بكرى صالح .. والبطانة الصالحة .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى
فهنيئا لمن كانت له بطانة صادقة واعية مخلصة تنصحه و تصدقه و تردعه ان اخطا .. و لا توهمه و تغشه لتاكل دنياه و تتمتع بسلطانه و امتيازاته و تقرب لحمه من النار و من الدمار و الخراب نظام حكمه و ذلك باخفاء الحقائق عنه و نشر الظلم بسلطانه .. و السرقة بيمينه .. و الكلام بلسانه .. و التسلط على العباد بهيمنته .. و ربما هو لا يعلم بذلك و تستخدم عبارات ( اوامر من فوق ) و صدق المولى عز و جل حين يصف لنا ذلك بقوله : ( لقد ابتغوا الفتنة و قلبوا لك الامور من قبل و يتولون وهم فرحون ) تمعن قوله و قلبوا لك الامور تجد انها نظروا و اوهموا و قلبوا الحقائق .. و من هم .. ؟؟ هم اهل الثقوى و اعمدة النظام و الاصدقاء و الموالون .. وفى التاريخ الانسانى عبر عديدة و شواهد كثيرة امام اعين الناس و لا يجوز ان ان تكون خافية على حاكم او اى سياسى لانها تعتبر من ابجديات العمل السياسى و لا يعذر حاكم بجهلها..فمن الذى قضى على حكم فرعون او ليس هو وزيره هامان الذى ورد ذكره فى القران مرات عديدة و الذى زين له كفره بل وجعله الاها.. و كم كانت جريمة الوزير ابن العلقمى ذلك الخائن و الذى تحدثنا كتب التاريخ انه كان حازما خبيرا بسياسة الملك وكان كاتبا فصيح الانشاء .. مع انه الاقرب للخليفة عندما اشار عليه بنخفيض عدد الجيش الى عشرو الاف فقط و الموافقة على الاستسلام فطار الخليفة المعتصم مع ( الف طباخ فى قصره ) امام التتار و سقطت بغداد .. ؟؟
لا توجد تعليقات
