باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدر الدين حامد الهاشمي
بدر الدين حامد الهاشمي عرض كل المقالات

ثلاث قَصَائص: ليلى أبو العلا .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

اخر تحديث: 3 أكتوبر, 2019 9:41 صباحًا
شارك

 

 

**********************************
جديدة في المدينة New in Town
دفعت الباب المكتوب عليه بالقلم “أوغاد سُود “، ودلفت إلى داخل المسجد. كانت هنالك امرأة تقوم بخلع حذائها، تحل رباط الحذاء، الأيسر فالأيمن. سلمت عليها، وبعد أن ردت السلام، سألتها: “أين يمكن لي أن أجد صابونا وماءً لأمسح ما كُتب على الباب؟”
ردت علي قائلة: “دعيها الآن. لا بد لنا أن نسرع.”
خلعت حذائي وعجلت باللحاق بها وهي تمشي بسرعة عبر الممر المزدحم بالأطفال الصغار، وببنات صغيرات لهن ضفائر طويلة، يتشاجرن على علكة.
ولما وصلت لباحة المُصَلَّى، سمعت الإمام يقول بصوت عالٍ:” أقيموا صفوفكم وتراصوا! أقيموا صفوفكم وصلوا صلاة مودع.”
** ** ** ** ** ** ** ***

أبي يأتيني في المنام My father has been coming to me in dreams
أبي يأتيني في المنام. وفي إحدى الليالي كان يريد مني أن أعطيه كوبا من الماء بينما كنت حينها مشغولة وأنا أمام حوض الغسيل بالمطبخ، وأحد الأطفال يجذب ملابسي، وإحدى صديقاتي تقف بجانبي تصب علي مصاعب حياتها، لَمَّاعة كفقاعات الصابون في يديَّ.
وحلم آخر: يريد أبي مني إغلاق النوافذ. فالبرد شديد عليه. وكنت حينها أقدم رقائقا مقلية لطفلي وأنا أصيح فيه. وعلى طريقة الأحلام المتفردة الغريبة، كان الطفل في الحلم يمسك بصندوق تبرعات المسجد المخصص للأيتام، ويقفز من مكان لآخر، وقبضتا يديه مليئتان بالعملات المعدنية.
لذا قمت بالاتصال هاتفيا بأبي عبر العالم. على بعد آلاف الأميال، وعبر مناطق التوقيت، والكلام بلغة مختلفة. قال لي: “أين أنت؟”
سؤال عجيب. أطعَن في السنِّ؟
“في أبردين بالطبع.”
قال لي:” لكن يا ليلى، صوتك قريب جدا.”
** ** ** ** ** ** ** ***

لعبة أخرى Another Game
خطوت نحو بيته، فدخل قلبي، واستقر فيه.
رأيت دواخله، وعبر جلده. حزن مثل العسل، حزن مثل الطين. تلك الطريقة التي يصمت بها وهو يتحدث معي.
قلت له: “دعنا نلعب لعبة”. كنت أود لعيني أن تشعا وتسعدانه. “دورك أنت أولا.”
قال: “أنا فُقْمَةُ بعيد عن الماء. لا أستطيع التحرك بسهولة. أتذكر الأيام التي كنت فيها أسبح وأسبح، وأستدير وأنزلق عائدا. أما الآن فقد ثقل وزني، وغدوت أزحف على الأرض في خطوات بالغة الصغر”.
وأراني أرضه على الخريطة، ثلج أزرق وجليد، صقيع أزرق ومكعبات سكر. ابتسم عندما تابعت بأصبعي نهر النيل وهو يسير شمالا ويشق الصحراء قبل أن يقع منصبا في البحر.
كان عليما بكل أنواع الأسماء وحياتهم. علمت لم هو حزين؟ الكاذبون وحدهم هم الذين يمكن أن يكونوا سعداء الآن. وهم الذين تكون سمائهم معتمة.
قال لي: “كل أصنام عصرنا الحالي هي أصنام في عقولنا.” كانت كلماته موزونة مثل سلسلة من اللؤلؤ.

alibadreldin@hotmail.com

//////////////////

الكاتب
بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ممالك منطقة أعالي النيل الأزرق قبل القرن السادس عشر الميلادي .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
عدوي المهرجانات السياحية بين المدن السودانية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
في رحاب رواية (أخت البداية) للكاتب السوداني الدكتور سامي حامد طيب الأسماء .. بقلم: بروفيسور/ مهدي أمين التوم
منبر الرأي
السودان .. واقع غير واقعي (2) .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي
منبر الرأي
الدكتور حسن عابدين والوجه الأخر للإستعمار البريطاني في السودان .. بقلم: حمدالنيل عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عفوا أيها الرئيس … بقلم: حسن احمدالحسن /واشنطن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

مُسلمون بلا دجل علمانيون بلا وجل … بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

يسألونك عن العصيان: كيف يساهم فى اسقاط النظام؟ .. بقلم: د. أبوبكر الصديق محمد صالح بابكر‫*

طارق الجزولي
منبر الرأي

بمناسبة الاحتفاء بمرور (60) عاماً من الكتابة – عبد الله علي إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss