باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
طلعت محمد الطيبمنبر الرأي
طلعت محمد الطيب
طلعت محمد الطيب عرض كل المقالات

بين ديمقراطية التعليم ومجانيته

اخر تحديث: 5 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

هناك خلط في السودان بين مفهوم ديمقراطية التعليم من جهة، ومجانية التعليم من جهة أخرى، رغم أن الفرق بينهما كبير. ويعود هذا الخلط – في تقديري – إلى تأثير ثقافة اليسار في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ثم إلى هيمنة خطاب الإسلام السياسي منذ السبعينيات وحتى انقلاب عام 1989م.
مجانية التعليم تعني أن يكون التعليم – خاصة فوق المرحلة الثانوية – متاحًا دون رسوم، وعلى نفقة الدولة، أي دافع الضرائب. أما ديمقراطية التعليم فتعني إتاحة الوصول إلى التعليم العالي لكل من يستوفي شروط القبول، بغض النظر عن وضعه الاقتصادي أو الاجتماعي.
في الدول الغربية، يُعد التعليم العام حتى المرحلة الثانوية حقًا مكفولًا تموله الدولة. أما التعليم ما بعد الثانوي، فقد يكون مجانيًا أو مدفوعًا، بحسب سياسات كل دولة وظروفها الاقتصادية.
في كندا والعديد من الدول، تُقدَّم قروض طلابية ميسّرة تُمكّن الطلاب من تغطية تكاليف التعليم، على أن تُسدَّد لاحقًا بأقساط مريحة بعد التخرج. وتُعد هذه التجربة من أكثر النماذج نجاحًا لعدة أسباب: فهي تضمن إتاحة التعليم للجميع، وتخفف في الوقت نفسه العبء المالي عن الدولة، كما توفر تمويلًا مستدامًا للمؤسسات التعليمية يدعم التدريب والبحث العلمي.
إضافة إلى الرسوم، تحصل الجامعات على دعم من الدولة وتبرعات من القطاع الخاص، ما يساعدها على الحفاظ على جودة التعليم وتطويره. وبما أن الطالب يساهم في تمويل تعليمه، فإنه يكتسب دورًا أكبر في تقييم جودة العملية التعليمية. ومن الممارسات الشائعة أن يقوم الطلاب بتقييم أداء الأساتذة، وقد يؤثر هذا التقييم على استمرار التعاقد معهم.
هنا تتجلى أهمية ديمقراطية التعليم، إذ تسهم في الحد من تحكم السلطة السياسية في المؤسسات الأكاديمية، وتقلل من مظاهر الاستبداد داخلها، سواء من قبل الإدارة أو بعض أعضاء هيئة التدريس.
وأود أن أشير إلى تجربة شخصية عايشتها عام 1983م أثناء دراستي بكلية العلوم البيطرية بجامعة الخرطوم. فقد قررت إدارة الكلية تقديم موعد الامتحانات النهائية بأكثر من شهر، بحجة تعديل التقويم الدراسي، مما حرمنا من فترة كافية للاستعداد. نتيجة لذلك، قررت دفعتنا – التي كانت تضم أكثر من ثمانين طالبًا – مقاطعة الامتحانات بشكل جماعي.
جاء رد الإدارة قاسيًا، حيث تم فصل جميع الطلاب، في قرار اتسم بالتعسف. غير أن تضامن الأسرة الجامعية، إلى جانب الظروف السياسية آنذاك، أدى إلى عودتنا للدراسة بعد نحو عام.
هذه التجربة تعكس كيف يمكن لغياب ديمقراطية التعليم أن يفتح الباب أمام قرارات فردية غير عادلة، ويؤكد أهمية وجود نظام تعليمي يوازن بين الاستقلال المؤسسي وحقوق الطلاب.

طلعت محمد الطيب

talaat1706@gmail.com

Author
طلعت محمد الطيب

طلعت محمد الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات
دارفور تنعي محامي ضحايا حرب الابادة، علي محمود حسنين.
منبر الرأي
ماهي ابعاد ضربة بورتسودان؟ … بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
لجنة التحقيق في المفقودين تشرع في إجراءات نبش المقابر الجماعية
منبر الرأي
ان الاوان لنطوى خلافنا مع الرئيس برهان دفاعا عن الأرض والعرض ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه /باريس
منبر الرأي
مريم وناصر – أبْ لِحَايّة- قصصٌ من التراثْ السوداني- الحلقة السَابِعَة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ولا تزال المعارضة القاصية صيداً سهلاً للنظام!/ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

ابن خالى كابولى .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

شوقي ملاسي
منبر الرأي

السلطة – حلاوة رضاعها و مرارة فطامها .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

عرس المحامين وحزن القضاه وزغرودة ام كبس .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss