باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Display Advertisement 1
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بينَ وَردِي وحِمّيد .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

خط الاستواء
قد يأتي زمانٌ يضطر فيه الشعراء والروائيون والخطباء، لإرفاق شريط تسجيل، أو أي شكل من الأشكال السماعية الحديثة، يحوي تسجيلاً لنصوصهم المكتوبة، لإعطاء الصورة الأفضل للمتلقي.
هذا الأمر يبدو ضرورياً، إذا أردنا تعريف غير السودانيين – بل الكثير من السودانيين – بنصوص من الشعر الشعبي، فالإلقاء يعتبرعنصراً مهماً في إعطاء المادة المكتوبة بعداً آخر، لأنه يبعث قوة وحياةً في المضامين.. نصاً مثل هذا، للشاعر محمد الحسن سالم حميد، يغنيه وردي، ولولا ذلك لكان فهمه أصعب ما يكون:( طوّل مداميك الصبر/ سدابّة شرمات النباح / كل ما نزف من جوفو دم كل ما عزف لحنو الصباح/ نجم الميامين الحِمِش ينضارى شان تشرق شمش/ تدّي الحياة الناس، الحقول، الدابّة والطير والبِمش/ لكنو ماب يخبر افول).. هذا التنميق في فناء اللغة الواحدة، يعتبر إضافة للمعنى، فما بالك حين ننقل النص إلى لغة أخرى دون اصطحابه بحوامل أخرى؟.
إن ترجمة الأدب من لغة لأخرى، يفقده الكثير من المعاني التي استهدفها بارئ قوس النص. بعض اللهجات، بل ان أغلب اللهجات السودانية، تبدو عسيرة الفهم على الآخرين، خاصة والهوة تتسع كل يوم بين الألسن، لكون اللغة تتفاعل مع البيئة، ويجري عليها الكثير مما يجري على الاحياء.
في تجربتنا السودانية، حيث تتريف المدن تتلهجن اللغة تبعاً لذلك ولا تتقلص مساحات اللهجة التي يفترض أن تتوارى بزحف الناس نحو المدن.. ليس المطوب عند ترجمة الأدب تفسيره، بقدر ما المطلوب هو تأويل النص في سياق وعي وشعور المتلقي.
قد يعجز المترجم عن نقل روح المؤلف حتى لو كان ضليعاً في اللغتين، ناهيك عن هؤلاء الذين يقتحمون مجال الترجمة بلا زاد لغوي أو أدوات، لسبر أغوار اللغة ودهاليزها.
الترجمة هي إعادة إنتاج للنص، عن طريق الحرف، أو اللحن، أو حتى عن طريق الإشارة.. اذا كان هذا هو حال الترجمة بين لغتين، فإن الحال في اللهجات لا يقل سوءاً، اللهجات التي نطلق عليها تجاوزاً كلمة لغة، ما هي إلا أصوات تشكل في مجملها الالفاظ العامة النابعة من بيئة المجتمع، ولكل لهجة خصائصها التي تميزها عن بقية اللهجات الأخرى في اللغة الواحدة.. ثمة تشابه بين النقل من لهجة لأخرى، والترجمة من لغة لأخرى، أو ما يسمى باللسان الأم، أولى به اللهجة. اللهجة إنتاج شعبي خاص، والشاعر كقيثارة للشعب يستولف الاحلام ويقيدها في سطور.
الشاعر يكثِّف اللغة ويختصر بها مدى الصبر الطويل، فتحيا المعاني معه حياة جديدة، وفي سبيل الوصول الى تلك المعاني يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره، مثلما جازَ لود حد الزين أن ينصب المجرور في قوله: ( أنا استاهل وضعتك في مكانن ما مكانك)!.
لقد استجابَ وطرِبَ جميع السامعين لهذا الشجو الجميل، حيث نوّتَه المغني بتنوينٍ مفتوح، مع أن (المكان) كله مكسور الخاطر،، ذلك أن ما يجوز لمحمد وردي لا يجوز لغيره..

Display Advertisement 3
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب مصطفى كفانا أذى خالك: ده السودان، مش حوش بانقا .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

لإستكمال وتأمين الثورة الشعبية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

في ظل استدراج الثورة إلى اللا سلمية واستمرار نزيف الدماء هل تجدي مبادرات الخارج؟! . بقلم: محـمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين الجذر والجدار: تأملات في القبلية السودانية

دكتور محمد عبدالله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss