باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بِكم دَرهِم يستطيعونَ شراءك؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

خط استواء

لا تُصالِح، مالم تتبيَّن الفروق المستحيلة بين هؤلاء وأولئك!

لا تُصالِح حتى تعرف: لمصلحة مَن، كان الانقاذيون يحفرون التُّرعة الطولية بالعرض، والعرضية بالطول، وأي دين هذا الذي فككوا به قضبان السِّكة حديد، وأي سلام هذا الذي فصلوا به الجنوب؟

لا تُصالح إلا بعد إعتذار كل متحلل وإعادته لما سرق من أموال وقصور وفلل ومزارع.

لا تُصالح إلا بعد أن تُعاد للجيش هيبته.. لا تُصالِح إلا بعد امتناعهم عن مثل هذه الاحتفائيات.. ما أكثر كرنفالاتهم واستقبالاتهم، أليس هذا هو شأن الإنقاذ بغضها وغضيضها؟

ِكم دَرهِم يستطيعونَ شراء صمتك؟

لاتُصالِح وتُغبِّش وعي الأولاد.. لا تُصالِح فتكونَ عصاً في يد الجلّاد.

مَن يُصالِح على الدم المسفوح بإسم الشريعة، والمال المنهوب بإسم التنمية، والكرامة المُنتهكة بإسم العلي القدير؟

لا تُصالِح إلا إذا باعوا اللّاندكروزرات ودعموا بها مرضى شارع الحوادث.. لا تُصالِح إلا بعد أن يوقِفوا عادة التأثيث المزاجي لمكاتب الوزراء، ويحولوا أموال التجنيب ومُخصصات المحاسيب، لإصلاح مشروع الجزيرة.. لا تُصالِح إلا إذا كان المواطن هو أثمن رأسمال.. لا تُصالِح إلا إذا أعادوا للدولة أموالها، وللطلبة جامعاتهم، وللأطفال أحلامهم، وللمعلِّم هيبته، ولرب الأسرة عزّته، ولمهيرة شموخها.

لا تُصالح إلا إذا عادت الكفاءات الحقيقية التي نُزعت من مواقعها بالصالح العام والإهمال، وسوء المعاملة،، إلا إذا حصروا ــ عداً ونقداً ــ السيارات منزوعة اللّوحات، التي قتلت شهداء سبتمبر وديسمبر،، إلا إذا قدموا للمحاسبة تلك الشخصيات البارزة التي تسببت في إغراق طُلّاب العيلفون،، إلا إذا حاكموا من قتلة شباب كجبار، إلا إذا سلّموا مجرمي الحرب في دارفور.

وانت تتصفّح وجوه المفاوضين وأوداجِهم المُنتفِخة، تذكر أن بينهم مَن فض اعتصام القيادة. تذكّر أن بينهم من رمى شباب الثورة في النيل وفي هول المطامير.. تذكّر ليالي العذاب تحت رحمة لجان البشير الأمنية، تشرداً ونفياً وفقرا..

أسأل وفدهم التفاوضي: لم يكون ثمن السلام أكثر فداحة من الحرب؟

تذكّر أن الذبد يذهبُ جفاءاً، وأما ما ينفعُ النّاسَ فيمكُثُ في الأرض.. أمِن أجل محاصصة الكراسي نغض الطرف عن خيانة الثورة والثوار، أم مِن أجل حفنة دراهم نُشاركهم في الجريمة؟

هذا ليس تحريضا للأحقاد، فقلوب السودانيين بيضاء مثل جلابيبهم والعمائم.. السودانيون يغفرون لمن أساء ويعتذرون لَمن إجتهد في العفو، ويقيلون من أخطأ، فهل تلقيت منهم اعتذاراً أو اعترافا، حتى تفتح صدرك لعدالتهم الانتقالية؟؟

كل صلحٍ منقوص، هو منقصة..

إن لم تكن قادراً على شيئ ممّا يحلم به الأحرار، فإن فجر الشعب آت.

لِمنْ دامت حتى تدوم لحَملة الدوشكا؟

ها أنت تطلب ثأراً يطول، فخُذ – الآن – ما تستطيع: قليلاً من الحق في هذه السنوات القليلة.. إنه ليس ثأرك وحدك، لكنه ثأر جيل فجيل..

لا تُصالِح..

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حفريات لغوية- في الأزرق والزرقة والخضرة والسواد. . بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
ما المعوقات التي تقف أمام إصلاح المؤسسات الحكومية في السودان؟ .. بقلم: هيثم كرار
أبجديات أهداف التنمية المستدامة وموقع السودان منها .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا
البرهان يدعو إلى احتواء الأزمات بالبحث… والصفوة في شغل عنه (1-2)
منبر الرأي
بذهاب ترمب في ستين داهية تموت عمليا صفقة القرن ويموت معها كل عملاء الصهاينة في الشرق الأوسط الكبير .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطريق إلى جُوبا ليس “مُباركاً” ! … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

الخصخصة بين الرفض والقبول … بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

بعض الملاحظات عن حياة البقارة والنوبة في غرب كردفان .. بقلم: اليوزباشي نجيب افندي يونس .. ترجمة: د. مبارك مجذوب الشريف

د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي

مُرْتَكزَات رُؤْيَة السُّودَان 2100: سودان العلم و العدل .. بقلم: مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيدَ أَحَمَّد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss