باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول الذكري السنوية الأولي لمجزرة فض الإعتصام بالقيادة العامة

اخر تحديث: 4 يونيو, 2020 8:59 صباحًا
شارك

 

تطل علينا اليوم الذكري السنوية الأولي لمجزرة فض الإعتصام بالقيادة العامة بالخرطوم في 3 يونيو 2019م، التي إرتكبتها أيادي الغدر والخيانة ضد المئات من بنات وأبناء السودان المعتصمين السلميين ، الذين تم قتلهم وسحلهم غدراً وقذف ببعضهم في النيل مصفدي الأرجل واليدين ، ولا يزال العشرات من المفقودين لم يعرف مصيرهم حتي الآن.

لم تستطع (القيادة العامة) حماية هؤلاء المعتصمين العزل الذين إحتموا بها كما تفعل كل جيوش الدنيا مع شعوبها ، إلا هذه المسماة بقوات الشعب المسلحة التى لم ترد عدوان خارجي منذ نشأتها رغم أن عدداً من مناطق السودان تقع تحت الإحتلال منذ عقود ، وحصرت مهامها في قتل وإبادة الشعوب السودانية وشن الحروب العبثية ضد مواطنيها ، وقد قتلت ما يربو عن مليوني مواطن في جنوب السودان وأزهقت مئات الآلاف من أرواح المدنيين في جبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان وأكثر من ستمائة ألف في دارفور ، وخلّفت ملايين المشردين داخلياً وخارجياً ، فأين لها الوطنية والنخوة والشهامة كي تحمي المعتصمين العزل الذين إحتموا بفناء دارها؟! وهي التي إعتقلت صغار ضباطها وجنودها وسرحتهم عن الخدمة لمجرد إنحيازهم للثورة والثوار!.

تأتي هذه الذكري السنوية الأولي لمجزرة القيادة العامة ولا يزال مرتكبو هذه الفظائع أحراراً طلقاء لم تطالهم يد العدالة بعد ، والجهات الوطنية التي تم تكليفها بالتحقيق في قضية المجزرة تتلكأ في إعلان تقريرها حتي الآن ، ونخشي أن يكون هنالك ما يحاك في الظلام ، وقد ظللنا نطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية لضمان الحيادية والنزاهة والحيلولة دون إخضاع القضية للمساومات والتنازلات أو تقديم كباش فداء من الأبرياء بدلاً عن الفاعلين الحقيقيين.

إن المجلس العسكري الإنتقالي بحكم مسئوليته عن مقاليد الأمور آنذاك وشركاؤه الذين شاورهم ونسق معهم في فض الإعتصام ، هم المتهمين الرئيسيين في هذه القضية إلا إذا برأ القضاء ساحتهم.

نرفض المماطلة والتسويف والتعلل الذي تنتهجه لجنة الأستاذ نبيل أديب التي باتت لم تقنع أحداً بأنها سوف تتوصل إلي النتائج المرجوة منها، وبات من الأهمية بمكان ولمصلحة العدالة أن تكلف لجنة تحقيق دولية للنظر في قضية مجزرة الإعتصام وكافة المجازر المماثلة التى وقعت بالمدن السودانية الأخري.

لن يهدأ لنا بال ولن يرتاح لنا ضمير حتي نري القصاص للشهداء حقيقة ماثلة ، ومحاكمة كافة المتورطين في محاكم علنية أمام الرأي العام المحلي والعالمي حتي يكونوا عبرة لكل من يفكر في إرتكاب مثل هذه الجرائم البشعة.

نحذر كل المتلاعبين الذين يحاولون الإلتفاف علي قضية القصاص وعقد المساومات السياسية علي حساب العدالة واللعب علي عامل الزمن ، فإن قضية القصاص للشهداء ستظل حية في صدورنا وصدور بنات وأبناء السودان وأسر الشهداء ، إلي أن نري الجناة في أقفاص العدالة.

نجدد أسمي آيات التعازي والمواساة للشعب السوداني العظيم وأسر الشهداء والكنداكات والشفاتة ولجان المقاومة رفاق الشهداء.

فلتكن هذه الذكري الأليمة خطوة العودة إلي منصة الثورة وإستكمال أهدافها ، وهو أقل واجب يمكن أن نقدمه للوطن ولأرواح الشهداء الشجعان الذين وهبوا أرواحهم فداء للثورة ، وحلموا بالحرية.. سلام.. وعدالة ، وتسليم السلطة للشعب عبر حكومة مدنية بالكامل ، وصولاً إلي بناء دولة المواطنة المتساوية.

المجد والخلود للشهداء الأبرار
الشفاء العاجل للجرحي والمصابين

محمد عبد الرحمن الناير
الناطق الرسمي
حركة/ جيش تحرير السودان
3 يونيو 2020م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من مركز النيل الأزرق للعــدالة وحقوق الانسان

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحزب الجمهوري: أوقفوا الاعتقالات من أجل التحول الديمقراطي

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحزب الشيوعي السوداني فرع السويد حول الوضع الراهن فى السودان

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحزب الشيوعي السوداني حول اللقاء التشاوري بأديس أبابا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss