باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

مجاهــدات .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2013 6:55 مساءً
شارك

كلام عابر

عندما خاضت اليابان الحرب العالمية الثانية بجانب ألمانيا وإيطاليا، قامت بتهجير حوالي مائتي ألف سيدة كورية من كوريا التي كانت تحت الاحتلال الياباني منذ عام 1910م،وكانت مهمة تلك السيدات هي الترفيه الجنسي عن الجنود اليابانيين في معسكرات  مختلفة في آسيا، ولقيت 146 ألف كورية حتفهن من جراء سوء المعاملة والتعذيب، ولم ينتهي ذلك الاسترقاق الجنسي إلا باستسلام اليابان بلا قيد أو شرط للقوات الأمريكية عام 1945م، وكان ذلك هو الفصل الأخير في الحرب العالمية الثانية. لم يتبق على قيد الحياة اليوم من أولئك الضحايا سوى أقل من ستين تجاوزت أعمار بعضهن التسعين.ما زالت الأحياء من الضحايا يقفن وقفات احتجاجية أمام السفارة اليابانية في سيول يطالبن بالاعتذار الرسمي من حكومة اليابان والتعويض الأدبي والمادي، ويقابل ذلك تمنع وتهرب من اليابان إلى اليوم.
اطلقت فتوى خبيثة مؤخرا تحلل للمرأة المشاركة في الجهاد والقضاء على أعداء الإسلام بالترويح على الرجال المجاهدين  بعد كل غارة، فاستجاب للدعوة عدد من التونسيات  غادرن تونس إلي مدينة بنغازي الليبية ومنها إلى تركيا قبل أن تحط بهن الرحال في حلب السورية، فمارسن “جهاد النكاح” مع “مجاهدين” من باكستان وأفغانستان وليبيا وتونس والعراق والسعودية والصومال والشيشان، ولم يتردد “المجاهدون” في استخدام العنف  لإرغام من يتمنعن منهن على ممارسة الجنس. قالوا لبعضهن في البداية أنهن سيقدمن (خدمات اجتماعية)  للمقاتلين من شاكلة(تمريض الجرحى والطبخ وغسل ثياب المقاتلين)، والنتيجة أن عادت “المجاهدات” إلى تونس وبعضهن حوامل وأخريات مصابات بمرض الايدز. لم يكن الجهاد وقفا على التونسيات وحدهن، ولكن كانت هناك مجاهدات مسلمات من الشيشان وألمانيا وفرنسا ومصر والعراق والمغرب العربي. تونس وحدها، كما ذكر مسؤول في وزارة الداخلية التونسية،كانت لها جرأة الإعلان عن حالات “الجهاد” هذه، في حين آثرت دول أخرى أن تتكتم على الأمر. ذكر وزير الداخلية التونسي أمام المجلسس التأسيسي (البرلمان) التونسي،وهو وزير مستقل لا يتبع لجماعة بعينها،أن هناك مئات من التونسيات يمارسن “جهاد النكاح” في سوريا، لم تعد منهن لتونس سوى عشرات فقط.  أغلب المجاهدات يسافرن إلى ليبيا حيث يحصلن من شبكات متخصصة في تسفير الجهاديين إلى سوريا على جوازات سفر مزوة صادرة  من دول أخرى، ثم يتم تسفيرهن من ليبيا إلى تركيا ومنها يدخلن إلى سوريا.وبالنظر لطبيعة نشاط هذه الشبكة، وهو نشاط بطبيعته متشعب وغريب  يصعب التستر عليه، فمن المستبعد جدا ألا يكون لبعض أشخاص في مواقع حكومية  في تونس وليبيا وتركيا دور مساعد في هذا النشاط ، حتى لو كان هذا الدور في أقل درجاته، وهو غض الطرف الأمني، ربما بسبب نمط التفكير المشترك الذي يجمع بينهم.
من الشائع وسط أجهزة المخابرات استخدام الجنس سلاحا للإيقاع بالأعداء واستغلالهم بعد ذلك تحت وطأة الإبتزاز. ولم تجد السياسية الإسرائيلية استيفي ليفني، وهي على قدر كبير من الجمال، وشغلت منصب رئيس الوزراء ومنصب وزير الخارجية، لم تجد في نفسها حرجا من الاعتراف بممارسة مثل هذا “الجهاد” مع أكثر من “مناضل” عربي إبان عملها في جهاز المخابرات واستطاعت أن تبتز بعضهم وتحصل منهم على بعض المعلومات الحساسة والتنازلات الهامة.
جميعها حالات استرقاق جنسي بدرجات وفي ظروف متفاوتة،أبشعها حالة الضحايا الكوريات اللائي فرض عليهن الترفيه على الجنود اليابانيين،ولم يكن لهن خيار. المجاهدات التونسيات،وغير التونسيات، فقدن القدرة على الإختيار والتمييز بين الأشياء بعد أن  تعرضت أدمغتهن لغسيل تام، فاصبح جهادهن دعارة غير مدفوعة الأجر، وعاد بعضهن إلى بلادهن وهن يحملن في أحشائهن ثمرات ذلك الجهاد. وأسوأ ما في الأمر كله أن غسيل الأدمغة تم باسم الدين،وتحولت “المجاهدات” في نهاية المطاف إلى مأساة إنسانية حقيقية داخل وخارج معسكرات “مجاهدي” جبهة النصرة في سوريا.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أهداف الألفية الثالثة: أهداف السودان في عيد استقلاله 59 .. بقلم: د. فقيري حمد / كندا
الأخبار
وزير الدفاع السوداني: قواتنا تنفذ التزاماتها في اليمن بجدارة
الأخبار
قوة من الجيش السوداني تتعرض لكمين بوسط دارفور
بيانات
المكتب التنفيذي للحركة الشعبية شمال بأمريكا يعقد أول إجتماع له بولاية تنسي مدينة “ممفيس”
الميدان يا برهان .. بقلم: حيدر المكاشفي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمين زكريا: اذا خرج النوبة والمهمشين والشباب والقوى السياسية للشارع سينهار المؤتمر الوطنى

امين زكريا اسماعيل
منبر الرأي

الثالوث الراسمالى المدمر “صندوق النقد الدولى والبنك الدولى ومنظمه التجاره العالميه” .. بقلم: د. صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

هجليج … ردة الفعل ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

حركة تحرير إناث الحيوانات في الغابة- مُقتطف من كِتابي ريحة الموج والنوارس- من جُزئين عن دار عزّة للنشر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss