باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بمناسبة اليوم العالمي للاجئ .. بقلم: ممدوح محمد يعقوب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

إن هذا اليوم الموافق 20/يونيو/ حزيران من كل عام هو اليوم العالمي للاجئ
في هذا اليوم يحتفل الملايين من اللاجئين وجميع منظمات الأمم المتحدة
والمنظمات الإنسانية والمهتمين بالشأن الإنساني بهذا اليوم العظيم اليوم
العالمي للاجئ للوقوف والتضامن مع ضحايا الحروب الفارين من أوطانهم إلي
بلدان أخرى أكثر أمننآ بحثآ عن ملاذ أمن لطلب الحماية الدولية خشية من
التعرض لأذى جسيم في بلدانهم التي يشعرون فيها بالخوف من السجن والتعذيب
والإضطهاد والتصفية الجسدية من قبل حكوماتهم المستبدة التي لا تسعى
لتوفير الحماية والسلام والأمان للإنسان والعيش الكريم بل الحكومات نفسها
من تقوم بإنتهاك تلك الحقوق المشروعة المتمثلة في حق الحياة والحرية
والعيش الكريم.
تعتبر اتفاقية جنيف التي وقعت في العام 1951م وبرتوكول 1967م من أعظم
الإتفاقيات الدولية المتعلقة بالشأن الإنساني التي كفلت الحقوق
الإنسانية للاجئ جراء ما يتعرض له الإنسان من الحروب والصراعات السياسية
في بلد المنشأ ﺳﻮﺍﺀً كان على أساس العرق واللون أو الحرمان من حرية الرأي
والتعبير والإعتقاد.
اتفاقية جنيف نصت على حقوق لحماية اللاجئ وإيجاد الحلول للكوارث البشرية
الذي يتعرض له الإنسان على مدار العقود منذ الحربين العالميتين الأولى
والثانية التي راح ضحيتها الآلاف من الأرواح البشرية ومازال حتى الآن
الكثيرون من بني البشر يتعرضون للإنتهاكات الجسيمة جراء الحروب الأهلية
والصراعات الداخلية التي يتسبب فيها الأنظمة الدكتاتورية المستبدة التي
تمارس القتل والظلم والجبروت والتسلط ضد شعوبها .
غياب مفهوم تبادل السلطة بالطرق السلمية أدت إلي إنعدام سيادة حكم
القانون والحرمان من حقوق المواطنة المتساوية كان سببآ لتفشي الحروب التي
خلفت آلاف اللاجئين والموتى والنزوح الجماعي وهي من أكبر الكوارث البشرية
يترك الإنسان أرضه التي تربى ونشأة فيها إلي بلدة أخرى ليصبح لاجئآ فيها
ليس من أردته بل أجبر على الرحيل من موطنه نتيجة للظلم والقهر الذي تعرض
له.
إلي منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية:
لمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية دورآ هامآ في حماية ضحايا
الحروب وتوفير العون الإنساني لهم ، ما قامت بها المنظمات جراء الحروب
التي شهدتها العالم خير دليل للجانب الإنساني التي تقوم بها منظمات
الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.
إن العالم اليوم ينتشر فيها الإرهاب والفكر الإرهابي
المتطرف التي راح ضحيتها الآلاف بأيدي الجماعات الإرهابية ، فهذه
الجماعات وما تقوم بها من ممارسات إرهابية تهدد أمن وإستقرار العالم
بأسره.
الإرهاب اليوم أكبر كارثة يواجهها العالم وهو سبب في النزوح واللجوء
والكوارث البشرية التي يعيشها العالم .
لقد حان الوقت للأمم المتحدة أن تبذل كل جهدها للقضاء على الإرهاب
والجماعات الإرهابية المتطرفة التي تهدد أمن وإستقرار العالم وسلامة
الشعوب.
إن ظاهرة اللجوء والهجرة الغير شرعية وتدفق المهاجرين إلي أوروبا وتهريب
البشر والإتجار بهم لن يتوقف إلا بإنهاء الحروب، والقضاء على الفكرة التي
ينطلق منها الجماعات الإرهابية ،وممارسة الضغط على الأنظمة الشمولية؛
وفرض العقوبات على الأنظمة المستبدة للتنحي عن السلطة، ووقف الفظائع
والمجازر والإنتهاكات التي تمارس ضد الشعوب؛ وترسيخ قيم الحرية
والعدالة والإنسانية، وبناء الأنظمة الديمقراطية في جميع بلدان العالم،
ونشر المحبة والسلام والوئام والتسامح الديني في كافة إرجاء العالم لينعم
العالم بالسلام والأمن والطمأنينة.
إلي رؤساء الدول الإفريقية والإتحاد الأفريقي:
إن القارة الإفريقية شهدت إتفاقآ بشأن اللاجئين وهي إتفاقية الوحدة
الإفريقية في العام 1969م لمعالجة مشكلات اللاجئين إلا أن القارة
الإفريقية هي أكثر قارات العالم يتدفق منها المهاجرين إلي أوروبا فضلآ
عن البقاء في أفريقيا وتوفير الحماية والحياة والعيش الكريم لهم عجزت
الدول الإفريقية في إحتواء أزمة المهاجرين وظاهرة النزوح واللجوء وذلك
للأسباب التي تعيشها القارة الإفريقية من ظلم الحكام والفساد المالي
والإداري وبقاء الأنظمة لسنين عدة وممارسة القهر والإستبداد والإنتهاكات
وإشعال الحروب هي التي أنهكت القارة الإفريقية على مدار عقود من الزمان
وأبرزت ظاهرة النزوح واللجوء والفقر والمدقع؛ وتدفق المهاجرين الأفارقة
إلي أوروبا والإتجار بالبشر والموت في البحار التي راح ضحيتها الآلاف من
الشباب والنساء والأطفال من أبناء القارة الإفريقية.
لقد حان الوقت للقادة الأفارقة والإتحاد الأفريقية السعى الجاد لطي
الصفحات المأساوية التي تمر بها القارة الأفريقية والقضاء على الظواهر
السالبة ” الظلم ، القهر والإستبداد، الإنتهاكات، الفساد والحروب ،الفقر
المدقع، والإرهاب التي تشكل خطرآ على المنطقة الأفريقية.
لقد حان الوقت لوضع حلول جذرية لكل الإشكاليات التي يعاني منها الإنسان
الإفريقي والعمل على تأسيس الأنظمة الديمقراطية بتداول سلمي للسلطة ونشر
ثقافة السلام في ربوع قارتنا الحبيبة ليعيش الجميع بالسلام والطمأنينة
والإستقرار.
yagoubyagoub81@gmail.com
/////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كان فى قديم الزمان معلمين من ذاك الطراز .. بقلم: عبد الله احمد خير السيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا نؤيد عودة حمدوك؟   .. بقلم/ محمد الربيع 

طارق الجزولي
منبر الرأي

رأى حول ترشيح الحركة الشعبيه لياسر عرمان !! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

تلقيت شيكات قادتني يافعة للحج .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss