باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين المحجوب وكرتي أو في حكاية الكيزان الزعلانين!

اخر تحديث: 23 يناير, 2024 3:41 مساءً
شارك

يحكى أنّ الراحل محمد أحمد محجوب كان في زيارة الى مصر وهو وزير لخارجية السودان، بعد انتهاء زيارته كان يود زيارة صديق كاتب وصحفي مصري، لكنه عرف انه معتقل ضمن اعتقالات شملت عددا من المثقفين والناشطين، التقى المحجوب الرئيس عبد الناصر لوداعه، سأله عبد الناصر: متى ستعود للسودان؟
قال المحجوب : الأمر يتوقف عليك يا سيادة الرئيس!
سأله عبد الناصر باهتمام: كيف ذلك؟
قال المحجوب: لدي صديق أود رؤيته بشدة قبل سفري، لكنني علمت أنه معتقل!
فرد عبد الناصر مبتسما: اذن لن نطلق سراحه حتى نسعد ببقائك بيننا لأطول وقت!
وفي لحظة خروج المحجوب من مكتب عبد الناصر، صدر الأمر بإطلاق سراح صديقه الكاتب، فالتقاه المحجوب قبل أن يغادر عائدا لبلاده.
لم يكن جيل المحجوب مُبَرَّءًا من الأخطاء، بل أن انعدام الرؤية والخطط الاستراتيجية لجيل ما بعد الاستقلال افضى للكثير من المشاكل والتعقيدات التي شهدتها بلادنا لاحقا. لكن ذلك الجيل اجتهد قدر استطاعته، وكانت تلك الرموز وجوها ناصعة للدبلوماسية السودانية، إنّ من المحزن أن الوزارة التي شغلها افذاذ أمثال المحجوب وجمال محمد أحمد ومنصور خالد ومحمد توفيق أحمد، ورثها في زمن الضياع عدد من ضباع وسماسرة السياسة، فمن عُشّاق الأدب والفنون أمثال المحجوب وجمال، انتهى الامر بالخارجية إلى عاشق الأرض (تقرأ الأراضي) (المجاهد)علي كرتي!
إنها مأساة وطن تسلط عليه تشكيل عصابي يتخذ الدين ستارا لتنفيذ مآربه الشيطانية، لم يتركوا شريعة أو قانونا أو عرفا لم ينتهكوه، لم يتركوا مالا عاما لم ينهبوه، ومجتمعا هادئا في تعايش سلمي سليم الا ودمروه، لم يجتهدوا في شيء ومنذ بيان انقلابهم الأول مثل اجتهادهم في غرس بذور تفتيت وتدمير هذه البلاد.
في تسعينات التمكين، طردوا كل الكفاءات في الخدمة المدنية، وقاموا بتعيين غير المؤهلين من سدنة التنظيم، لم يشغلهم التفكير في عدالة توزيع الفرص بين أبناء الوطن، بل كانوا حريصين على تنمية الغبن في النفوس، ولم يشغلهم هم انهيار الخدمة المدنية وما قد يستتبع ذلك من انهيار كل شيء، فالإنسان، تعليمه وصحته وتنمية قدراته، كان يقبع في مؤخرة اهتماماتهم، فالأولوية كانت للتمكين، غرس التنظيم الشيطاني في تربة بلادنا.
لكن تلك التربة الطيبة لفظت تنظيمهم فبقي غريبا، لا يجمع حوله سوى السفلة واللصوص وشذاذ الآفاق. مجرد نبت شيطاني بلا جذور، لا يطرح سوى الشوك والفتن والمصائب، والحرب العبثية التي تشهدها بلادنا الان هي آخر ثمار نبت مشروع النهب والموت والدمار.
ورغم أنّ اعلان انقلابهم الكاذب كان أساسه مزاعم اهمال الحكومة الديمقراطية للجيش، لكنهم بعد استيلائهم على السلطة، امعنوا في اهماله وتدميره، صنعوا المليشيات الموازية له، من دفاع شعبي وأمن شعبي. وجهاز امني تتواضع أمام اعماله، عصابات الجريمة المنظمة، يمارس فقط كل ما تحرمه القوانين، من قتل واغتصاب وسرقة وتجارة بالممنوعات!
ثم أنشأوا الدعم السريع، وبلغ من فرح رئيسهم مجرم الحرب به، أن أدمن الإشادة به في كل يوم، بمناسبة وبدون مناسبة. كانت كل المليشيات التي ينشئوها تهدف فقط في الواقع لإرهاب الشعب وتثبيت نظامهم. وحين شعروا بتنامي قوة الدعم السريع واحتمال خروجه على سلطتهم، كانوا بصدد انشاء جيش آخر باسم جيش الاحتياط، حين فاجأتهم الثورة.
ومنذ لحظة اندلاع حربهم الأخيرة، كان واضحا رهانهم على هزيمة الدعم السريع خلال فترة وجيزة، ليعودوا بعدها للواجهة كمنقذين (نسخة جديدة من الإنقاذ، حتى صارت كلمة انقاذ مرادف للموت والنهب والخداع) وبعد وضع كل القوى التي تناهضهم في سلة الدعم السريع. للخلاص من الجميع بضربة لازب.
لا تهدف حربهم سوى لهزيمة الثورة، صناعة فظائع تفوق ما اقترفته أيديهم خلال عقود الشؤم الثلاثة. يحاولون خداع الناس كالعادة، وحرف الأنظار عن حقيقة انّ الجرائم التي ترتكب في هذه البلاد من قبل كل الأطراف، منذ يونيو 89 وحتى هذه اللحظة كلها من صنع أياديهم، فالدعم السريع لم يهبط من السماء، وحين تقاطعت المصالح صار عدوا، وصار النصر عليه مطلوبا لمحاولة غسل ذاكرة الأمة بانتصار وهمي.
نالت الخارجية نصيبها من التمكين، فتقاطر إلى صفوفها متردية التنظيم الشيطاني، فشهدنا التخبط والفضائح الأخلاقية، لننتهي إلى دبلوماسية الزعل والحردان، تطرد المبعوثين الدوليين وتقاطع دول الجوار والمنظمات الإقليمية، وترفض دعوات مؤتمرات البحث عن سلام في بلادهم، وتلوم الايقاد على استقبال قائد الدعم السريع، والأمين العام للأمم المتحدة بسبب اتصاله مع حميدتي! ولم يبق لهم سوى تعيين سكرتير اتصالات للسكرتير العام ليحدد له على من يجب أن يرد، ومن يجب أن يعمل لهم (بلوك) في تليفونه!
دبلوماسية يكون العسكر أكثر دبلوماسية منها! حين يتنازلون ليلا (في لحظات اللاوعي السيادي) ويقبلون التفاوض لوقف الحرب، فيمحو كلامهم نهار دبلوماسية بطل جهاد الأراضي: علي كرتي!
لا_ للحرب
التحية للسفراء أصحاب المواقف نورالدين ساتي وعبد الرحيم خليل ورفاقهم من الشرفاء.

ortoot@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى عبد الفتاح
كيان الدولة العربية عندما يتصدّع .. بقلم: منى عبد الفتاح
هبوا للطعن في عين الطاغية والبغاة خلفه ومن خلاف .. بقلم/ عمر الحويج
الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان
كاد عمِّي أنْ يكون رسولا: حملَ كِتابه، وكرّاسه، بيمينه ورحل راضياً مرْضيّاً عنه بإذْنِ الله .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
مراجعات في قاموس اللهجة السودانية (٣)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السُّودَان سَنَة 2100: كَهْرَبَاء المانية فِي السُّودَان .. بقلم: مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فعلاً .. قوة وحمرة عين .. !!بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي

السفير / الدكتور عمر منسى

عثمان الطاهر المجمر طه
منشورات غير مصنفة

رحيل حليمة عبد الرحمن.. الموجع .. بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss