باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بين اليمين واليسار يا السودان لا تحزن .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ابتلى الله السودان بفئتين من الجماعات السياسية وكان لهما دور كبير ولا تزال في معظم الأزمات التي مرت عليه .
وهي الأحزاب ذات التوجه العقدي من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ، كلها أحزاب لا تؤمن بالتعددية ولا بحرية الرأي ، والآخر عندهم عدو يجب محاربته .
من تجارب السودان الحديثة مررنا بفترات حكم فيها هؤلاء وهؤلاء مع اختلاف طول وقصر المدة ، لكن تأكد في كل الأحوال أن هناك سمات وصفات مشتركة إذا وضعنا جانبا اختلاف الفكر.
فاليسار واليمين كلاهما لا يحتمل الديمقراطية ، وعندما يدخل فيها إنما يدخل مضطرا ، متحينا الفرصة للانقضاض عليها والسيطرة على الحكم وفرض أفكاره ومبادئه بالقوة .
نفس الشيء ينطبق على اليمين وأمامنا تجربتان ، التجربة المايوية في فترتها الأولى ، التي سيطر عليها اليسار ، بالرغم من قصرها إلا نها لا تختلف عن تجربة اليمين في الحكم ، في فترة الإنقاذ المبادة . بنفس مفهوم الإقصاء والتمترس خلف المعتقد ، والحكم على الآخر من خلال فكره وإنتمائه .
كلا التجربتين كللتا بالفشل ، وخسرا فيهما خسارة لا يمكن جبرها .
بعد ثورة ديسمبر المجيدة والتي خرج فيها اليمين المتطرف مهزوما ، كان المتوقع أن يستفيد اليسار من الدفع الثوري وأخطاء اليمين المتأسلم ليصحح مساره هو ويستفيد من أخطائه الماضية ، والا يسير مغمض العينين في نفس سيرة خصمه
ولكن هيهات ، فما نراه اليوم يخبرنا بأن لا أحد يتعلم من دروس وعبر التجارب التي عاشها .
فالواضح ودون مواربة ما اتيح للأحزاب المناوئة للمتأسلمين ، وأقصد بهم الحزب الشيوعي والبعثي والمؤتمر السوداني ومن شايعهم من فرصة لتقديم نموذج أفضل ضاعت للأسف بسبب سيطرة فئة ذات أطر بالية ومفاهيم قديمة على هذه الأحزاب ، نفس الفكر الذي لم يتطور ولم يستفيد من تجاربه السابقة ولا من تجارب خصمه .
للأسف الشديد ظلوا يستخدمون نفس التكتيكات القديمة لتنفيذ نفس الاستراتيحيات البالية ، التي لم تثبت نجاحا في الماضي وقطعا فاشلة في الحاضر والمستقبل .
الحزب الشيوعي كمثال هو في الحكومة فعلا ويتظاهر بأنه خارجها بنفس منهج الصادق المهدي ولا أعرف مَن نقل مِن مَن ؟
والمضحك أنك ما إن تنتقد الحكومة إلا وتجدهم قد نسوا تكتيكم هذا وتصدوا لك في عنف وقوة ! مهما كان رأيك سديدا ، وما أن تمتدحها إلا وتجد الراحة بادية على وجوههم .
وما سبق المليونية الأخيرة يعطيك مثالا واقعيا على غفلة هؤلاء ، فهم مع المليونية ، وضدها ، ومع الحكومة وضدها ، اختلطت عليهم الأوراق تماما .
فهم يريدون كسب الشارع بالوقوف معه ضد الحكومة الفاشلة وفي نفس الوقت لا يمكنهم ذلك صراحة لأنهم هم الحكومة فيلجأون إلى محاولة السيطرة على المليونية تارة ، وبتخويف الناس من عودة الكيزان بالانقلاب وبث الشائعات عن انقلاب مزعوم .
لا أدري إلى متي يتذاكى هؤلاء على هذا الشعب ، وإلى متي يظل الفكر السياسي السوداني يمينا ويسارا في مرحلة الطفولة ، ولا يتطور ويلحق بركاب الثورة فالواقع السياسي الراهن يحتاج لثورة داخل هذه الأحزاب يبدأ من تغيير أسمائها وصولا إلى تغيير أهدافها وطريقة عملها ، تغييرا في الثوابت البالية والفروع الرخوة .
ما معني وجود حزب شيوعي بنفس مسماه القديم الذي انتهى في بلده نفسها ؟ ونفس الشيء ينطبق على البعث الذي أصبح لا وجود له في العراق نفسه ؟
وما معني وجود طائفة حاضنة لأكبر حزبين في البلاد في زمن التكنلوجيا وتطور العلم ؟ ليضطر الصادق المهدي للاجتهاد المخل في حديثه عن المهدية بمفهوم جده الإمام بعد أن عفا عليه الزمن .
وكذلك حزب “مولانا” المرغني ، أناس يعيشون كلهم في مفاهيم القرن الثامن عشر والتاسع عشر ولم يدخلوا حتى الآن في القرن العشرين ناهيك عن القرن الواحد وعشرين .
يقولون لو أنك لا تتقدم ولا تتطور فلن يكتب لك البقاء وهذه الأحزاب إن لم تتطور وتتقدم فسوف يحيق بها الفشل المؤكد في الانتخابات القادمة ، هذا إذا لم يتقدم مغامر ما وينصب نفسه حاكما بقوة السلاح لنكتشف أن وراءه يختبئ واحد من هذه الأحزاب الفاشلة ، تماما كمايو التي كان خلفها اليسار والانقاذ التي كان خلفها اليمين .

zahidzaidd@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
عسكر السودان وسُعار السلطة !  .. بقلم: فضيلي جماع
منبر الرأي
الانتخابات …والمسخرة الكبرى!!! …. بقلم: د.عثمان إبراهيم عثمان
منشورات غير مصنفة
الإرهاب الفكري بين الأمس واليوم!! (1-5) .. بقلم: جمال أحمد الحسن
عادل الباز
منتدى الإعلام التركي- العربي (2 – 2) .. بقلم: عادل الباز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل فقدت الشخصية السودانية عذريتها ولم تعد بكرا ؟! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكيزان يجَقلِبون.. ومفْطُوْمَ اللَّبَنْ ما بْسَّكِّتُو اللُولَاي! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

عقليات حائرة أمام سيل الآزمات المتواصل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

مخاطر وتداعيات انفصال جنوب السودان … بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss