باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بين الأبوية والديمقراطية!!

اخر تحديث: 1 مارس, 2009 6:29 صباحًا
شارك

مناظير
زهير السراج
كُتب في: 2009-02-28
 
drzoheirali@yahoo.com 
 برغم (التخوفات) التى ابداها البعض، من بينهم قادة كبار فى حزب الامة القومي، من ظهور (حركة) انشقاق جديدة تعلن عن نفسها خلال انعقاد المؤتمر الخامس للحزب، وذلك على خلفية خلافات حادة بين قيادة الحزب ومجموعة لا يستهان بها من اعضاء الحزب بقيادة الدكتور (مادبو) أحد قيادات الحزب التاريخية، والشخصية ذات الوزن والنفوذ والثقل الجماهيري الكبير، إلا ان الحزب نجح فى تجاوز هذه الخلافات، وقدم مؤتمرا جيدا، وضرب مثلا فى الممارسة الديمقراطية فى ظل مشاركة جماهيرية كبيرة انتخبتها قواعد الحزب ومؤتمراته القاعدية فى معظم انحاء البلاد!!
* ومهما كانت آراء البعض سلبية فى الطريقة التى اختير بها البعض للمشاركة فى اعمال المؤتمر، من حيث مراعاة الموازنات الجهوية، أكثر من الاعتماد على المبادئ الديمقراطية الحقيقية، إلا ان انعقاد المؤتمر الخامس للحزب الكبير وصاحب اكبر اغلبية فى آخر انتخابات برلمانية حقيقية، بهذا النجاح الواضح وتجاوزه للخلافات والانشقاقات الكثيرة والكبيرة، يعد بكل المقاييس نجاحا للحزب وتجديدا للثقة فى قيادته، وخطوة كبيرة نحو ترسيخ العمل الديمقراطي على المستويين الحزبي والوطني، خاصة فى هذا الوقت الذى تواجه فيه البلاد تحديات كبيرة، على رأسها ازمة دارفور والمحكمة الجنائية، والاستفتاء الذى سيحدد مصير الجنوب بعد عامين من الآن.. بالاضافة الى الانتخابات البرلمانية والرئاسية المرتقبة!
* هذه التحديات تحتاج الى نشر الفكر الديمقراطي بين كافة طوائف المجتمع، ورفع درجة الوعي، وترسيخ الممارسة الديمقراطية وتنقيتها من الشوائب، وتحسين البيئة القانونية التى تدفع بالديمقراطية الى الامام!
* نحن فى حاجة ماسة الى قوانين جديدة تستمد روحها ونصوصها من التطورات السياسية التى شهدتها البلاد بعد توقيع اتفاقية السلام، ومن النهج الديمقراطي الذى بدأ ينتشر ويسود فى كل انحاء العالم، الا فى اجزاء قليلة تشهد الكثير من الصراعات المسلحة وغير المسلحة بسبب غياب الديمقراطية عنها او تغييبها!
* هذه (القوانين) لا يكفى ان تكون على المستوى الوطني فقط، بل على كافة المستويات، ومنها المستوى الحزبي.. حتى تصبح الديمقراطية منهجا حياتيا لنا، ولأجيالنا القادمة!
* يجب ان تتأسس احزابنا على قوانين ولوائح مستمدة من المنهج الديمقراطي الذى يعتمد على توسيع قاعدة المشاركة، واحترام الرأي الآخر، واللجوء لصناديق الاقتراع لاختيار المرشحين للمناصب، وعدم الترفع عن محاسبة المخطئ مهما كان وزنه، بالطريقة التى تحددها قوانين الحزب ولوائحه المستمدة من المنهج الديمقراطي!
* لقد ظللنا ندافع عن ضعف احزابنا، بتغول انظمة الحكم العسكرية عليها، ومحاربتها، ولكن لو كانت احزابنا قوية وراسخة، لما استطاع احد ان يتغول عليها مهما كانت قوته او عدد الدبابات التى يعتليها للوصول الى كرسي السلطة!
* هذا الضعف الحزبي سببه فى المقام الاول (الأبوية المطلقة)… التى تقوم عليها احزابنا، لدرجة ان (غياب) الأب، يعني الانهيار التام للحزب!
* صحيح ان هذه (الأبوية) قد ساهمت فى بقاء معظم الاحزاب الكبيرة (حية) حتى الآن.. ولكن لا يعنى هذا ان تستمر الى الابد… فقد حان الوقت لوضع حد لهذه الابوية، واستبدالها بالديمقراطية.. وعندما يحدث ذلك فاننا سنكون فى مأمن عن المغامرات العسكرية والانشقاقات والصراعات المسلحة!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التمييز بين الحجاب والنقاب والبرقع .. بقلم : بدرالدين حسن علي
أولاد قمري في دنقلا: من المولاة إلى التمرد .. ما الدروس المستفادة؟
الأخبار
بيان توضيحي من وزارة التعليم العالي حول ارتفاع نسب القبول لهذا العام
تقارير
التوترات الاقتصادية بين الإمارات والسودان: نزاع تجاري أم صراع على النفوذ؟
منبر الرأي
خطورة خلط أوراق الأولويات في محاكمة سفاح القرن .. بقلم: احمد محمود كانم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تنوير الافهام بكتابة مستشار حميدتي الهمام .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

بين الجنرالات والاشاوس !

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

قانون السادة .. وقانون العبيد !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

جنوب كردفان .. الحقيقة الغائبة .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss