باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تاااني يا ود تور الدبة؟! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 23 يناير, 2016 3:20 مساءً
شارك

    تأمُلات
 
    kamalalhidai@hotmail.com
    •    قبل أن تنطفي نيران جريمته النكراء الأولى تماماً، إذا بإبن وزيرة الدولة بوزارة العدل تهاني تور الدبة يقع في جرم آخر.
    •    في الأولى كانت حيازة المخدرات هي التهمة التي قُبض عليهما بها.
    •    وفي هذه المرة مُسِكوا متلبسين في أوضاع مخلة مع فتيات بشقة بشرق الخرطوم.
    •    جرأة ووقاحة وصفاقة فايتة الحد.
    •    لكنها نتيجة أكثر من طبيعية طالما أنه لم يجد العقاب الرادع على جريمته الأولى.
    •    فمن أمن العقوبة أساء الأدب.
    •    عندما قبضت عليهما الشرطة وهو صديقه في كوبري المك نمر في المرة الأولى وهما يحملان مخدرات داخل عربة والدته الوزيرة وأحيلا إلى مركز شرطة بحري، جاءت مسئولة العدل – في بلد أكثر ما ينقصه العدل – وخلصته من قبضة الشرطة والنيابة دون حساب.
    •    وفي هذه المرة تمت المحاكمة المخففة بغرامة لا تتعدي ألفي جنيه وراح الفتى وأصدقاء وصديقات السوء إلى حال سبيلهم.
    •    وما بين الجريمتين ما يحث الفتى وأصدقاءه على الوقوع في المزيد من الموبقات.
    •    يعني شنو لما تفرض على أولاد الذوات دفع ألفي جنيه لكل!
    •    هم دافعينها من جيوبهم ولا الحصول عليها عصياً عليهم!
    •    حتى عقوبة الجلد – التي عادة ما تفرض على المساكين ممن يقعون في جرائم مشابهة-  رُفعت عنهم.
    •    فهل يتوقع من حاكمهم أن يكفوا عن أفعالهم المشينة!
    •    ولماذا أصلاً تمت المحاكمة طالما أنها عبثية بهذا الشكل؟!
    •    الم يكن من الممكن أن يقول لهم القاضي: اذهبوا فأنتم الطلقاء وأفعلوا ما تشاءون في بلد لا يُعاقب فيه إلا الضعفاء!
    •    ولو افترضنا أن القاضي تركهم بدون محاكمة ما الذي كان من الممكن أن يحدث يعني؟!
    •    اليس الرئيس شخصياً  من قال أنه سيتكفل بملف الإعلام!
    •    ألم تُنهى بالأمس القريب خدمات الصحافي الجسور والصادق عثمان شبونة لأنه زول نصيحة!
    •    أليس الرئيس- الذي تولى أمر ملف الإعلام بنفسه – هو من طالب الوزيرة تور الدبة في المرة السابقة بإن تواصل عملها في الوزارة وتسحب استقالتها رغماً عن الفضيحة التي جلبها لها فلذة كبدها واستخدامه لعربة الحكومة في جريمته؟!
    •    طيب ما لك يا حضرة القاضي معذب حالك ومضيع وقتك ووقت العباد فيما لا طائل منه!
    •    كان بإمكانك أن تقول لهم ببساطة ”  يا أولادي خليتكم لي رب العباد فهو أعدل مني وهو القادر على الاقتصاص منكم، أما أنا فلا حيلة لي ولا قوة.”
    •    المسئولون يكذبون ويطلقون التصريحات الغبية ويستفزون الشعب كل صباح والرئيس لا يلوم أحداً سوى  الإعلام!
    •    البرلمانيون المزعومون ينافقون ويضيعون الوقت والمال في مناقشات فجة وقضايا لا تستحق النقاش حتى تحت ظلال الأشجار، بينما وزير الإعلام يلقي باللوم على الإعلام الإلكتروني ويعد بمحاربته!
    •    ونائب الرئيس السابق على عثمان طه يقول بعد عقدين ونصف أن احالته للمعاش كشفت له أموراً كانت خافية عليه، وأنه توصل لأشياء وحقائق كانت غائبة عنه فيما يتعلق بحياة الناس.. وبرضو هناك من لا يجد شماعة يعلق عليها الأخطاء سوى الإعلام!
    •    وأبناء المسئولين يمارسون الفظائع في مقابل عجز تام من أولياء أمورهم عن تهذيبهم وتربيتهم ورغماً عن ذلك يُولى المسئول العاجز عن ردع أبنائه أمر العباد في بلد مترامي الأطراف كالسودان.. وبرضو  اللوم على الإعلام!
    •    والغريب في الأمر أنك إن بحثت في بلدان العالم المتقدمة والنامية والمتخلفة لن تجد عدداً يفوق عدد الأقلام المنافقة والمداهنة والمتملقة في بلدنا.. ورغماً عن يحسدون ويضنون على الناس بأقلام تُحسب على أصابع اليد ما زالت تمسك بجمر القضية وتمارس دورها الحقيقي والفاعل في التبصير وتوجيه النقد الموضوعي.
    •    فعلي عثمان طه الذي لم يصل للحقائق- حسب زعمه- إلا بعد تقاعده وجد من يكيلون له المدح على مدى أيام واهمين الناس بأنه لم يتمكن من شراء قطعة أرض لبناء منزله الخاص وأنه رحل عن بيت الحكومة إلى بيت في مزرعة خاصة!
    •    عمركم سمعتوا بي بيت حكومة في الرياض!
    •    شخصي الضعف غايتو وحسب معلوماتي البسيطة أعرف أن لبيوت الحكومة مواقع محددة في عاصمتنا الخرطوم.
    •    وإن سلمنا بأن على عثمان عجز طوال عقدين ونصف أو أكثر عن توفير مسكن لأسرته فهذا معناه أن البلد ليها حق تروح في حق الله لأنه لا يمكن أن نتوقع ممن يعجزون عن ترتيب شئون أسرهم الصغيرة أن يديروا بلداً كاملاً.
    •    كما أن عدم حضور وزيرة الدولة بوزارة العدل هذه المرة لتخليص ابنها أو دفع الغرامة لا يفترض أن نعتبره محمده نشكرها عليها، بل يجب أن نسألها: كيف تعجزين يا سيادة الوزيرة عن تربية ولدك وتتوقعين في ذات الوقت أن تقدمي شيئاً للبلد من خلال واحدة من أهم الوزارات!
    •    مصيبة بعضنا أنهم في الكثير من الأحيان يحاولون مدح بعض الشخصيات فيسيئون لها ويكشفون عوراتها من حيث لا يحتسبون.
    •    ألم أقل لكم أن عدد المنافقين والمداهنين والمضللين في بلدنا يفوق عددهم في كل أرجاء المعمورة!
    •    وبرضو الإعلام هو المُلام في كل مصيبة تحل بأهل البلد!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دراسات وبحوث
دراسة عن الحزب الشيوعي السوداني (1946 – 1971)  .. بقلم: محمد سيد رصاص .. دراسة صادرة عن المركز العربي للدراسات الاستراتيجية، دمشق
المركزية الديمقراطية هي كابح تطور أي حزب شيوعي (7 -7)
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
بلدة مستريحة.. صراع الجنرال والزعيم على ركام دارفور!
الأخبار
تصاعد الخلاف بين الخرطوم وجوبا حول أبيي.. ومخاوف من عودة الحرب

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إلا يموتوا؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

جيبا معاك يا محمد .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فيها شنو؟! …. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

مفاوضات الدوحة .. وضرورة الحل الشامل لأزمة دارفور … بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss