(بلِى غندور ) .. بقلم: صلاح عمر الشيخ
20 أبريل, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
41 زيارة
الوان الحياة
أبيض: ضحكت كثيرا على تعليق البروفيسر غندور حول عمر الصحفي الذي سأل عن وجة المقارنة بين ادارته للانتخابات ودكتور نافع لانتخابات 2010 ولانه غندور كان تعليقه (عفيت ليهم) وقد حسم بذلك محاولات التشويش والوقيعة بينه وبين الدكتور نافع والذي كان ساعده الايمن في تلك الفترة وعمل معه كأمين للاعلام والعلاقات الخارجية وعدد من المناصب واللجان الحزبية .. ولانها فشلت من قبل حاولوا استغلال هذه الانتخابات لاعادة انتاج الوقيعة .. ( عفيت ليهم) خير رد على هذه المحاولات البائسة .
أما لعبة (البلِى) فهذه ذكرى تعيدنا الى الدويم (ودويم ياحلو ياحلو يادويم) التقيت به في حفل صحيفة المجهرالسنوي وهو خارج من الحفل سلّم علي كعادته بحرارة مما جعل الزميل الهندي عز الدين المضيف ان يعلق قائلا (طبعا ناس النيل الابيض) قلت انه دفعة . والحقيقة انا قدامه بسنة واحدة وهو يقول عامين (ماشي) عشنا في احياء متقاربة هو في الحي الخامس وانا في الثالث ودرسنا في ذات المدارس الاولية بخت الرضا التي كانت تسمى (الالفية) بها عشرة أنهروالدويم الريفية أعرق مدارس السودان المتوسطة انشئت عام 1908 انشأها الانجليز لتستوعب اولاد نظار الادارة الاهلية , وقيل ان الملك فهد وأحد اخوته درس فيها لحين… ثم النيل الابيض الثانوية.
(البلِى) بالطبع كان لعبتنا الشعبية في الدويم ومبارياته الساخنة بين الاحياء والاتراب وحقيقة كانت لعبة ممتعة فيها منافسة خطيرة ومقتنيات عظيمة او ما يسمى (الضرّاب) كلما كان حجمه كبيرا كلما كان صاحبه ذا سطوة على الملعب
عدت بالذاكرة الى تلك الايام وتعليق البروف غندور (عمرك ده لعبناه بلي ) طيب يابروف داير تقول للناس عمرنا كم اذا لعبنا (بلِى) 28 سنة ياخي الفضائح العمرية دي لزومها شنو ….
كنت اقول للبروف دائما حينما كان رئيسا لاتحاد نقابات عمال السودان الجماعة ديل مسّكوك اضنين المرفعين كان فكيتة بياكلهم كلهم ولعله استطاع بحنكته القيادية ان يقود اتحاد العمال متماسكا غير مفرط في حقوقهم بل شديد التمسك بها مع عدم الافراط في الاضرابات والاضطرابات التي كانت ديدن اتحادات العمال قبل ذلك …
الان مش مسكوه اضنين المرفعين ديل مسّكوه مرافعين كتار ربنا يعينه على مسكهم وهو قادر على ذلك ان شاء الله
sudanexpo@hotmail.com