باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من حركة العدل والمساواة حول موقف مجلس السلم الأمن الإفريقي من الحل الشامل للقضية السودانية

اخر تحديث: 21 يوليو, 2013 6:29 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة العدل و المساواة السودانية

Justice & Equality Movement Sudan (JEM)

www.sudanjem.com

info@sudanjem.com

بيان من حركة العدل والمساواة السودانية حول موقف مجلس السلم الأمن الإفريقي من الحل الشامل للقضية السودانية

في يوم الجمعة التاسع عشر من شهر يوليو الجاري، أصدر مجلس السلم و الأمن الإفريقي بياناً عقب اجتماعه الذي خلص فيه إلى تجديد مهمة اليوناميد في دارفور لعام آخر، يؤكّد فيه أن حل مشكلة دارفور شرط مسبق للحل الشامل للمشكلة السودانية، و أن أهل دارفور لا يطيقون انتظار الحل الشامل، و أن الحل الشامل يمكن أن يأتي عبر المراجعات الدستورية التي يدعي النظام القيام بها حالياً، و طالب المجلس المجتمع الدولي بدعم ما يسمى ب”وثيقة سلام الدوحة” و العمل على تخفيف ديون السودان. و إزاء هذا الموقف الغريب تودّ الحركة إبداء الملاحظات التالية:
1-    يعيش مجلس السلم و الأمن الإفريقي حالة تناقض كبير مع نفسه، حيث يُصرّ على الدعوة إلى حلول جزئية رغم أن اللجنة التي كونها المجلس برئاسة الرئيس ثامبو أمبيكي عرّف في أول تقرير له أن مشكلة دارفور هي مشكلة السودان التي تمظهرت في دارفور، و لا يمكن حلها بمعزل عن المشكلة الكلية. و كل الحلول الجزئية من لدن أبوجا حتى مسرحيات الدوحة أثبتت صحة ما ذهبت إليه لجنة الرئيس أمبيكي. و مع ذلك يُصرّ مجلس السلم و الأمن الإفريقي على البحث عن حلول جزئية فهل يا ترى يريد المجلس للظلّ أن يستقيم و العود أعوج؟!
2-    لا يعدو أن يكون موقف مجلس السلم و الأمن الإفريقي إلا دفناً للرؤوس في الرمال و سباحة عكس التيار؛ و إلا كيف تسنّى للمجلس الدعوة إلى الحلول الجزئية في الوقت الذي وصل فيه المجتمع الدولي – بعد رحلة مضنية دفع فيها أهل دارفور و أهل السودان عموماً ثمناً باهظاً – إلى قناعة مطلقة بعدم جدوى الحلول الجزئية، و شمّر عن ساعد الجد للبحث عن حل شامل للمشكلة السودانية، و لم يشذ عن هذا التوجّه بل أكدت عليه الدول الإفريقية التي زارها رئيس اليوناميد مثل تشاد و تنزانيا و يوغندا.
3-    في الوقت الذي يُبدي فيه مجلس السلم و الأمن الإفريقي تعاطفاً زائفاً مع أهل دارفور، و يدّعي بأنهم لا يطيقون انتظار الحل الشامل بسبب المعاناة المستطيلة، نقول له أن الذي يطيل أمد معاناة أهل دارفور و أهل السودان عموماً هو الإصرار على قصّ أثر الأسد و هو شاخص أمام القاص. إصرار المجلس على التمسّك بالحلول الجزئية – رغم أن التجارب العملية أثبتت خطلها – في تماهي واضح مع موقف نظام الخرطوم الذي ما جدّ يوماً في البحث عن حلول حقيقية، يطعن في حيدة المجلس و جديّته في البحث عن حل حقيقي للمشكلة السودانية.
4-    موقف مجلس السلم و الأمن الإفريقي الداعم للحلول الجزئية و الداعي إلى دعم ما يسمى ب”وثيقة سلام الدوحة” دليل قاطع على أن المجلس يتجاهل أو يتعامى عن التدهور المريع للأوضاع في إقليم دارفور و بخاصة من حيث الأمن و السلم الاجتماعي في العامين الذين تليا التوقيع على “وثيقة الدوحة”، و هذا بشهادة رئيس السلطة الانتقالية الذي أقرّ في خطاب مشهود بأن الأوضاع في الإقليم غير مهيأة لتطبيق الوثيقة.
5-    دعوة مجلس السلم و الأمن الإفريقي إلى ترك أمر الحل الشامل إلى المراجعات الدستورية التي يتحدث عنها النظام بغرض شراء الوقت و إشغال الساحة السياسية السودانية، مع علم المجلس المسبق بأن هذا النظالم شمولي إقصائي حتى النخاع، و أنه ليس على استعداد لدفع استحقاقات تحوّل ديموقراطي حقيقي، و مع علمه المفترض بأن الشعب السوداني و قواه السياسية قد فقدوا الأمل في إمكانية إصلاح هذا النظام الذي جربوه لما يقارب ربع القرن من الزمان، و عقدوا العزم على تغييره بكل السبل بدلاً من تجريب المجرّب، دعوة لا يرجو المجلس استجابة لها من قبل الشعب السوداني.
عليه تدعو حركة العدل و المساواة السودانية مجلس السلم و الأمن الإفريقي إلى مراجعة موقفه المعزول هذا – إلا من النظام في الخرطوم – و التوجّه نحو الحل الشامل الذي صار تياراً جارفاً يصعب الوقوف أمامه حتى لا تتجاوزه الأحداث و يفقد ثقة الشعب السوداني فيه إلى غير رجعة.
هذا ما لزم توضيحه، و السلام.

أحمد محمد تقد لسان
أمين السلام و شئون التفاوض، كبير مفاوضي الحركة
لندن 20 يوليو 2013
Gibreel Bilal [gibreelbilal@hotmail.com]

Contents
  • بسم الله الرحمن الرحيم
  • حركة العدل و المساواة السودانية
  • Justice & Equality Movement Sudan (JEM)
  • www.sudanjem.com
  • info@sudanjem.com
  • بيان من حركة العدل والمساواة السودانية حول موقف مجلس السلم الأمن الإفريقي من الحل الشامل للقضية السودانية
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تعقيب على الأستاذ بدرالدين يوسف السيمت (1) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود
لا للحرب: هايكو سوداني (6) .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد
منبر الرأي
أعلام ومعالم وحكايات ..!!
منبر الرأي
لاتزال ابداعات احمد المصطفي تسكن الوجدان ( 2 – 2 ) .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
حين يغدو الشوق همساً يمزق الصمت

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة/جيش تحرير السودان /قيادة كازيسكي: بيان إدانة وشجب حول أحداث سريف عمرة

طارق الجزولي
بيانات

تقرير هيئة محامي دارفور حول أحداث قري ملي ,آتية , بيرتينو بولاية غرب دارفور

طارق الجزولي
بيانات

التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية يدين الخطاب المراوغ للبرهان ولا يصدقه ويؤكد عدم جديته في الانصياع لصوت الشارع الثوري

طارق الجزولي
بيانات

حـزب الامـة القومـي: ٲمـن النظام الانقلابـي يعتقل قيادات مـوكب الرحيـل قبل دقائـق من إنطلاقته

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss