بلاد الاعتداء على المال العام .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
4 نوفمبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
72 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
مايجعل المواطن الاغبش المدعو(محمد احمد فاطى سطرين)يتحمل القمع والفقر والفساد.هو قوة الارادة.قوة الارادة التى يفتقر اليها كثير من السياسين والبرلمانين والتنفيذين.فياليت بعض السياسين والبرلمانين والتنفذين يستعيرون ولو القليل من إرادة كثير من الغبش.
(2)
أحسب أن السفارة او القنصلية صارتا ذات سمعة سيئة.فالاعتداء على المال العام بالسودان وصل الى بضع من السفارات.والقنصلية السعودية فى تركيا وقعت فيه جريمة قتل..فالداخل الى القنصلية مفقود.والخارج منها مولود.
(3)
فى بلاد( ماوراء الاعتداء على المال العام).اى فى بلاد السودان.
لا يتحدث عن الشفافية إلا إنسان ضارب فى القدم او ضارب فى الوهم.
او يريد أن يشوش على الناس فى افكارهم..فاين الشفافية فى جرائم الاعتداء السنوى على المال العام؟ولكن إذا غاب القانون.فابشر يافساد بطول مرقد وطول إنتشارٍ.!!والتسويات أطيب مافيها أنها خبيثة..والله حرم الخبائث.
(4)
سألت شيخنا:كيف أعرف إنى أعصى الله؟فسألنى هل لك دابة؟قلت الحمدلله الحكومة ماقصرت! فصدرت غالبية الدواب.بل صدرت إناث الدواب..فسألنى ألك حكومة؟قلت يعنى زى فى وزى مافى.زى حاضرة وكثير غائبة.قال لى إذا لم تسمع كلام أمك الحكومة .. فاعلم أنك تعصى الله..فقلت له ياشيخنا هل أنت من شيوخ الالفية الثالثة دى؟ام من شيوخ العصر الاموى؟ولم يرد على سؤالى.وسألنى كيف خلق حكومتكم؟قلت له أضيق من سم الخياط.فقال أنكم تعصون الله ليلاً ونهاراً.وتعرفون ذلك فى خلق حكومة المؤتمر الوطنى!!
(5)
عندما طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من أصحابه الهجرة الى الحبشة.
كان يعرف ان فى الحبشة ملك لا يظلم عنده احد..واليوم عمايل وفعايل حزب المؤتمر الوطنى السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفنية.وهلم جرا وكسرا ورفعا.تدعو الناس الى الهجرة جهراُ.ولكن الى أين؟وكل بلاد العالم لا يوجد فيها ملك عادل.دعك من أن لا يظلم عنده احد.
(5)
النابغة الذبيانى كان شاعراً لا يشق له غبار.وكان مرجعية شعرية يحتكم أليها الشعراء.وكان هو من يجيز قصائدهم.وفى زمنه صار خلق كثيرون شعراء.
(مثلما هو عندنا اليوم.)فما شاهدت فضائية او إستمعت الى إذاعة او دخلت الى مواقع التواصل الاجتماعى إلا وجدت فيها كميات من الشعراء .(رجال وحريمى واطفال)والنابغة كلما عبر شارعاً او حارة وجد شاعراً او شاعرة.
ويستوقفونه ويسألونه عن رأيه فى أشعارهم..ولما كان النابغة مثل بعض السودانين (زول مجامل شديد)فكان لا يكسر خاطر احد.فيرد على السائل مجاملاً(أنت يا أبن أخى أشعر العرب)وبفضل هذه المجاملة إنتشرت حمى الشعر فى السودانى.
وأخشى أن يخرج علينا احدهم ويصف الشاعر الفلانى بانه(أشعر الانس والجن) وكتابة الشعر (وليس قرضه)اراها أفضل من (قُعاد ساكت)!!
(6)
على الحكومة ان لا تغضب ولا (تمد بوزها مترين للامام)إذا قلت لها.أن حكومة الوفاق الوطنى الثانية ليست بالرشيقة ولا الانيقة .بل هى (بلا لون ولا طعم ولا رائحة)!!والشئ المؤكد أن الحكومة ستفتح احد ادراجها وتُخرج لى كميات من التهم الجاهزة مثل شخص محبط وعميل ومأجور.ولا يريد للبلد خيرا.ولو أن الحكومة حكمت عقلها لقالت لى (أتقصد ان الحكومة ضرورية لك مثل الماء؟).الذى هو بلا( طعم ولا لون ولا رائحة)!!
////////////////////