باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

تجربتي مع الكيزان (١-٢) .. بقلم: مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ

اخر تحديث: 9 فبراير, 2021 9:47 صباحًا
شارك

 

أَيَّام ثَوْرَة الْكِيزَان الْخَاصَّة وَكَانُوا يُرِيدُوا أَنْ يُحْدِثُوا فَوْضَى تَمَهَّد لانقلابهم بِتِلْك المظاهرات الَّتِى نظموها فِى العَاصِمَة وأسموها ثَوْرَة الْمَصَاحِف وَهَل يَثُور كِتَابِ اللَّهِ أَيّهَا الْمُنَافِقُون ؟ ؟ وَيَثُور عَلَى مَنْ ؟ ؟ ! ! كُنْت الْقَاضِى الْمُقِيم فِى الْمَهْدِيَّة وَفِى فَوَرَان تِلْك المظاهرات كَان مُبَارَكٌ الْفَاضِل وَزِيرًا للداخليه وَكَان متواطىء مَعَهُم فَتَمّ تَخْفِيض الِاسْتِعْدَاد عِنْد الشُّرْطَة لِلْحَدّ الْأَدْنَى وكعهدنا فِى ذَلِكَ الزَّمَانِ كَانَ الْقُضَاة يَمُرُّونَ عَلَى دَائِرَة اخْتِصَاصُهُم فِى كُلِّ مَسَاءٍ ويزورون مراكز الشرطه وَكَذَلِك مدراء الشُّرْطَة للاطمئنان وَوَجَدْت مُظَاهَرَة ضَخْمَةٌ تَمْلَأ شَارِع النَّصّ فِى الثَّوْرَة وَجُزْءٌ كَبِيرٌ مِنْ شَارِعٍ شقلبان وَاشْتَعَلَت فِى تِلْكَ الْأَيَّامِ مظاهرات الْكِيزَان وَكَانَت مُنَظَّمَة وَتَمّ تَوْزِيعَهَا عَلَى الْمَنَاطِق كُلَّ يَوْمٍ فِى مِنْطَقَة مِن العَاصِمَة ويجلبوا لَهَا مناصريهم بالبصات حَتَّى مِنْ الْأَقَالِيمِ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ المحدد وتقودها قياداتهم بِمَا فِيهَا عَلَى عُثْمَانَ وَآخَرُون وَفِى ذَلِكَ الْيَوْمِ كَانَ الْيَوْمُ يَوْمُ حَىّ الثَّوْرَة بامدرمان وَأَنَا فِى مرورى عَلَى دَائِرَة اختصاصى رَأَيْت مظاهرات الْكِيزَان فِى الْمَهْدِيَّة وَإِغْلَاق الطُّرُق والفَوْضَى الَّتِى يمارسونها ذَهَبَت مُبَاشَرَة لمركز الشُّرْطَة وَسَأَلْت إنْ كَانَ هَؤُلَاءِ الْمُتَظاهِرون لَدَيْهِم تَصْرِيحٌ فَقَالُوا لَا وَكَانَ مُتَواجِد حوالى ٧ عَسَاكِر بِمَا فِيهِمْ صَوْل الْمَحْكَمَة مَحْجُوبٌ فَقَدْ تَمَّ تَخْفِيض الِاسْتِعْدَاد فَطَلَبَتْ مِنْ هَؤُلَاءِ السَّبْعَة أَنْ يَحْمِلُوا أَدَوَات فَض الشَّغَب وَذَهَبَت بِهِم نَحْو الْمُظَاهَرَة وَطَلَبَتْ مِنْ الْكِيزَان فَض الْمُظَاهَرَة فرفضوا وهتفوا بِأَعْلَى صوتهم شَرِيعَة شَرِيعَة وَإِلَّا نَمُوت وَهَيَجَان عَجِيبٌ فَأَمَرْت بفضهم بِهَؤُلَاء ال٧ عَسَاكِر لَيْسَ مَعَهُمْ ضَابِطٌ وَإِنَّمَا يَقُودُهُم الصول مَحْجُوبٌ وَإِنْا كُنْت وَاثِق لَوْ كَانُوا ثَلَاثَةً عَسَاكِر فَقَط لفضوا مُظَاهَرَة الْكِيزَان فَهُم رِخْوَيْن جِدًّا لَا يستأسدوا إلَّا إذَا وَجُدوك أَكْثَرَ مِنْهُمْ رَخَاوَة وَضَعْفًا وَالْأَمْرُ لَمْ يَسْتَغْرِقْ دَقَائِق وَبَعْدَهَا الَّذِى كَانَ متواجدا وصامدا مِنْ الْمُظَاهَرَةِ الْآلَاف مِن الطواقى والعمم والشالات والمراكيب والعصى وَبَقَايَا الافتات فَهِى كَانَت أَشْجَعَ مِنْ الْكِيزَان الَّذِين وَلَّوْا الْإِدْبَار وَهُم بلاعمم وطواقى وَبِلَا أَحْذِيَةٌ وَالْبَعْض اِخْتَبَأ فِى مَنَازِل الْمُوَاطِنِين فِى الْحَارَّة السَّابِعَة وَأَظُنّ عَلَى عُثْمَانَ نَفْسِه وَصَلَ إلَى مَنْزِلِهِ فِى تِلْكَ اللَّيْلَةِ حافَى الْقَدَمَيْن وبلاعمامه ولم نضطر لاعتقال احد وَبَعْدَهَا تجولت مَع ال٧ الْعِظَام فِى كُلِّ دَائِرَةٍ الِاخْتِصَاص وتأكدت بِأَن الْكِيزَان قَدْ دَخَلُوا جحورهم فَذَهَبَت لِأَنَام قَرِيرَ الْعَيْنِ فَقَدْ كَانَ الْأَمْن مستتبا تَمَامًا وَبَعْدَهَا وَإِلَى أَنَّ فصلنى الْكِيزَان لَم يُعَكِّر صَفْو دَائِرَة اخْتِصَاصى فى الْمَهْدِيَّة أَىّ مُظَاهَرَة كيزانيه كَانَت مظاهراتهم تُصَلِّ حَتَّى حُدُود دَائِرَة الِاخْتِصَاص وَكَانَت مَدَارِس الْمَهْدِيَّة وَالْمَدْرَسَة النسويه ثُمّ يتراجعوا وَمَا أَخْيَب الْكِيزَان

مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ
omdurman13@msn . com
– [ ] #هذه التَّجْرِبَة أهديها للزملاء الْقُضَاة ولنقابة المحامين ليستفيدوا مِنْهَا فِى تعاملهم مَع الْكِيزَان فالكيزان فِى هَذِهِ الْأَيَّامِ يشنون هُجُومًا مُكَثَّفا عَلَى الْقُضَاةِ الشُّرَفَاء الَّذِين تَمَّت إعَادَتُهُم وينشرون الفوضى فى المحاكم التى يمثل امامها رفاقهم وَقَدْ سَبَقَ أَنَّ نَصَحْت مَوْلَانَا عِصَام قَاضِى مُحْكَمَةٌ الِانْقِلَاب وَلَم يُسْتَجَب لِلنُّصْح فالكوز تتراجع يَتَقَدَّم وَلَيْسَ عِنْدَهُ حُدُود وَلَو تَقَدَّمَت لتراجع وَبِلَا حُدُود

Author
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التحول الديمقراطي في السودان وأهميته – خارطة الطريق إلى جائزة نوبل للسلام .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا
منبر الرأي
هل يستطيع مجلس الأمن وقف حرب السودان؟
أحداث سوريا وضرورة العض بالنواجذ على السيادة الوطنية
منبر الرأي
في استعادة الذاكرة: المراوحة بين مسجد “مرفعين الفقرا” .. وكنيسة المسالمة !! .. بقلم: عزالدين صغيرون
منبر الرأي
وقفة ضرورية في مواجهة الجرائم الغريبة .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العميد بحرى (م) صلاح الدين محمد احمد كرار: يوم وفاة الزبير رأيت الفرح في عيون بعض الاسلاميين

السفير: صلاح محمد احمد
منبر الرأي

في أربعينية رحيل منصور خالد: منصور خالد: جسرٌ سودانيٌّ إلى المستقبل (1) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

عن الأمن والوطن وسلطة القانون: من أجل نقاش هادئ حول موضوع ملتهب .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

رسالة إلى منتسبي الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: عوض سيد أحمد

عوض سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss