بناء الإئتلاف المدني أو…الكتلة التاريخية الآن! .. بقلم: السموأل أبوسن
أولاً: المحافظة على السلمية كخيار استراتيجي
ثانياً: الاستفادة من تجارب الشعوب والارث الانساني
ثالثا: تجاوز عقبة الايديولوجيا و الموجدة التاريخية إلى بناء الائتلاف المدني
إن القوى المعنية بتشكيل هذا التحالف المدني تجمعها قبل كل شيء مدنيتها. فكل القوى التي تعمل بأدوات العمل السياسي على ما بينها من تفاوت وعداء، ينبغي أن تضع في اعتبارها أن تشكيل التحالف المدني هو الضمانة الوحيدة والحقيقية للمحافظة على الديمقراطية وعلى حظوظها في إيصال صوتها بل وفي الوصول إلى الحكم عبر الوسائل الديمقراطية. فما يوحد هذه القوى هو رفض وصول المؤسسة العسكرية إلى حكم البلاد مرة أخرى. لذا فإن بناء هذا التحالف التاريخي يتطلب حداً أدنى لتشكيله يتمثل في توقيع ميثاق شرف ينص على القضايا الآتية على سبيل المثال لا الحصر:
رابعاً: المحافظة على مكتسبات الثورة لمواجهة تحديات المرحلة
هل تقود قوى الحرية والتغيير مبادرة الائتلاف المدني؟
لا توجد تعليقات
