باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

بعض الطرق لا تؤدي إلى البرلمان … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2009 7:20 مساءً
شارك

كيف لا

 

moaney [moaney15@yahoo.com]

 أمنية لم تتحقق ، وهي أن أشهد واحدة من جلسات البرلمان السوداني في الأسابيع الماضية وأرى كيف تكون مجادلات أعضاء البرلمان المتعلقة بتعديل حزمة القوانين حجر العثرة الذي يقف قبالة التحول الديمقراطي والاستفتاء والمشورة الشعبية . اكتفيت بالمنقول إعلامياً فتقارير الصحف تأتي بالمعلومة والتصريحات والإفادات غير أنها لا تستطيع نقل المشهد كاملاً بما فيه ملامح البرلمانيين كما نراها على جهاز التلفاز.فتغطيات الصحف تأتي بالمختصر وهذا المختصر في أحايين كثيرة يكون مخلاً وفي بعضها يكون مفيداً. وكاميرا التغطية التلفزيونية لا تتجاوز عن التعابير الظاهرة على أوجه المتحدثين الغاضبة والمستفزة أو الساخطة أحياناً ، كما لا تفوّت لقطة ارتبطت بالبرلمان السوداني على مر الزمان وهي سِنة النوم التي تلازم الأعضاء في جلساتهم المطولة رغماً عن أن الاجتماعات في الفترة الأخيرة لا يقل وصفها في الصحف عن "الاجتماعات العاصفة" و"الحاسمة" و"الجلسات الساخنة" .فترى النواب رغم العصف والحسم والسخونة إلا أنهم في مقاعدهم يستسلمون للنعاس اللذيذ وطبعاً هذا للفارق الكبير بين برلمان روما وبرلمان الخرطوم . فقد كانت روما كما يروى عنها تعقد جلساتها في الصباح الباكر لأنها لا تحب النعاس في قاعة برلمانها ولكن الخرطوم تفعل فترجيء جلساتها إلى ما بعد الظهر فنمعن النظر في منظر النائب الطرفو نايم وصاحي .

  لا أدري لماذا قفزت إلى ذهني مباشرة عندما بدأت كتابة هذا المقال بعض القصص عن الإمبراطورية الرومانية القديمة التي تختزنها الذاكرة من كتب التاريخ . قصة صعود الإمبراطورية وسقوطها ، مع أنه لا قاسم مشترك واضح عندما يود المتحدثون الإتيان بمثل ذكر روما غير الهيمنة. فأجد أن قصة الإمبراطور "كاليجولا" الذي جلس على عرش روما لمدة 29 عاماً ماثلة هنا وبشكل واضح . ففي واحدة من قصص طغيانه أنه منح عضوية برلمان روما لخيوله وحميره بدلاً من أشراف المدينة .والدلالة للقصة المتداولة منذ حدوثها وحتى الآن إذا تم إسقاطها على راهن الحال السوداني خاصة ،فإنه يمكن الاستشهاد بأصل القصة لتتنزل على واقع الحال هذا وذلك لأن الخيول والحمير كانت تنفذ تعليمات رئيس البرلمان الإمبراطور دون نقاش ، وهكذا قد يفعل بعض التوابع الجدد الجالسين على مقاعد غيرهم.

 وفي روما القديمة كان يوصف من ليس منها بالبربري . هل يوجد في السودان مثل هذا الوصف للآتين من الهامش مثلاً ، لا أظن أن في الإجابة بالنفي أو الإيجاب شفاء للسائل. لأن الوصف الموجود الآن لا يُنطق كما كان في شوارع روما وإنما يُمارس بين جدران قاعاتها الرسمية فعلاً لا قولاً  .

 حقيقي في روما القديمة حِكَم .هناك قصة أخرى أكثر إثارة ، يُحكى أنه لما طمع قيصر روما في مصر وأراد الظفر بقلب ملكتها كليوباترا قال لها في لحظة ما : "أنتِ أهم من روما" . لم تنته هذه الجملة حتى كانت نهايته في قاعة البرلمان وبردائه الأبيض ، عندما صرخ أحدهم في وجهه : "روما أهم منك ". لا خير فينا إن لم نستفد من التاريخ ، أي لو هدد رئيس البرلمان بأي تهديد أو قرر أي قرار دون إخضاعه للمناقشة الموضوعية أو أجاز أي قانون دون موافقة الأحزاب الأخرى ، فهذا أمر لا يستوجب الاحتفاء به من قبل النواب الموالين والتابعين حتى ولو كان رئيس البرلمان قيصر روما نفسه ، وبما أن ذاك زمان روما وهذا زماننا فإنه قد يكون من النبل اكتساب بعض الشجاعة ولا بد من أحد في النهاية أن يقف ويهتف في وجهه : السودان أهم منك.

 عن صحيفة "الأحداث"

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا يمكنك البقاء طويلا .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
اللاعب البديل
الأخبار
تجدد القتال العنيف في الفاشر غرب السودان .. «قوات الدعم السريع» تهاجم المدينة والجيش يتصدى لها
الوطن يختنق والجلاّد يتنفس حياةً رغيدة
منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

محنتي ! … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

افتح يا سمسم .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

“حُمّيد …سمح السريرة صادق الشكران” .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

“مَطالبُ أمة” في النهاية ومنذ الابتداء … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss