باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان صحفي من حزب التحرير: جيوش العاطلين عن العمل من صنيع الحكومة!

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2013 6:21 مساءً
شارك

في برنامج مؤتمر إذاعي بإذاعة أم درمان، قالت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي، مشاعر الدولب “إن الشراكة الثنائية بين وزارتها والاتحاد الوطني للشباب وعبر عدد من الآليات؛ التي دعمتها رئاسة الجمهورية، نجحت كثيراً في حل مشكلة البطالة، من خلال مشاريع استقرار الشباب”. وأوضحت الدولب “أن مشاريع استقرار الشباب قدمت الكثير من الأطروحات والأفكار؛ التي من خلالها وجد الشباب فرصاً للعمل عبر التمويل الأصغر أو من خلال إتاحة فرص عمل عبر الدولة مباشرة، أو عبر التعامل مع القطاع الخاص”.
وإنا لنبدأ بسؤال الحكومة عمّن هو الذي خلق جيوش العاطلين عن العمل؟! فقد اعترفت الحكومة بنسبة 18,8% حسب المسح الأخير الصادر عن وزارة تنمية الموارد البشرية. إن المسؤول الأول والأخير عن جيوش العطالة هي الدولة؛ التي انتهجت سياسة التمكين (أي سياسة جعل الولاء للحزب الحاكم هو شرط التعيين في الخدمة المدنية بدلاً عن الكفاءة) وما تزال، رغم خطاب الرئيس البشير عن انتهاء عهد التمكين في 2/6/2012م الذي أعلن فيه عن تحرير الخدمة المدنية من سياسة التمكين لتصبح لكافة الشرائح. وهذا في حد ذاته اعتراف بتعاطي الحكومة لسياسة التمكين لأكثر من عقدين من الزمان، فالحكومة هي التي صنعت البطالة، وذلك كما يلي:
1/ إعلان عن عملية فصل وتشريد، سميت تضليلاً بالصالح العام، طالت كل الذين لم يكن ولاؤهم لحزب الحكومة، عبر تسريح عشرات الآلاف من الموظفين والخبراء وخيرة الإداريين من جهاز الخدمة المدنية.
2/ محاولات إضعاف المؤسسة العسكرية؛ بإحالة كبار الضباط وخيرة المقاتلين إلى التقاعد، ثم قصر القبول في الكلية الحربية، وكلية القادة والأركان على منتسبي الحزب الحاكم والموالين له.
3/ تسريح القضاة بحجة الصالح العام.
4/ استمرار السياسات الاقتصادية على الأساس الرأسمالي، بفرض الضرائب على القطاعات الاقتصادية، والجبايات التي تسببت في إغلاق المصانع، وهجر الزراعة.
كل هذه العوامل وغيرها زادت من نسب البطالة في السودان، وأدت إلى انهيار الخدمة المدنية، التي أصبحت شروط التوظيف فيها على الأساس السياسي أو القبلي أو الإثني، مما أوجد جيوشاً جرارة من العاطلين عن العمل، فأفقد ذلك اقتصاد البلاد العامل البشرى الكفء؛ إما بالهجرة هروباً، أو بالجلوس في الطرقات، أو العمل في غير مجال التخصص، وأضحى التوظيف للعاطلين عن أي خبرة وموهبة غير الولاء للنظام.
أما التمويل الأصغر؛ الذي تبشّر به الوزيرة، فما هو إلا قروض ربوية تزيد البلاء وتمحق البركة، قال تعالى: يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا.
لقد وضح أن النظام القائم على الأساس الرأسمالي لا يستطيع أن يجد حلاً لمشكلة البطالة؛ بل هو صانعها.
فالعمل العمل لإيجاد نظام يحكم بما أنزل الله تعالى في دولته؛ دولة الرعاية والكفاية؛ دولة الخلافة الراشدة؛ التي تقوم سياستها الاقتصادية على أساس كتاب الله وسنة رسوله ، فلا تمكّن لحزبٍ، ولا لجماعة دون الأخرى، لأن الرعية في دولة الخلافة سواء ما داموا يحملون التابعية، فالجميع متساوون حسب أحكام الإسلام؛ التي يتبين من استقرائها أنها تعالج موضوع تمكين الناس – كل الناس – من الانتفاع بالثروة. بل تتدخل دولة الخلافة لتوفير فرص العمل للجميع لكفاية أنفسهم في العيش، فقد «أعطى الرسول رجلاً حبلاً وفأساً ليحتطب من أجل أن يأكل»، من أجل ذلك يعمل حزب التحرير بقيادة أميره العالم الجليل/ عطاء بن خليل أبو الرشتة لاستئناف الحياة الإسلامية، لإخراج الناس من ظلم الرأسمالية إلى عدل الإسلام.
الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان
spokman .sd [spokman.sd@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

الحركة الشعبية: الترتيبات السياسية الانتقالية يجب ان تنقلنا من السودان القديم الي دولة الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية

طارق الجزولي
بيانات

تزايد الموقعين علي رفض ميناء أبو عمامة .. بيان وتوقيعات المجتمع المدني بشرق السودان رفضا لميناء ابو عمامة

طارق الجزولي
بيانات

الأمم المتحدة/ مجلس حقوق الإنسان: دعوة لتقديم المعلومات والإفادات الخطيّة

طارق الجزولي
بيانات

مبادرة حركة تحرير السودان بخصوص وحدة المقاومة

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss