بين التثقيف المالي والتنمية المستدامة .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
و تسهم الثقافة المالية في تحقيق العديد من الأهداف، في مختلف المراحل العمرية، مما يساعد في توجيه السلوك الاستهلاكي للفرد بطريقة فيها كثير من الرشد، حيث أن هنالك شبه إجماع عالمي حول ضرورة أن يشمل نشر هذه الثقافة والتوعية بها، لكل من يملك دخلا، سواءً أن كان دخلاً عاليا أو دخلاً محدوداً. وتعتبر تجربة الدول الأوروبية والأمريكية في العمل الجزئي في (الإجازات المدرسية مثلا) تجربة يمكن الاحتذاء بها، فيها يكسبون المال (والخبرة والاحترافية في العمل منذ سن مبكرة حتى ينشئوا وهم مزودين بمعارف وقيم تساعدهم على بناء شخصياتهم بصورة متوازنة وبانتماء كبير لأوطانهم.
لقد أصبح الاهتمام المتزايد بمحو الأمية المالية والتدريب على ريادة الأعمال، من المفاهيم السائدة عند التحدث عن الشمول المالي، وهي مفاهيم تهتم بالفئات المستبعدة (من الشمول المالى) مثل الشباب والنساء العاطلين عن العمل، وذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الدخل المحدود. ويؤدي حالياً التثقيف المالي مهمة تعليم ودمج تلك الشرائح للحصول على المنتجات المالية الرسمية المناسبة بأسعار مناسبة.
nazikelhashmi@hotmail.com
لا توجد تعليقات
