باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بعد الإساءة للمملكة… هل تتخيل حكومة بورسودان أن تستقبل بالابتسامات؟

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2025 10:25 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com
حكومة بورتسودان لا تبحث عن حلول بقدر ما تبحث عن اعتراف بأي ثمن. فبدلاً من أن تعالج الكارثة التي صنعتها بيدها وتوقف الحرب التي تأكل البلاد، تمضي في لعبتها المفضلة: الضغط والابتزاز، داخليًا على المواطنين وخارجيًا على المجتمع الدولي.
مشروع القرار الذي طرحته لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأمريكي، الداعي إلى نزع شرعية أي تمثيل سوداني حتى قيام حكومة مدنية منتخبة، لم يأت من فراغ. العالم بدأ يقرأ هذه السلطة كما هي: سلطة أمر واقع بلا شرعية، تختبئ خلف بيانات جوفاء ولا تفعل شيئًا سوى تكريس الحرب والفوضى. والأخطر أن القرار الأمريكي قد يفتح الباب لعزلة دولية واقتصادية خانقة، لن يدفع ثمنها البرهان ولا جبريل ولا كامل إدريس، بل المواطن السوداني البسيط.
ورغم هذا الوضع المخزي، تجرأت حكومة بورتسودان على إرسال وفد إلى السعودية يتقدمه جبريل إبراهيم، الرجل الذي تلاحقه العقوبات الأمريكية بتهم التعامل مع حماس وإيران. هذه الحكومة التي تحرّض السودانيين على رفض الاتفاقات الإنسانية وتسيء علنًا للسعودية، تريد في الوقت نفسه أن تستقبلها المملكة بالأحضان! أي منطق هذا؟ أي دولة محترمة ستفتح أبوابها لمن يهاجمها في العلن ويتسول دعمها في الخفاء؟
هذا ليس مجرد فشل سياسي؛ هذه عقلية “الابتزاز الرخيص” التي تحاول أن تجعل من معاناة السودانيين ورقة مساومة مع العالم. حكومة بلا تفويض شعبي، بلا رؤية مدنية، بلا مصداقية، تراهن على أن المجتمع الدولي سيتعب من صبره ويمنحها الاعتراف. لكن ما لا تدركه هو أن هذا الطريق يقود إلى عزلة كاملة ستشطب اسم السودان من الخرائط السياسية الفاعلة، وتترك الشعب وحيدًا أمام الفقر والحصار.
حكومة تحترم شعبها لا تُرسل المتهمين بالعقوبات الدولية في وفودها الرسمية، ولا تهاجم الدول الشقيقة ثم تتوقع منها استقبالها بالورود. حكومة تحترم شعبها لا تُقامر بتمثيله الدولي ولا تساوم على لقمة عيشه مقابل اعتراف سياسي. ما يحدث اليوم ليس دبلوماسية ولا سياسة، بل مقامرة خاسرة على مستقبل وطن بأكمله.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عودة ديجانقو.. مرة أخرى!! .. بقلم: حيدر المكاشفي
منشورات غير مصنفة
أنا … وقحت وصمود !
منبر الرأي
الحوار لا يقبل الحياد
جنوب السودان بين هيبة الدولة وسطوة القبيلة
الأخبار
بيان من القوات المسلحة السودانية حول اشتباكات بعض افراد القوات المسلحة مع قاضي محكمة الفاو

مقالات ذات صلة

في ضفاف الحروف: رسالة إلى حسن مصلوحي وفتحية دبّش

عثمان يوسف خليل
الرياضة

سقوط نظرية الإعداد المثالي وظاهرة غانية بأول أسبوع للممتاز السوداني

طارق الجزولي
الأخبار

الاستعلامات المصرية تؤكد دعمها ومساندتها للمراسلين الأجانب المعتمدين في مصر

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل فقدت الشخصية السودانية عذريتها ولم تعد بكرا ؟! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss