بمناسبة فتوى تحريم ولاية المرأة رئاسة الجمهورية في السودان .. بقلم: د. محمد المجذوب
إن المبدأ القرآني في شأن نيل عضوية الاجتماع السياسي الإسلامي، بوصفه اجتماعاً ينشأ عن توالي وتحالف المؤمنين وتبايعهم بعضهم إلي بعض، يقوم على شرط الايمان دون اعتبار لكون هؤلاء المؤمنين رجالاً أو نساء، فالولاية السياسية في الإسلام، هي ولاية يؤسسها شرط الإيمان وهي بالتالي للمؤمنين جميعاً من غير تمييز يقوم على أساس الجنس أو العرق، أو على أي أساس آخر، يقول تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .
لا توجد تعليقات
