باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

بصراحة .. هل نحن أمة واحدة؟! .. بقلم: فضيلي جماع

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2018 4:29 مساءً
شارك

 

 

 

تدخل بعض الأعمال الإبداعية وكاتبوها التاريخ لأسباب قد يكون منها جودة التأليف، أو تفرّد العبارة وتخطيها للسائد والمألوف أو بسبب جرأة تناول القضية في زمانها ومكانها – حتى لو كان التناول مما يودي بكاتبه إلى المخاطر. 

وأبيات الألماني مارتن نيمولر نالت من الشهرة ما طبق الآفاق ليس لتركيب العبارة ، أو لجمال الصورة الشعرية أو لروعة المفردة. لكن القصيدة محدودة الأبيات ، بسيطة العبارة وواضحة الدلالة بقيت شامخة في دفتر الشعر الألماني ، بل وقفت شامخة بين روائع الشعر العالمي المعاصر لأنها قالت ما لم تقله كتب ومقالات وبحوث حول التقاعس واللامبالاة في زمن الشدة. ومارتن نيمولر قس في الكنيسة اللوثرية. كان في البداية مؤيداً ، لهتلر لكنه رفض سيطرة النازيين على الكنائس ومحاولتهم ربط المسيحية بالنازية، مما أدى لاعتقاله والحكم عليه بالسجن ، بل كان على حافة الحكم عليه بالإعدام ، لكنهم أبقوه في السجن من العام 1938حتى سقوط النازية بنهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945م. تقول الأبيات التي دخلت التاريخ – وهي بعنوان”جاءوا أولاً” :
جاءوا أولاً ليعتقلوا الشيوعيين
ولم أعترض
لأني لم أكن شيوعياً !
ثم عادوا لاعتقال الإشتراكيين
ولم أقل شيئاً
إذ لم أكن إشتراكياً !
وجاءوا ليعتقلوا القادة النقابيين
ولم أعترض
حيث لم أكن نقابياً !
ثم جاءوا لاعتقال اليهود
ولم أقل شيئاً
فما كنت يهودياً!
وأخيراً جاءوا لاعتقالي
فلم يكن هناك أحد
ليعترض من أجلي!

يخطيء الذين يقولون إن التاريخ يعيد نفسه. لكن لأن الفعل الإنساني متشابه على مر العصور فإننا نرى التجارب البشرية متشابهة، بل نرى التشابه المقيت لغباء المستبدين وكأنهم لا يقرأون التاريخ. ومارتن نيمولر في أبياته الشعرية القليلة لم يلق اللوم على النازيين بقدرما ألقى باللائمة على نفسه كمثقف ، قاصداً أن يقول لحملة القلم والمفكرين ونشطاء الفعل السياسي وحقوق الإنسان أن لامبالاتهم حين يطبق المستبد على زمام الأمر ستمد في عمر الإستبداد، مثلما حدث لمن غضوا الطرف عن ممارسات النازيين في إلقاء القبض على المعارضين والزج بهم في غياهب المعتقلات والسجون – كما جاء في القصيدة – حيث قادت تلك اللامبالاة في خاتمة الأمر لإلقاء القبض عليه وحيث لم يكن وقتذاك من بقي حراً ليدافع عنه.
ليس من شيء أكثر إيلاماً قرابة الثلاثة عقود إبان حكم الإخوان المسلمين الفاشي في بلادنا من موت المثقف. البعض حسبوا أن المسألة لن تطول، فدبجوا بعض المقالات والقصائد، ثم إما طالت المفازة خفت صوتهم. والأكثر إيلاماً أنّ جرائم الإبادة واغتصاب النساء في دار فور والتي شهد عليها أحرار العالم ومنظماته الحقوقية ، وكذا إسقاط البراميل المتفجرة على الأطفال والنساء في جبال النوبة وهم يتسابقون إلى الكهوف إتقاء القصف الجوي، أو قصف القرى في جنوب النيل الأزرق- كل هذا الفعل الذي هو توأم أعمال النظام النازي النازي- لم يحرك في الكثيرين شعرة.
ظللت أتابع كتابات “مثقفاتية” المركز أمداً طويلاً. بعضهم يصرخ على الورق بما يشبه رزق اليوم باليوم. وكثيرون منهم يدبّج المقالات في حادثة إرتكبها زبانية النظام بشخص أو أسرة في عاصمة البلاد ليس لخطورتها بل لأنها وقعت على مرمى حجر من بيته وهنا يدب الخوف، وتكتظ وسائط التواصل بمقالاتهم. أما ما يحدث على مدار اليوم من مجازر في الهامش العريض منذ سنوات ، فتلك أماكن بعيدة ، وأولئك قوم لا يحركون في الكثيرين شعرة. لست أرمي وراء ما قلت بالتهم جزافاً ، بل ذاك أو ما يشبهه تماماً ما قال به أحد أقارب سيدة اختطفت في الخرطوم ووجدت جثتها بكل أسف طافية في النيل. قال بأنهم ما كانوا يشعرون قبل اليوم بحجم الكارثة لما يحدث في دار فور وتلك المناطق البعيدة ، لأنها حسب قوله العفوي لا تعنيهم كثيراً. وقد أعجبتني صراحة وصدق الرجل بقدر ما صدمتني. ومثل كلام هذا المواطن يشي بأن المثقف والناشط السياسي ماتا وشبعا موتاً، إذ أن ما ينبغي أن يقوما به من توعية بالكارثة التي حلت ببلادنا على نطاقها القومي لم يحدث..وإن قام به البعض منهم فهو لا يعدو أن يكون جهد القلة المخلصة أو تبرئة للذمة من البعض.
وهذا ما يجعلني أطرح السؤال الذي طرحته أكثر من مرة عبر ما أقوم به من جهد متواضع مع آخرين: هل نحن حقاً أمة واحدة؟

فضيلي جمّاع
لندن – عشية 12سبتمبر 2018
——————————-

الترجمة العربية للقصيدة من الإنجليزية لكاتب المقال.

fjamma16@yahoo.com

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سوداباس: بوابة السودان نحو الدولة الرقمية
منشورات غير مصنفة
رفاعة قلب السودان النابض حباً وسلاماً (2-2) .. بقلم: شول موبيل . فنلندا
منبر الرأي
مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (25) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي
نقوش عيزانا الثلاثة التي تذكر حربه مع البجا والنوبة
منبر الرأي
حوار طريف مع ملحد سوداني كان كوزا فيما مضى!! … بقلم: د. محمد وقيع الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يوم القيامة على طريقة اليانكي !! … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

بغـــــم .. بقلم: شيزارو

طارق الجزولي
منبر الرأي

وأشجع من ابن الخطاب لأنك “لا تخاف الله” .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

المؤتمر الشعبي ومحاولات اختطاف السلطة والحزب الحاكم .. بقلم: حسن الحسن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss