باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بعض جوانب اختراق جهاز الأمن المايوى .. بقلم: محمــــود دفع الله الشيــــــــــخ/المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

فى اطار سلسلته التحليلية والنقدية لكتاب السيد مبارك الفاضل ( ماذا جرى ؟) كتب مصطفى عبدالعزيز البطل يوم أمس الموافق السادس عشر من يوليو 2017 على صحيفة السودانى عن الاختراقات التى كانت تقوم بها الأحزاب المعارضة لجهاز أمن النظام المايوى. .وأن حزب الأمة يومها كان يمتلك تنظيما استخباريا تشرف عليه المرحومة السيدة سارة الفاضل زوجة الإمام الصادق المهدى . و حسب علم البطل شخصياً ، أن من ضمن أفراده موظفا فى سكرتارية مجلس الوزراء، يقوم بنقل وقائع الجلسات التى يرأسها نميرى ليتم إرسالها عبر (مضيفات) فى شركة الخطوط الجوية السودانية إلى السيد الصادق المهدى حيث يقيم بلندن. وأعتقد أن البطل كان يقصد ( مضيفاً ) وليس مضيفات، أى أن حرف التاء قد جاء نتاجا عن خطأ مطبعى.
واقع الأمر أن ناقل تلك الرسائل هو عمنا الأستاذ / عبدالله محمد زين، الشاعر الامدرمانى، والذى كتب عن مدينته أم درمان التى أحب ، خريدته ( أنا أم درمان أنا السودان ). وعبدالله كان منتميا لكيان الأنصار وحزب الأمة وشديد القرب من الصادق المهدى ، وصحيح كذلك أنه كان يعمل وقتها مضيفاً جويا، لكنها لم تكن مهنته الأساسية، إنما لجأ إليها بغرض أن تسهل عليه أعماله التجارية، وخصوصاً تجارة الملبوسات. .وقد كان المحل الذى يمتلكه فى حى العرب بأم درمان تحت إسم ( لندن عزة ) قبلة للجميع وخصوصاً سيدات المجتمع الراقى، لما يستورده من ملبوسات ( لندنية) تعد قمة فى الأناقة وبعلامات تجارية عالمية.
يومها ، أى لحظة اعتقاله فى منتصف سبعينيات القرن الماضى ، كان عبدالله عريسا جديداً لم يكمل عاماً من زواجه، مخلفا فى بطن زوجه السيدة الفضلى/ ابتسام على محمود، ابنته البكر واختنا (عزة ) ، والتى تم اختيار هذا الإسم لها – كما علمت لاحقاً – كحل وسط بعد أن كاد أن يسميها هو ب ( أم درمان )، فوقع الإختيار على الرمز لا الإسم. وقد تم القبض عليه إثر وشاية، بعد ان علم الواشى بوجود رسائل بحوزة عبدالله ذات سفرية معينة ،وأشارت أصابع الإتهام إلى أن الوشاية وراءها شخصية غنائية معروفة وشخص آخر اتضح لاحقاً أنه يعمل فى جهاز الأمن المايوى، لكن عبدالله لم يكترث لتلك الإتهامات التى خلت من الدليل، وما قطع علاقته بالإثنين .
مكث عبدالله فى سجون النظام المايوى قرابة العامين، كان خلالها يتنقل من سجن إلى سجن، مابين كوبر والدامر وعطبرة وغيرها، واشتهر بصداقته للسجانين ورفاق السجن وأبناء المنطقة،مما سهل عليه أن يبدد فترة ليست بالقليلة فى مشافى تلك المدن بحجة مرض لا وجود له، الشئ الذى مكنه من كتابة عدد من القصائد الشعرية وعقد لقاءات ومسامرات مع الأهل والخلان الذين كانوا يأتون إليه من أم درمان لزيارته فى تلك المشافى.
الطريف فى الأمر، أن الأستاذ سيد عيسى المحامى، أمد الله فى أيامه، روى لى قبل سنوات: وبينما هم رهن المعتقل، فإذا بالبوابة تفتح ،ليدخل منها رجل وسيم، باسم الثغر…كان يرتدى زى المضيفين وعلى وجهه اطمئنان، حتى تظنه قد خبر المعتقلات لسنوات، وهو الذى لم يدخلها يومئذٍ إلا للمرة الأولى! فاستمتعوا بصحبته وجميل حديثه. ..بعدها بأيام نادى أحد الحراس على عبدالله لمقابلة زائر، فعاد يحمل عمودا به طعام، فنهض أحد المعتقلين من الإخوان المسلمين صائحا : هذا رزق ساقه الله لنا. رد عليه عبدالله بكل هدوء : أبداً. .ده جابتو زوجتى!
رحم الله عمنا عبدالله وأسكنه فسيح جنانه، وجعل أبنائه وأحفاده امتدادا لسيرته العطرة.
محمود، ،

mahmoudelsheikh@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا ينتظر هذا الشعب … بقلم:ـ إسماعيل احمد محمد (فركش)
منبر الرأي
قرية (اشكيت) تحتل الرياده!! .. بقلم: احمد دهب
منبر الرأي
محجر بارا خطوة رائدة نحو التنمية! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
بيانات
بيان من الحزب الشيوعي السوداني فرع السويد حول الوضع الراهن فى السودان
قانون اللجوء المصري لسنة ٢٠٢٤م مرة أخرى.. حتى لا تفقد مصر ما تحققت من مكاسب (١/ ٤)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ومضات عن الأغنية الكردفانية (7) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

عندما تتحدى الامارات امريكا في المحافل الدولية !! .. بقلم: محمود عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعب السودانى براء من ديون نظام الإنقاذ .. بقلم: الزهراء هبانى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقاذ منافقة وكثير من السودانيين اضينات .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss