باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الإله زمراوي عرض كل المقالات

بُكائية في حضرةِ الوَطن! .. شعر: عبد الإله زمراوي

اخر تحديث: 24 يناير, 2016 2:17 مساءً
شارك

zomrawi@amwaj.qa

    كأنَّ الفجرَ القادمَ منكَ
    يَزيحُ عنِ القلبِ المتعبِ
    كلَّ ظلامِ الإعياءْ  

    مهلًا…
    مهلًا يَا قلبُ
    فقدْ أضنتْكَ
    فُصولُ الشوقِ
    أرْداكَ عقوقُ السَّيفِ
    الغَارقِ في الأحْشاءْ
    وطعناتُ بنيكَ
    من الأعداء!ْ  

    فالفجرُ الصَّادقُ
    كانَ بعمقِ الجرحِ سَرابا
    والليلُ الحالمُ
    كانَ على
    الأحشاءِ خرابا
    وكذلك سيفي،
    سيفُ الشُّعراء!ْ

    يا وطنًـا كانَ حييًّا
    كان لطيفًـا بالأبناءْ
    الآنَ بنوك
    ينامون على
    أرصفةِ التِّيـهِ
    يَرودون صحاري الغرباء!ْ  

    وبعضُ بنيكَ
    أحتلبوا كلَّ رحيقِ الوردْ
    أستلبوا كلَّ فصولِ العُمرْ،
    و باعونا بخسًا بخسًا
    للتّجارِ وأفواجِ الغرماء!ْ  

    يا وطنًا يرقُدُ فينا
    نهرًا، مجرًى
    لحنًا، شعرا
    يا ويلَ الباعةِ،
    يا ويلي،
    يا ويلَ الأعداءْ !

    يا وطنًا يلتحِفُ
    سماواتي ألقًا وبهاء
    قليلٌ من زادِكَ زادي
    كثيرٌ فيكَ رجائي
    والشِّعرُ أنينٌ وبكاء!ْ

    يا وطني

    هل أنتَ شقائي؟
    هل تدري
    أنَّ بنيكَ الآنَ
    يبيعون الدِّينَ
    على الطُّرُقاتِ،
    يبيحونَ حليبَ الأثداء!ْ

    إلهي مَنْ أرضعَ
    وطني من ثدي الذلِّ؛
    إلهي مَنْ أسقاهُ
    حليبَ شقاءْ ؟؟

    مَنْ أربَكَ خطوي
    وسقاني من
    كأسِ التُّعساءْ ؟؟

    الآنَ بودي
    ان أطرحَ رُمحي
    أرضًا… أرضا
    أنْ أكسِرَ لَوْحي
    إرَبًا…إرَبا
    مِنْ فَرْطِ الإعْياء!ْ

    لكنِّي أعجزُ

    يا وطني
    هذي كلماتٌ خَجْلَى
    أحفرُها ألقًـا في
    ذاكرةِ الثُّوَّارِ وأنقشُها
    لفلولِ الدَّهْمَاء!ْ  

    الليلةَ جئتُكَ

    وَحْدي
    وقميصي يتبعُني
    كظِلالِ البدوِ العَرجاءْ

    لا أحملُ سيفًـا قرشيًّـا
    لا أعرفُ وطنًا مسجيًّا
    لا أدركُ كهفًـا سريًّـا
    جئتكَ وحدي والله
    جئتُكَ أحمِلُ
    شوقَ الشُّرَفَاء!ْ

    في حضرةِ ملكوتِكَ
    يَرتدُّ البصرُ بصيرا
    يألفُ قلبي مِحرابَـك
    ينبثِقُ ضياء؛ْ
    يتحسَّسُ قلبي
    كلَّ الغزواتِ حسيراَ!

    أتحسَّسُ جلبةَ ثوَّارِ
    في المهدِ هديرا
    يأتونَ من الغيبِ
    و يسُدُّونَ الأرجاءْ

    من سنَّارَ و سنجةَ
    يأتون
    من عندِ السلطنةِ الزَّرقاء!ْ  

    مِنْ قبةِ شيخِ عركي
    بناحيةِ السُّنِّي،
    أضناهُ الشوقُ الى اللهْ،
    فأبكاه الشوقُ

    وأسرى للهْ!

    من عندِ سلاطينِ الفورِ
    سيأتون
    من كَرْمَةَ،
    من كنداكة كوش
    من الرَّجَّافِ
    من الجبليْنِ سيأتون!

    سيأتون حبيبي
    من كلِّ الأنحاء!

    سيأتونَ خِفافًـا وثِقالًا
    بنَقْعِ الثُّوَّارِ
    ونارِ الغرماء!ْ

    ثوارك يأتونَ من الغيبِ
    بسيوفٍ أعياها الحزنُ
    وأسكرَها رجمُ الأعداءْ  

    يا وطني لا تَحزنْ

    فالفجرُ أراه يدُقُ
    على الأبوابِ السَّمراء!

    لا تحزنْ

    يا نبعَ الثُّوَّارِ،
    فالثورةُ حينَ
    تفاجئُنا كالبرقِ الخاطفِ،
    تأكلُهم كالنارِ الحمراءْ

    و تحصدُ أبناءَ الغولِ
    وتَسحقُ أحفادَ العنقاء!

    الثورةُ آتيةٌ لا رَيْبَ

    صدِّقني يا
    وطنَ الشُّرفاء!

الكاتب

عبد الإله زمراوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أفكارٌ في مِحنَة السُّودان.. بقلم: المحبوب عبدالسلام
“سوقني معاك يا حمام”: رحلة بين أطلال الوطن وأحلام النهوض
الدكتور أبو القاسم سعد العوض .. في سيرة رجل كانت حياته رسالة
منبر الرأي
يوم انحرق حشا الحاجة فاطمة بت يونس ود الدكيم (18 من 21) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
مشروع الجزيرة – التطوّرات والتحدّيات خلال المئويةِ الأولى 3 – 3

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبير على درب القوافل من الخرطوم إلى ولاته .. بقلم: إبراهيم الدلال

طارق الجزولي
منبر الرأي

إفادات المواطن الصالح أمين مكي مدني .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

القلق الوجودي لدي الشباب .. وتشظي الشخصية ! .. بقلم: عبد العزيز التوم/ المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرشد المرتابين إلى محاورة الكذابين .. بقلم: عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss