باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين مقصلة المنطق ومحراب الهوى”أحبك” كقرارٍ أخير فوق ركام التردد

اخر تحديث: 24 يناير, 2026 9:30 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

خلف ستار الصمت تدور في أروقة الذات أشرس المعارك التي لم تؤرخها كتب التاريخ؛ معركة “الثنائية الأبدية” بين القلب وعقله. هي رحلة ليست بالمسافة بل بالعمق تبدأ بسؤال وتنتهي باعتراف مُدوٍّ يكسر قيود المنطق “أحبك رغم كل شيء”.

جدلية الصراع فوضى العاطفة وانضباط الفكر
في الزاوية اليمنى من الحلبة يقف العقل ببروده المعهود شاهراً سيف المنطق يفتح ملفات الماضي يحلل الاحتمالات ويضع خارطة طريق محفوفة بالتحذيرات. العقل يرى المسافات يدرك الخسائر، ويحصي العثرات التي أدمت أقدامنا في دروب الهوى
وفي الزاوية المقابلة يتربع القلب ذاك المتمرد الذي لا يفقه لغة الأرقام و هو لا يرى في البعد جفاءً، ولا في الوجع درساً بل يرى في المحبوب وطناً ضائعاً يجب استرداده. القلب يعيش على “الهسهسة” على صدى صوتٍ قديم وعلى أملٍ يراه العقل انتحاراً.

رحلة التيه حين تصبح العاطفة “تُهمة”
تستمر الرحلة في دهاليز الذات؛ العقل يصرخ “إنه طريقٌ مسدود” والقلب يهمس “لكنه الطريق الوحيد الذي أشعر فيه أنني حي” في هذه المرحلة نعيش حالة من الاغتراب الداخلي حيث يصبح النوم هدنة مؤقتة، واليقظة استئنافاً للحرب.
نحاول أن نقتنع بضرورة “الرحيل المنظم” نكتب قائمة بالأسباب التي تدعونا للنسيان و لكن الحبر يسيل خذلاناً عند أول ذكرى عابرة. فالعقل رغم قوته يظل قاصراً عن تفسير كيمياء الانتماء التي تربطنا بالآخر.

القرار الأخير “أحبك” كفعلِ تمرد
وبعد طول عناء وعند سدرة المنتهى في هذا الصراع يسقط العقل مستسلماً أمام جبروت النبض و يأتي القرار الأخير ليس كنصرٍ للمنطق بل كإعلانٍ عن الهزيمة اللذيذة.
“القرار الأخير ليس مجرد كلمة بل هو توقيع بالدم على بياض الروح بأن الحب هو الحقيقة الوحيدة التي تستحق المخاطرة.”
حين أقول “أحبك رغم كل شيء” فأنا لا أتجاهل العيوب ولا أعمى عن العقبات بل أختار بملء إرادتي أن أكون “مجنوناً بوعي” هي لحظة الحقيقة التي يدرك فيها المرء أن العقل قد يحميه من الألم لكن القلب وحده هو من يمنحه المعنى.

السلام بعد العاصفة
في نهاية الرحلة نكتشف أن التصالح بين العقل والقلب لا يحدث بالاتفاق بل بالانقياد خلف بوصلة الروح “أحبك رغم كل شيء” هي العبارة التي تُنهي الحرب، وتعلن قيام دولة العاطفة على أنقاض التردد هي القبول بكل الجروح القادمة مقابل لحظة صدق واحدة بجانب من نحب.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اطباء بلا جيوب، سمعتهم طبقت الآفاق، مثال لشرف المهنة والأخلاق .. بقلم: الرشيد حميدة
منبر الرأي
عن رحيل التجاني عبد القادر: فقد أليم على المستويين الخاص والعام
الرياضة
المريخ يواصل انتصاراته في الدوري الرواندي ويكسب أى اس كيجالي بثنائية
منبر الرأي
تنحى.. أراح الله منك العالمينا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
واشنطن تُعلن الحرب على الإسلام السياسي في السودان: هل بدأت النهاية الكبرى لعهد الكيزان؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أبشر.. وراك رجال .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

قناة لاتحترم جمهورها ومجلس لايحترم فريقه

حسن فاروق
منبر الرأي

ذكرى استشهاد المفكر “محمود محمد طه” .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منشورات غير مصنفة

حسن الطاهر زروق والاستقلال .. بقلم: صدقي كبلو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss