بُكائية في حضرةِ الوَطن! .. شعر: عبد الإله زمراوي
كأنَّ الفجرَ القادمَ منكَ
مهلًا…
فالفجرُ الصَّادقُ
يا وطنًـا كانَ حييًّا
وبعضُ بنيكَ
يا وطنًا يرقُدُ فينا
يا وطنًا يلتحِفُ
هل أنتَ شقائي؟
إلهي مَنْ أرضعَ
مَنْ أربَكَ خطوي
الآنَ بودي
يا وطني
وَحْدي
لا أحملُ سيفًـا قرشيًّـا
في حضرةِ ملكوتِكَ
أتحسَّسُ جلبةَ ثوَّارِ
من سنَّارَ و سنجةَ
مِنْ قبةِ شيخِ عركي
من عندِ سلاطينِ الفورِ
سيأتون حبيبي
سيأتونَ خِفافًـا وثِقالًا
ثوارك يأتونَ من الغيبِ
فالفجرُ أراه يدُقُ
يا نبعَ الثُّوَّارِ،
و تحصدُ أبناءَ الغولِ
صدِّقني يا
لا توجد تعليقات
