باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 2 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيــان رقــــم 2 مرشح رئاسة الجمهورية 2020 م حمدي حسن أحمد محمد

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2018 8:05 صباحًا
شارك

 

التـــاريــخ : 01/09/2018 م

ثــورة الصــناديق

إلى جميع المـقـاطعيـن للإنتـخــابات 2020 م :
مقاطعة الإنتخابات 2020 م موقف إتخذته الكثير من التجمعات و الأحزاب السياسية السودانية و هو موقف بكل تأكيد يجد الإحترام و التقدير و لكن ماذا لو نجحت المقاطعة فلم يشارك أي مرشح ضد مرشح النظام الحالي فهل يحقق ذلك التغيير المطلوب و بكل تأكيد فالإجابة لا لن يحقق ذلك التغيير المطلوب و سوف يستمر النظام الحاكم في الحكم و ذلك هو المطلوب بالنسبة له و هل عدم المشاركة تعني عدم الشرعية للنظام و بكل تأكيد فالإجابة لا لأن النظام سوف يقوم بعمل الإجراءآت الشكلية المطلوبة للإنتخابات و لن يجد المراقبون فيها أي ثغرة أو قصور و سوف يتم إعلان الفائزين بالتذكية دون أي عناء فهل هنالك أفضل من هذا بالنسبة للنظام و من ناحية الشكل الأدبي للمقاطعة بحجة إظهار أن النظام منبوذ فيجب الإعتراف أن النظام له مؤيدون حقيقيون لا تتجاوز نسبتهم 15% من السجل الإنتخابي و النظام قادر على حشدهم بما لديه من إمكانيات و قادر على مضاعفة هذه النسبة بالطرق الأخرى ثلاث و أربع مرات و سوف يشاهد العالم ناخبون يدلون بأصواتهم و نتائج لا جدوى من الطعن فيها و تجدوني آسف للإشارة بأن حجة أن أصل هذا النظام هو نظام إنقلابي أتى بالدبابة و البندقية قد أصبحت حجة لا قيمة لها بعد إتفاقية نيفاشا للسلام الشامل 2005 م و إنتخابات 2010 م حيث شاركت جميع القوى السياسية في الإتفاقية و بالإنتخابات 2010 م و قبلها أجازت نفس الدستور الحالي 2005 م و قد بارك العالم بجميع منظماته الدولية كل ذلك و حتى هذه اللحظة و عليه فالمقاطعة لا تفقد النظام شيئاً و لا المشاركة تكسبه شرعية و يتواصل الإنتظار الطويل للتغيير.
بكل تأكيد فإن الثورة من أجل تحقيق التغيير الذي ينتظره الجميع هي الأولى و هي المطلوب و من جانبي فقد طرحت في 26 مارس 2016 م مبادرة نداء الشعب السوداني كخطة عملية متكاملة لصناعة الثورة المطلوبة و برأت نفسي أمام الشعب و الوطن و بعد العمل الجاد لأكثر من عامين من أجل صناعة الثورة فشلت كل المحاولات و الأسباب يطول شرحها و هي معلومة للجميع فقمت بإصدار بيان بتاريخ 13 يوليو 2018 م لتعليق المبادرة و إعلان ترشحي و مشاركتي بالإنتخابات 2020 م كمرشح للرئاسة و ذلك بتحويل الوثيقة الخاصة بالنداء لتكون العمود الفقري لبرنامجي الإنتخابي بجانب بعض الرؤى التي تقدم العلاج المطلوب للكثير من القضايا التي تؤثر على الشعب و الوطن و أرى أنها الرؤية الأنسب لتكون برنامجاً للحد الأدنى الذي يتحدث عنه الجميع و أرى أن الإنتخابات يمكن تحويلها للثورة التي ينتظرها الجميع بإستغلال ما فيها من هامش حريات لفترة محدودة يمكن خلالها فعل الكثير و ذلك كالآتي:
1. تدشين حملة المرشح الواحد بحشد مليوني بالساحة الخضراء يخاطبه جميع قادة المعارضة للأحزاب السياسية و الحركات المسلحة و تكرار الحشد بشكل أكبر مرة أو مرتان خلال فترة الحملة الإنتخابية.
2. تنظيم حشود مليونية بكل الولايات يخاطبها جميع قادة المعارضة للأحزاب السياسية و الحركات المسلحة.
3. يتم تنظيم إصطفاف للناخبين بجميع مراكز الإقتراع بالقرى و أحياء المدن قبل ثلاثة أيام من يوم الصمت الإنتخابي ينظمها الشباب بالقرى و الأحياء التي بها مراكز الإقتراع ليرى العالم مقدماً الإكتساح للصناديق حيث يتم بث ذلك مباشرة عبر القنوات الفضائية العالمية و وسائل التواصل الإجتماعي.
4. يمكن إسغلال الإنتخابات لصناعة حراك سياسي ضخم قبل وقت مبكر يعمل على توحيد المعارضة الذي إستحال لفترة طويلة و ذلك في مرحلة الدستور و قانون الإنتخابات و تكوين المفوضية القومية للإنتخابات و إعداد السجل الإنتخابي و غير ذلك و من جانبي سوف أقوم بطرح العديد من الرؤى حول ذلك في الوقت المناسب لكل رؤية بجانب ما يمكن طرحه من بقية القوى السياسية الأخرى.

و تفضلوا بقبول فائق الشكر و التقدير و الإحترام
حمدي حسن احمد محمد – مواطن سوداني – مرشح رئاسي مستقل سابق 2015 م
مرشح الرئاسة مستقل 2020 م
00971502370179 hamdi123456@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هل يستعين الاتحاد بالتحكيم الأجنبي ؟ … بقلم: نجيب عبدالرحيم
منى عبد الفتاح
المتسابقة سلمى: الإخفاق ليس فشلاً .. بقلم: منى عبد الفتاح
الأخبار
أطباء السودان: 235 إصابة حصيلة مظاهرات السبت
نوادر من الواقع
الأخبار
البرهان يصل إلى قطر في ثالث زيارة خارجية له منذ اندلاع حرب السودان

مقالات ذات صلة

بيانات

ورش عمل اليوناميد تزيد الوعي حيال الأطفال في النزاع المسلّح

طارق الجزولي
بيانات

بيان من التجمع الوطني للسودانيين بفلادلفيا: إستخدام سلطة الإنقاذ للسلاح الكيماوي ضد المواطنين العٌّزل

طارق الجزولي
بيانات

حركة الخلاص والتحرير الوطني: بيان هام -رقم (005) .. بشأن الانهيار الوشيك للدولة

طارق الجزولي
بيانات

رسالة الحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان – شمال: إلى السادة أعضاء مجلس اللوردات البريطاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss