هم أبناؤها السودُ

سادوا البريةَ بالأخلاق ديدنهم***فعل المروءات والإقدامُ والجودُ

وضمخوا الأرض مسكاً أينما ذهبوا*زَهرٌ سقته الجراحاتُ الأخاديدُ

أُسدُ الحروب إذا حلت بساحتهم*** وفي السلام مطاعيمٌ أجاويدُ

تبؤاوا جنة النيلين من قِدمٍ***أخلاقهم لجراح الناس تضميدُ

(شعب كريم ويخفي عنك عسرته*حتى تراه غنياً وهو مجهود)2

هنا الوضاءةُ في أبهى مظاهرها ***سماحة الناس زانتها التقاليدُ

يمضي على الجرح يطويه بخاطره شعبٌ على الفقرِ والإدقاع محسودُ

يا سيد الخلق من تُرجى شفاعته يومَ الحساب وفي الحاجاتِ مقصودُ

جئنا لطيبتك الغراء ياسندي*** ركائب الشوق تحدوها الأناشيدُ

قوافل الحب من سنار قد حضرتْ***وفي الأماديح إبداعٌ وتجويد

هذا (حياتي) على عنسٍ بجاويةٍ*** و(الماحي)و(البُرعي) همو مداحُك الصِيدُ

همو المجاذيبُ كم يشدو بساحتهم*شيخٌ يطير ب(طارِ) الذكر غرّيدُ

أحبابك السمرّ قد حلت بساحتهم ***قواصمُ الدهر تقتيل وتشريدُ

بلا بواكٍ وقد ناحت نوادبهم**وحام في الدارِ أيتام مجاهيدُ

فاسأل لنا اللهَ يا بوابَ حضرته***فأنت في حضرة الرحمن محمودُ

حتى تعودَ إلى السودانِ رفعتُهُ***ويعقب الهدمَ إعمارٌ وتشييدُ

ثم الصلاةُ على المختار ِمن مضرٍ***ما عطّر الكونَ تسبيحٌ وتمجيدُ

1 البيت للمتنبئ
2البيت لأبي الأسود الدؤلي بتصرف

#إبراهيم الدلال… شاعر سوداني

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إحترس هنا فساد ممنوع الاقتراب والتصوير والشم؟؟! .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
Uncategorized
الذكاء الاصطناعي والموسيقى السودانية
السحر والطب في دار مساليت .. ترجمة: د. مبارك مجذوب الشريف
إلى عبد الرحمن عمسيب: الجهل بثقافة وتراث غرب السودان هو إعادة إنتاج للاحتقار
بيانات
الحركة الشعبية لتحرير السودان: وﻻية الجزيرة: بيان جماهيرى حول الوضع السياسى وغلاء الأسعار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عارفين الناس ديل زي جوع بطونَّا! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأستاذ محمد علي صالح: نظرية المؤامرة ومسؤولية انفصال جنوب السودان. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

مستعمرة الافاعي .. بقلم: د. يوسف الحسين

طارق الجزولي

كيف يعود النازحون للوطن والسكن حلم والماء بحر سراب – الحال يغني عن السؤال

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss