باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بصراحة كده .. حان وقت الصراحة .. بقلم: سلمان دندرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

solomondandara@yahoo.com

السيد الرئيس البشير الحكماء قالوا (أزرع جميلاً ولو في غير موضعه.. لا يحصد الجميل إلا.. الذي زرعه)
يقول الرب (أن جاع عدوك فإطعمه خبزاً.. وإن عطش فإسقه ماء) أمثال 21:25
السيد الرئيس عمر البشير.. لك كل الإحترام كونك رئيس لي أولاد بعانخي علي عبد اللطيف، عبد الفضيل الماظ والقرشي (أمة أمجاد وماضي عريق).. السيد الرئيس مافيش شك الجنوبيين أجانب.. ومن حقك أن تقفل حدودك بالطبلة والمفتاح في وشهم.. ومن حقي كمواطن جنوبي أغبش مؤمن بالله وقدره.. وقلبي علي أهلي الغبش الذين نزحوا عندك أن أذكرك بقول الرب في محكم تنزيله (والعصر.. إن الإنسان لفى خسر.. إلا الذين أمنو وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) كونك صاحب مشروع حضاري السيد الرئيس أوصيك أن تجزل للجنوبيين الغبش الصالحات من الأعمال.. أنت بالذات سيدي الرئيس أوصيك  بالجنوبيين خيراً.. إنها فرصة جاءت اليك برجليها من الكريم.. فيها تصحح الصورة المشوهة التي دفعت الجنوبيين لإختيار الأنفصال.. إنها فرصة تصحح تلك الصورة السالبة بعمل الخير (ومن يعمل مثقالة ذرة خيراً يرى.. ومن يعمل مثقالة ذرة شراً يرى) الزلزلة آية 6.. ليس من أجل المؤتمر الوطني.. ولا من أجل الحركة الشعبية.. بل من أجل الشعب السوداني شمالاً وجنوباً.. فعلاقات الشعوب الأزلية ومصالحها لا تخضع لتقلابات السياسة.
لماذا إختار الجنوبيين الإنفصال؟؟
هل تدري سيدي الرئيس.. الجنوبيين غنوا لإنجازات الرؤساء العساكر.. الرئيس عبود غنوا ليه في واو وقالوا (من زمن زمان قطر مافي في واو.. زمن زمان طاحونة مافي في واو.. عبودو جابو قطر في واو.. عبودو جابو طاحونة في واو) وناس الاستوائية قالوا (يا لواء أمسك بلد كويس يا.. سوداني انا لقو حرية.. يا بنات تعالوا كرجوا لوبيا في بلدنا).. وغنوا للرئيس جعفر النميري.. ولكن أغلب الأغاني باللغات المحلية.. صدقني مافي جنوبي ما حافظ ( جبت اللقمة للجعان وجبت الموية للعطشان – قائدكم مين.. نميري.. أبوكم مين.. نميري) والفاهمين شديد حافظين (نقولا نعم وألف نعم ليك يا القائد الملهم.. نقولا من الضمير والفم.. نقولا نعم علشان أولادنا تتعلم) هذا هو حال العساكر مع الجنوبيين الغبش.
 أما أنت سيدي الرئيس بصراحة كده عسكري ما محظوظ، في وقت حكمك للسودان الكبير.. لم تحظي بمتعة الجنوبيين الغبش يغنوا بإسمك ويرقصوا التمتم.. باين في وقتك المشروع الحضاري كابس علي نفسك ولم يعطيك الفرصة لتحس بجمال الكاكي وحلاوة التعليمات العسكرية.. في عهدك سيدي الرئيس بصراحة بصراحة.. الجنوبيين الغبش كانوا بيصلوا ليل نهار وبيتضرعوا لله ويتوسلوا له أن ينزل ليهم أي نوع من الفرج..  لان السجون مليانة للآخر بالنساء الجنوبيات بيعات الخمور.. سيدي الرئيس ديل أصلاً نسوان هاجروا الي الشمال بدون رجال لمساندة الأسرة.. يتحملن لوحدهن مسؤولية الأطفال، وفي نفس الوقت ما متعلمات.. والتلفزيون القومي صلاة النبي فوقه.. شغال ساحات الفداء وجهاد الكفار وكلام كده يسمم البدن.. ويجعل أجبن راجل جنوبي يتمني الموت في ساحات معارك الجنوب حتي يرتاح من هذا الذل والهون اليومي.. لدرجة الفنان العميان غردون كونق ذاق مرة طعم الإهانة.. وألف أغنية يقول فيها (بلدنا.. بلدنأ تعبان من زمان يا ربنا.. تعال شوف حياتنا، بلدنا ما مرتاح.. سودان مجهج مافي راحة لينا.. عيالنا ميتين بيننا ربونا).. صدقني الجنوبيين لم يكرهوا الشماليين.. الجنوبيين هربوا بالإنفصال جنوباً بحثاً عن المواطنة الحرة الدرجة الاولي والعيشة الكريمة.. لذلك عندما ظهر لهم هناك الجن الكلكي رجعوا (للجن البيعرفوه) عملاً بمقولة الجن التعرفه أحسن من الجن الما بتعرفه.
 الفرصة جاءت لعندك.. والفرصة لا تتكرر.. A piece of lack doesn’t repeat itself   
ثق سيدي الرئيس جنوب السودان وشماله..مثل ضفتي نهر واحد.. لا يأخذ النهر هويته إلا بوجود الضفتين .. وما هجرة الجنوبيين المرتدة للشمال في وقت الشدة إلا تأكيداً لصدق هذا الوصف.. أنتهزها سانحة سيدي الرئيس لتظهر للسودانيين قوة وجمال الكاكي العسكري وتعليمات الخير التي يمكن أن تصدر منه.. إنها فرصة لتؤكد للعالم الكرم السوداني والعفو عند المقدرة.. أفتح زراعيك وإحتضن أهلك الجنوبيين الغبش الفارين من ويلات الحرب والجوع.. فتكسب دنيا وآخرة.. وإسمك يدخل التاريخ مثل رئيسة الوزاء انجيلا ميركل.. إنها فرصة لتزرع جميلاً في الجنوبيين الغبش.. وسوف يحصد الشماليين ثمار هذا الجميل في المستقبل القريب.. علي رأي أهلنا حكماء غرب السودان (الدنيا دبنقا دردقي بشيش)
           19/3/2016  عاش كفاح شعبنا البطل       

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في وداع الرجل النبيل الصادق المهدى .. هل يستعيد السودان تسامحه ؟ .. بقلم: أمير شاهين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما قام به تِرك هو خيانة وطنية مكتملة الأركان .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عدم جدوى الحوار مع الإنقاذ .. بقلم: معتز إبراهيم صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشيوعيين يبشرون الشعب السوداني بالانتصار ويدعون للتمرد علي قوانين الدولة والعصيان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss