باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
المغيرة التجاني علي عرض كل المقالات

تآكل الطبقة الوسطي و أثره علي الابداع و الابتكار

اخر تحديث: 28 يوليو, 2026 10:41 صباحًا
شارك

المغيرة التجاني علي

لا تقتصر آثار الحروب و النزاعات المسلحة في المجتمعات علي ما تسببه من خسائر بشرية و خراب في البني التحتية و احداث أزمات اقتصادية فحسب بل تمتد الي كافة قطاعات المجتمع و قواه الحية و تحدث جروحا عميقة في بنية الدولة و هويتها الثقافية و الفكرية ونسيجها الاجتماعي و من ضمن هذا الدمار الذي يصيب المجتمعات تعرض الطبقة الوسطي الي التآكل بسبب ما تتعرض له من صعوبة في العيش وفقد للأمان النفسي فيقود ذلك الي هجرة العقول المبدعة و الكفاءات المقتدرة من المهنيين و الحرفين حيث لا يقتصر الضرر علي مستويات المعيشة فحسب بل يمتد ليوجه ضربات موجعة للفن والابداع و الابتكار (Brain Drain )
أن تآكل الطبقة الوسطي , و التي تمثل المحرك الفعلي لنشاط المجتمع و حيويته , يعني تجريف التربة التي تزدهر فيها الفنون و الآداب و ينمو فيها الابداع و الابتكار, ففي ظل الازمات و الحروب يتراجع التفكير الهادئ المستقر الذي يقود الي تخطيط و تنفيذ المشاريع الفكرية و الادبية و اخراج البرامج المبتكرة و اقامة الفعاليات الهادفة . فحينما يغيب الأمن النفسي والسلم المجتمعي يجد المفكرون والأدباء و المثقفون و الفنانون انفسهم امام تحديات كثيرة تهدد حيواتهم اليومية بالخطر و تصبح البيئة الوطنية طاردة غير محفزة علي الابداع و الابتكار .
فتنهار المؤسسات التعليمية و المنابر الثقافية و تغلق مراكز البحث و المسارح و المعاهد العلمية و دور النشر و المتاحف و صالات العرض ويتعطل نشاط المنتديات و الفرق الفنية و يتراجع الدعم الحكومي و الأهلي بسبب الانفاق علي المجهود الحربي ويفقد المبدعون و المفكرون منصات التعبير عن منتوجهم و يحرمون من الادوات التي تساعدهم في اداء مهامهم . و اقسي من ذلك انهم يضطرون للعيش في الملاجئ و المنافي يكابدون هجر الديار و مشقات الحياة فيتراجع تواصلهم كملهمين و مرشدين و رواد عن مجتمعاتهم و ينفصلون عن الاجيال الجديدة التي تحتاج لقيادتهم و ارشادهم فتخلو الساحة من الكوادر المستنيرة و يحل مكانها المهرجون والغوغاء ويغلب خطاب العنف و الدعوة الي الحرب وتسود الخطابات العاطفية والمتطرفة وتكثر النشاطات الاستهلاكية الوقتية التي تتناول صب الزيت علي نيران الحرب بأساليب سطحية . فتعم لغة المهاترات و خطابات الكراهية و تتفشي السيولة و السوقية و يظهر جيل من( اللايفاتية ) و الدهماء و المغنيات في مكان اصحاب الفكر والاستنارة . و بغياب فئة المفكرين والمثقفين من الطبقات الوسطي يغيب صوت العقل و تحتجب الاصوات التي توجه مسارات المجتمع نحو النهضة و طرح الحلول العقلانية لازمات البلاد ليفقد المجتمع النبهاء القادرين علي تحليل الواقع واحداث التوازن المطلوب في زمن الأزمات الكبرى .
لقد كانت الطبقة الوسطي في بلادنا بمثابة المحرك الثقافي و المساحة الاجتماعية التي تنمو فيها الافكار و تزدهي فيها المشاريع الثقافية و الفكرية والجمالية الحديثة وقد ظلت علي الدوام تمتلك مشاريعها و ادواتها في بيئية محفزة و تساير التجدد مع كل الاجيال و تواجه ازمات البلاد بأسئلة و ادوات جديدة و لم تكن ريادتها و تميزها وليد صدفة بل كان نتاج تماهي تاريخي و ثقافي و سياسي فريد أخرج للمشهد السوداني قامات تأسيسية صاغت وجدان الأمة و شكلت هويتها الثقافية الوطنية . فعندما تتعرض هذه الطبقة للتآكل فإن الضرر لا يقتصر على مؤشرات المعيشة وحدها ، بل يمتد ليعطل مشاريع التجديد و الابتكار والإبداع .

mugheira88@gmail.com

Author

المغيرة التجاني علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
ملامح من المجتمع الكندي – الحلقة 13
منبر الرأي
السودان…نحو عقدٍإجتماعيٍّ جديد
منبر الرأي
عبد الخالق محجوب حفاظ مر وخلق وعر (28 يوليو 1971): أدمعت
منبر الرأي
تآكل الطبقة الوسطي و أثره علي الابداع و الابتكار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشعب المستكفى بالله!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاشتراكيه والاسلام بين التناقض والتطابق .. بقلم: د. صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

كيف نكون كلنا نيرتتي؟! .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

البرير والبشير .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss