باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

*بيان من حركة التغيير الان حول دعوات الحرية والتغيير لمواكب استكمال اهداف الثورة*

اخر تحديث: 30 يناير, 2020 10:10 صباحًا
شارك

 

الاربعاء ٢٩ يناير ٢٠٢٠ 

في البدء يجب التأكيد على ان الحراك الجماهيري والمد الشعبي وادواتهم العظيمة التي صنعت ثورة ديسمبر المجيدة، يجب التعامل معها بالاحترام اللازم والذي يتطلب الوضوح الكامل مع الجماهير. ان الدعوات التي خرجت من تجمع المهنيين السودانيين ولجنة ميدان قوى اعلان الحرية والتغيير، لمواكب استكمال اهداف الثورة المتمثلة في تعيين الولاة المدنيين، وتكوين البرلمان والمفوضيات المستقلة، تضع المجلس المركزي لقوى اعلان الحرية والتغيير امام واجب مهم وعاجل وهو احترام ادوات العمل الجماهيري بالشفافية الكاملة مع المواطنين السودانيين حول الاسباب التي ادت الي تأخير تنفيذ هذه المطالب.
فالسبب الاساسي لتأخر تعيين الولاة المدنيين ليس هو عملية السلام كما يحاول البعض القاء اللائمة عليها، بل هي قائمة المحاصصات المعيبة التي رفعها المجلس المركزي لرئيس الوزرا والتي احتوت على اسم مرشح واحد لكل ولاية في محاولة لفرض الامر الواقع. وقد تم تقسيم الولايات بين التنظيمات السياسية بشكل معيب وتم فيه تجاهل المرشحين من القواعد الولائية واعتماد مرشحين غير مستوفية للشروط البديهية لحكام ولايات في فترة انتقالية تتطلب سند شعبي كبير من السكان المحليين في كل ولاية، بل ان في بعض الولايات تم اختيار المرشح صاحب اقل اصوات في الولاية لمنصب الوالي! كما كان من المعيب جدا في قائمة المرشحين القسرية التي تحاول الحرية والتغيير فرضها على رئيس الوزراء خلوها من اي مرشح امرأة لأي ولاية من ولايات السودان، وهو ما يتعارض ليس فقط مع ميثاق الحرية والتغيير والذي ينص على ازالة كافة اشكال التمييز ضد النساء، بل مع الدور الطليعي الذي لعبته نساء السودان في مسار الثورة. كما ان استمرار العمل بنظام الولايات ال١٨ الموروث من عهد الموتمر الوطني البائد يعبر عن كسل ذهني وسياسي لا مثيل له، بدلا من اعادة النظر في نظم الحكم المحلي وشكل الحكم اللامركزي الذي يضمن عن ترهل النظام الفيدرالي بالشكل الذي شهدناه في عهد البشير.
كما يأتي تأخر تشكيل المجلس التشريعي الانتقالي بسبب رئيسي وهو عدم توصل قوى اعلان الحرية والتغيير لاتفاق حول توزيع النسب بين كتلها وعدم الاتفاق على نموذج صالح لتكوين البرلمان بشكل يضمن تمثيل كافة قوى الثورة. وفي ذات الحين يستمر الوضع الاستثنائي الذي يمنح الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء مهام التشريع في غياب المجلس التشريعي ومن بينها اجازة القوانين التي يتم بواسطتها تكوين المفوضيات المستقلة. ان اجازة قوانين المفوضيات المستقلة عبر المجلس التشريعي هو الضمان الوحيد لاستقلاليتها الكاملة، حيث ان اجازة هذه القوانين عبر مجلسي الوزراء والسيادة يقدح في مدى هذه الاستقلالية ومدى صحتها.
ان المجلس المركزي لقوى اعلان الحرية والتغيير قد وضع نفسه امام مهمة عاجلة وضرورية وهي ضرورة طرح قوائم المرشحيين ومعايير اختيارهم والتصورات المقترحة لتكوين البرلمان على الملأ، والتعامل بشكل يضمن اكبر قدر من المشاركة الجماهيرية في تكوين هذه المؤسسات لتعبر بشكل حقيقي عن روح الثورة. كما نذكر بان اختيار وتعيين الولاة هي من مهام رئيس الوزراء وليس الحرية والتغيير وهذا لا يمنع التشاور معها او وجود مرشحين من قبلها ، ولكن الاولى بالحرية والتغيير ان تلتفت لاداء الواجب المباشر الملقى على عاتقها وهو تكوين المجلس التشريعي الانتقالي بالشكل الذي يليق بثورتنا. ان محاولة استخدام الخطاب التحريضي الشعبوي لتأليب الرأي ضد الحكومة والضغط عليها لن تكون له نتائج ايجابية على السلام الاجتماعي او جهود صناعة الاستقرار في السودان، وان الوضوح الكامل هو الطريق الوحيد لتدعيم ركائز الفترة الانتقالية للوصول الي اهدافها.

*التغيير الان حق وواجب وضرورة*
حركة التغيير الان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
الرجل النبيل محجوب عبد اللطيف محجوب .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي
منبر الرأي
فقط للتاريخ لا تظلموا ياسر عرمان!! .. بقلم: احمد عبد الشافع توبا/ كامبريدج
بروتوكول مكافحة عدوى الديموقراطية !! .. بقلم: هيثم الفضل
منبر الرأي
محمد مرسي النهاية الدرامية المؤسفة وحقيقة نوايا حكومته تجاه السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من تحالف قوى التغيير الجذري حول الأوضاع السياسية

طارق الجزولي
بيانات

الحزب الإتِحادى المُوًحَد: نرفض حوار التمكين

طارق الجزولي
بيانات

توضيح من اتحاد الكتاب السودانيين

طارق الجزولي
بيانات

تنعي مؤسسة ابن رشد للفكر الحر المفكر الكبير صادق جلال العظم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss