باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بيان احتساب حمدي … مرثيةٌ أم تاريخ؟! .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/أستاذ جامعي

اخر تحديث: 18 أبريل, 2021 9:58 صباحًا
شارك

 

 

احتسب وزير المالية الحالي د. جبريل ابراهيم وطاقم قيادة وزارته د.عبد الرحيم حمدي بكلمات كأن الوزير الحالي قد تسلم هذه الوزارة بالأمس من سلفه الراحل عبر عملية تسليم وتسلم في إطار مؤسسي. أو كأن الوزير الحالي يتحسر على فراق سلفه الذي هيأ له الوصول لسدة هذه الوزارة كتعبير عن إمتنان له لا للثورة ولا للثوار الذين صبروا على نظام حمدي ثلاثون عاما.
جاء تأكيد الوزير في بيان إحتسابه أن سلفه تولى دورتين في عمل الوزارة، وأنه من الاقتصاديين الذين وضعوا بصماتهم في مسيرة الإقتصاد السوداني.
ليت بيان الاحتساب اكتفى بالتعبير عما يجيش بدخيلة الوزير الجديد وطاقمه من حزن على فراق رجل عرفوا فيه من الصفات والشمائل ما جعلتهم يشعرون بالمرارة لفقده، فذلك هو بالضبط شأن المرثيات، تمجد الراحلين، وتنسب إليهم فضائل الأعمال، وتريح النفس من عنت الفراق. غير أنهم أكدوا في البيان أن الوزير الراحل قد (شهدت وزارة المالية في عهده بحسن الإدارة في وضع السياسات الرشيدة والقرارات الحكيمة). وهذا ليس من شأنهم، وإنما من شأن التاريخ، الذي يأبى اغداق المدح على الراحلين إلا بما هو جدير بأن تحتفي به السجلات من عظائم الأعمال، ونبل المواقف والمقاصد.
فلو اكتفى وزير المالية الحالي وطاقمه بمدح فقيدهم بأنه كان طيب المعشر، ويحترم قادة الوزارة، لما رأى في ذلك المرء أي نوع من المآخذ، فقد يكون ذلك تبعاً لشعور يجتاح الإنسان في حالة استحضار جلال الموت وهيبته ، واتساقاً مع عرف ديني يحض على ذكر محاسن الموتى. أما وصف سياساته بالرشيدة وأن قراراته اتسمت بالحكمة، فذلك أمر يختلف الناس فيه بحكم اختلاف المدارس في علم الاقتصاد. وقبل ذلك في الأسس الأخلاقية التي يعتلي بها متقلدو المناصب الوزارية مناصبهم، فالدورتين اللتين أقرهما البيان قد اعتلاهما الوزير الراحل كانتا ضمن نظام ديكتاتوري قمعي أذاق الناس المسغبة والهوان. ولعل فيما يبدو أن الوزير الحالي الذي إعتلى سدة الوزارة في أعقاب الثورة المجيدة، لم يكن من عداد أفراد الشعب الذين إضطروا لبيع أثاثات أو ابواب أو شبابيك منازلهم وبعض مقتنياتهم كي يمتصوا ما أصابهم من الصدمة التي جلبتها سياسات الوزير الراحل و قراراته ، بعد أن اسلم البلاد لسياسة تحرير اقتصادي اطلق فيها العنان لميكنزمات السوق. وأخفى الدولة من أي دور حمائي. و عوّم بها العملة، ووعد بعدها أهل السودان بالفرج والرخاء العميم شريطة أن يربطوا على بطونهم أحزمة الصبر. دون أن يُراعي انعكاسات ذلك على فقراء البلاد الذين يشكلون السواد الأعظم من السكان. فقد كان يمنيهم الأماني بإزالة ” تشوهات الإقتصاد وتحريك عجلته ” … فما نالهم من بعد ذلك نائل غير الذل والمسغبة التي عانوا منها وما إنفكوا منذ ذلك الوقت والي حين أدركته الوفاة حتى كادت بطونهم تنطبق على ظهورهم من شدة طول أمد ذلك الربط المقيت.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الدعم السريع واهانة الاسرى هل نجرؤ على تنظيف الجرح كاملا!
منبر الرأي
أتاك الربيع الطلق، يختال ضاحكا … من الحسن، حتى كاد أن يتكلما .. بقلم: جعفر فضل
بيانات
بيان من الحزب الشيوعي السوداني حول الحكومة الموازية
نهب الذهب الدموي في السودان (4)  .. بقلم: تاج السر عثمان  
محاكمات الشجرة (يوليو 1971): مهرجان الكلاب الجائعة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان والمحكمة الجنائية الدولية: من أجل سياسة سودانية مواكبة لتطورات القانون الدولى (1) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
الرياضة

المريخ يفوز على هجر السعودي ودياً بالدوحة

طارق الجزولي

الساكسفون

تاج السر الملك

دروس أكتوبر الأخضر .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss