باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من حركة العدل والمساواة حول تعليق نظام الخرطوم لنشاط لجنة الصليب الأحمر في السودان

اخر تحديث: 7 فبراير, 2014 6:05 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

ظل السودان مثقلاً بالحروب  والنزاعات والكوارث الطبيعية منذ أمد  ليس بالقصير، وظل إنسان السودان و بالذات في الأرياف البعيدة يرزح تحت نير هذه الويلات  دون نصير  أو معين  إلأ المنظمات الإنسانية الأجنبية وقليل من الوطنية. ويزداد الأمر سوءاً عندما تسلط الحكومة سيف الطرد  والتقييد والتعليق علي نشاط هذه المنظمات بدوافع وهواجس وظنون هي أصبحت نهجاً متعمداً في نظر الحكومة و تعاملها مع المنظمات الإنسانية الأجنبية وحتي الوطنية التي لم تنشئها الأجهزة الأمنية أو تسيطر عليها .
بهذا المنهج وهذه العقلية، تدير أجهزة  الحكومة العمل الإنساني، وتشرف عليه بعين أمنية فقط، وبشكوك وتشفّي وضيق أفق!  (( يحسبون كل صيحة عليهم)). تم طرد 13 منظمة من أكثر المنظمات الأجنبية التي تعمل في الحقل الإنساني فعالية في دارفور عام 2009،  وفي أهلك الظروف. هذه الخطوة تركت أثاراً بالغة السوء علي إنسان دارفور ومناطق النزاع الأخرى  في السودان. وتم ذلك بذرائع وشكوك أمنية بحته، وردة فعل لخطوة المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت أمر توقيف الرئيس البشير لإرتكابه جرائم إبادة  جماعية و جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية في دارفور. ويصمت العالم وتزداد حالة المواطن في دارفور سوءاً وتبلغ ذروتها  الآن؛ حيث إزدادت حدة  النزاعات وإزداد النزوح واللجوء والقصف الجوي العشوائي من الطيران الحكومي وعنف المليشيات الحكومية الموجهة للمدنيين العزل في حلهم وترحالهم، قتلاً واغتصاباً وتهديداً ووعيداً
ونهباً لممتلكاتهم. وكما أن فشل الموسم الزراعي في أجزاء واسعة من دارفور بسبب قلة الأمطار والآفات الزراعية بالإضافة للطلق المبكر من قبل الرعاة على المزارع و الفقر المخيم علي جنبات هذا الإقليم  المكلوم، واضمحلال  خدمات المعاش  لحد الإنعدام في مناطق كثيرة الأمر الذي يتطلب استنفاراً دولياًعاجلاً لإنقاذ إنسان دارفور ومناطق النزاع الأخرى في جبال النوبة والنيل الأزرق. في هذا الظرف الإستثنائي العصيب تخرج علينا حكومة المؤتمر الوطني و على لسان مسئولها عن مفوضية  العون الإنساني، بقرار مشئوم يقضي  بتعليق نشاط  اللجنة الدولية  للصليب الأحمر في السودان، وصدق فيهم المثل  القائل ((الضهر الما ضهرك جر فيه الشوك)) ضاربة بعرض الحائط كل هذه الأوضاع التي أشرنا إليها، وما يمكن أن تؤول إليه  في مقبل الأيام. وكل ذلك تم تحت ستار عدم الإيفاء بشرط تسليم كل إمكانيات اللجنة و آلياتها للمنظمات الحكومية  المسماه  وطنية لتعبث بها. مع العلم بأن مكاتب الصليب الأحمر تعمل بإستقلالية  تامة في كل أنحاء العالم. وظلت تعمل في السودان منذ عشرات السنين،  تقدّم خدمات مميزة للمواطن المغلوب على أمره في مناطق الحروب والنزاعات .                          
إن حكومة المؤتمر الوطني بهذا المسلك، تواصل مشروع الإبادة الجماعية من غير آلة الحرب المعهودة وتقتل  المدنيين العزل في مناطق الحروب والهامش مع سبق الإصرار و الترصد، و تعتبرهذه الممارسات، في حدها الأدنى، جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية بإمتياز. عليه نتوجه بالنداء  العاجل إلى الأمم المتحدة و مجلسها لحقوق الإنسان و منظمات حقوق الإنسان في العالم وإلى أصحاب الضمائر الحية في داخل وخارج السودان بأن تمارس أقصى درجات الضغط على هذه الحكومة اللئيمة واللامسئولة، حتى تتراجع عن هذا المنحى الجائرالذي يمنع شعبنا حقه في الحياة والخدمات الضرورية الأخرى، ويتركه نهباً لمجاعة كاسحة نراها رأي العين، وكذلك المرض والجهل والعطش والفقر.                                                                                                                            
ولا نامت أعين الجبناء
أشرف فتح الجليل البصري
أمين الإعلام بأمانة إقليم دارفور

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ذكري فض الاعتصام: رصاصة حولت عرس  بلدي إلى مأتم  .. بقلم: د. إبراهيم حسين المقبول
لا خير فينا ان لم نقلها: القشة التي قصمت ظهر البعير (2)  .. بقلم: صديق الزيلعي
الأخبار
مسيرات تضرب القضارف.. قوات الدعم السريع تتبرأ والجدل يتصاعد
قحت حصان طروادة الإسلاميين .. بقلم: صديق الزيلعي
هل تندلع الحرب في جنوب السودان مجددا؟

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من سكرتارية تجمع عمال جامعة وادي النيل

طارق الجزولي
بيانات

مذكرة هيئة محامي دارفور وشركاءها للمفوضية القومية لحقوق الإنسان حول إعادة إعتقال الناشط الحقوقي كمال الزين بواسطة الملثمين وتعريض حياته للخطر

طارق الجزولي
بيانات

حركةجيش التحرير والعدالة: بيان حول الإعتداء على مكاتب السلطة الإقليمية بالفاشر

طارق الجزولي
بيانات

المذكرة المقيدة لدى المفوضية القومية لحقوق الإنسان عن معتقلي مدينة قريضة بولاية جنوب دارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss