باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 12 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

بين نقد السلوك وإنكار الحضارة…رد على متحدثٍ مصري

اخر تحديث: 12 يوليو, 2026 10:27 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي

استمعتُ بالأمس إلى مقطع فيديو لرجلٍ مصري كبيرٍ في السن، بدا هادئاً في تناوله لوضع السودانيين في مصر، وانتقاده لسلوكيات شريحة (كبيرة) منهم، وما بين القوسين تقديره هو وليس تقديري.

بدأ الرجل حديثه واستمر فيه بطريقة مقنعة، لا تجد إلا أن تتفق معها، إلى أن وصل إلى نقطة بدا لي فيها كمن انقلب مائةً وثمانين درجة، وهو ما سآتي عليه لاحقاً في هذا المقال.

ولا أخفيكم سراً أنني احتَرتُ: من أين أبدأ؟ وكيف أناقش كل ما قاله؟ لأن حديثه كان طويلاً ومتشعباً، لكنني سأوجز هنا، محاولاً الالتزام بنفس ترتيبه للنقاط محل النقاش.

في البدء طلب منا الرجل، كسودانيين، أن نسمع منه كلمتين بهدوء، وبدون عصبية، وأن نحاول تشغيل عقولنا. وأقول له: سمعناك بكل هدوء الدنيا، وبلا أي عصبية، أما تشغيل العقول فلا نحتاج فيه إلى وصية.

تناولت، يا عزيزي، معاناة السودانيين مع أجهزتكم الأمنية، وملاحقتها لهم وترحيلهم قسراً إلى السودان، وقلت إن ذلك يحدث لأن كثيراً من السودانيين لا يحترمون القوانين والتقاليد المصرية، ويمارسون حياتهم هناك بنوعٍ من الفوضى. وفي هذه لن نجادلك، بل نقر بكل شجاعة بأن (بعض) من شرَّدتهم هذه الحرب من أهلنا السودانيين يخالفون قوانين ونظم وعادات وتقاليد شعوب كثيرة في البلدان التي أقاموا فيها، وليس في مصر وحدها، وهو ما كتبنا عنه مراراً، ودعوناهم إلى أن يكونوا أكثر تحضراً، وأن يتصرفوا كضيوف مؤقتين لا كأهل الدار في أي بلد نزحوا إليه. ومن هنا أجدد هذه المطالبة، وأقول لهم: “عيبٌ كبير، والله، أن تمثلوا وطنكم بهذا الشكل المخزي، وأن تقوموا بممارسات تخالف قوانين البلد المضيف.”

أما جزئية أن معظم هؤلاء السودانيين (٩ من كل ١٠) دخلوا مصر عبر التهريب، وخطورة ذلك على أمن وسلامة وصحة المصريين، فهذا – لو شغلنا العقول – أمرٌ تُسأل عنه الدول لا الأفراد، أياً كانت جنسياتهم. فمن الصعب، يا عزيزي، أن تخاطب كل هذا العدد من الأفراد – وهم، على فكرة، ليسوا ملايين كما يتردد – وتطلب منهم، على اختلاف سلوكياتهم وأنماط أخلاقهم وفهمهم، ألا يدخلوا عبر التهريب. لكنك تستطيع أن تطلب من السلطات منع المهربين من ممارسة هذا السلوك الإجرامي الذي يعرض حياة هؤلاء السودانيين أنفسهم لمخاطر عديدة. كما يمكنك مناشدة السلطات هناك لتسهيل دخول الفارين من الحرب إلى مصر عبر منافذها الرسمية، بدلاً من دخولها تهريباً، وتفعيل البروتوكول الموقع بين البلدين، الذي كان يسمح لأي سوداني تجاوز الخمسين من عمره بدخول بلدكم دون تعقيدات، مع احتياج من هم دون ذلك إلى موافقة لم تكن ترهق الكاهل كما حدث بعد الحرب.

أما حديثك عن الأمراض السياسية التي يعاني منها السودانيون، والفرقة والشتات والتعصب القبلي والعنصرية وغيرها، مما ترى أنه يؤثر سلباً عليكم كمصريين، فنعترف أيضاً بأن الحرب أثرت في شعبنا وتوجهاته ومواقفه سلباً، وأن على بعض إعلاميي بلدنا من ضعاف النفوس أن يتقوا الله في أهلهم، وأن يكفوا عن تحريض مختلف المكونات ضد بعضها بعضاً، وأن يدعوا إلى السلام، لأنه السبيل الوحيد لحل كافة مشاكلنا. لكن دعني أنبهك إلى أن هناك من سعوا إلى ما نعيشه اليوم من فرقة وشتات، ومن خربوا أعظم ثورة شهدها السودان، وكان من الممكن أن تؤدي إلى استقرار بلدنا، لولا التآمر الخارجي والداخلي ضد شعبنا، خدمةً لمصالح الآخرين على حساب هذا الشعب المكلوم. وهنا نقول: “حسبنا الله على كل من أضر ببلدنا وشعبه.”

أما كلامك عن ادعائنا أننا أصحاب حضارة، وأن بعضنا يريدون طردكم من بلدكم كمصريين، ففيه الكثير من المبالغة، ولا أظن أن بيننا من يفكر بهذه الطريقة. ومن تعاني من سلوكياتهم وتصرفاتهم أصلاً أشخاص غير ناضجين عقلياً وفكرياً وليسوا بهذا العمق، وإلا لما احتجت إلى أن تنصحهم بالالتزام بقوانين ونظم بلدكم الذي يستضيفهم.

لكن، يا عزيزي، عندما تصفنا بالبجاحة لأننا نقول إننا الأصل، فهنا لا بد أن أقول ليك أن وصفك مردود عليك. فنحن فعلاً أصحاب حضارة عريقة، ونحن من ظللنا نُسرق ليل نهار، والله يجازي بعض من قادوا هذا السودان وقبلوا بأن تُسرق حضارته وتُنهب موارده. الحضارة الكوشية حضارة عظيمة وهي الأصل، شئت أم أبيت.

أما حديثك عن استنساخ نماذج مصغرة من التراث المصري، فهو – لو شغلنا العقول – يبدو هزلياً ومضحكاً جداً. ويبدو واضحاً أنك تعني الأهرامات، وهي ليست مجرد تراث، لكن المهم أن من ينقل يبدأ من حيث انتهى المنقول عنه، وليس العكس. فصغر حجمها في السودان وكبرها عندكم يدل على أنها بدأت في جنوب الوادي ثم نُقلت إليكم وليس العكس، وعموماً هذه القضية حظيت بنقاش واسع بين الباحثين والمؤرخين، وقد أسهب المختصون والرحالة الأجانب في تقديم دراسات وآراء متعددة حولها، وأحيلك إلى ما كتبه عالم الآثار السويسري شارل بونيه، إن أردت معرفة الحقيقة كاملة.

نحن غير متحدين، ولا نستفيد من موارد بلدنا كما يجب، وهذه حقيقة لا ننكرها إطلاقاً. لكن ليس ذنبنا، كشعب، أن تُرسل موادنا الخام إلى الآخرين، ولا تُصّنع داخل البلد. وكنت أتمنى أن تتحلى بالشجاعة اللازمة والموضوعية لتكمل جميلك في التنظير، وتقول لنا: من الذي يتآمر على السودان، ويقف حائلاً دون استفادته القصوى من موارده؟

kamalalhidai@hotmail.com

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مفاوضات أديس أبابا.. وتكتيكات الحركة الشعبية .. بقلم: إمام محمد إمام
مقالاتي على الجزيرة نت (2010-2019) للباحثين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
بيانات
حزب التحرير: نظام فقد البوصلة فصار يتخبط: يسمح بإقامة معرض للكتاب الإسلامي ثم يعتقل القائمين على أمره!
الإرث النضالي للحركة النقابية السودانية .. من جبهة الهيئات إلى تجمع المهنيين
منبر الرأي
من هو الرئيس القادم فى السودان وما هى التحديات التى تواجهه (3) ؟ .. بقلم: تاج السر حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [299]

عمر الحويج
منبر الرأي

وادي المقدم ربما كان منقذا للبلاد من الغرق .. بقلم: الأمين عبدالرحمن عيسى الدوحة

طارق الجزولي
منبر الرأي

متى نتخلص من الوطنية الجاهلية..؟! .. بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر والسودان ومنطقة القرن الأفريقي.. إلى أين !! .. بقلم: التجاني حسين دفع السيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss